رواية ندوب الهوي بقلم ندا حسن
على دقاته ولا حتى يستطيع السيطرة على نفسه وهناك داخله حرب كبيرة ستنتهي بمۏته
السرير ده هيتغير.. والركنة هتتغير
هتفت باستهجان وضيق وهي تتقدم منه قائلة بحدة
ليه كل ده أنا شيلت الفرش في وقتها ورميته
صړخ بها وهو الآخر وتقدم منها بقوة وهمجية جعلتها ترتعد منه ومن حركاته الغريبة الغير متوقعة منه صړخ پعنف وحدة قائلا أشياء يجب ألا يقولها
ده اللي ربنا قدرك عليه. ده اللي عرفتي تعمليه بس سمحتيله يدخل عليكي ويعمل كل ده عادي
نظرت إليه بذهول وبعينين دامعتين توقفوا عن البكاء من أثر الصدمة التي ألقاها عليها دون رحمة أهي كانت موافقة على ذلك أهي من جعلته يفعل ذلك بها إنه قد جن من المؤكد فهذا
ليس حديث شخص عاقل.. صاحت بقوة هي الأخرى تماثله
عادي.. أنت اټجننت يعني أنا كنت قادرة عليه وسكتت أنا اضربت منه بما فيه الكفاية ومقدرتش عليه ولولا سمير مكنتش هبقى واقفة معاك كده
أشار بيده مستمر بالصړاخ عليها وكأنها هي من فعلت كل ذلك
وهو كان فين من البداية.. وسابك لوحدك ليه
أردفت بنبرة حادة ناظرة إليه پغضب بعد أن جعلها تفقد كل العقل الذي كان بها بعد أن كانت تريد احتواء الموقف مقدرة ما الذي يمر به
كان بيجري وراك عند المحامي هو ده جزاته
صړخ پعنف قائلا وهو يتقدم بكامل قوته وعنفوانه من المرأة ثم بيده الاثنين أطاح بكل ما عليها من زينه لها وزجاجات عطر تخصهم أطاح بكل ما كان موجود عليها ليصدر صوتا حادا عڼيفا على أثرها ولتبقى فارغة بعد أن كسرت كل الزجاجات التي كانت موجودة وتناثرت شظايا الزجاج في الغرفة..
يلعن أبو دي عيشة
صړخت هي الأخرى پعنف وقوة واضعة يدها الاثنين على أذنيها بعد أن استمعت للصوت الذي ازعجها وجعلها تشعر بالآلام..
مرة أخرى يقترب على حين غرة وهو غاضب بشدة وعقلها يقول لها أن عليها أن تتفادى كل ما يأتي منه فقط في هذا الوقت.. هذا أسوأ موقف قد يكون مر عليهم إلى الآن
اخرسي بقى مش عايز اسمع صوتك.. عملالي فيها مصلحة اجتماعية ومن ساعة ما جيت وأنت واكله دماغي عن الصراحة وإزاي نقرب بالصدق
قلد حركاتها عندما كانت تتحدث بهذا الحديث إليه لكي تكون حياتهم أفضل بعد أن تعلم من الدروس الذي مضت بهم
بلاش تخبي يا جاد وأنا مش هخبي ولو حصل أي حاجه زعلتك أو زعلتني نتكلم.. بلاش نبعد يا جاد بلاش الغلط يا جاد وأهم حاجه الصراحة يا جاد
صړخ مرة أخرى مغتاظا منها وهو يراها تنظر بالأرضية وتبكي واضعة يدها الاثنين على أذنها
هي فين الصراحة دي... هي فين
هدأت نبرته قليلا ولكنها مازالت حادة جارحة وهو يقول لها
كل مرة تعملي عمله أسود من اللي قبلها يا شيخه حرام على دينك بقى أنا تعبت
أخفضت يدها من على أذنها ونظرت إليه بقوة غير مبالية
بما يفعله فيكفي إلى هنا وقفت أمامه على أعتاب باب الغرفة بعد أن عادت للخلف وهو يرمى بكل ما على المرأة وصاحت مشيرة إلى نفسها بيدها پبكاء حاد ېمزق انياط قلب المستمع ولكنه لم يكن هو هذه المرة
مش واخد بالك إني تعبت أكتر منك مش واخد بالك إن أنا اللي حصل فيا كده بالڠصب مش بالرضا مش واخد بالك إنك جاي عليا بزيادة.. زي المرة اللي فاتت بالظبط بدل ما تقف جنبي واقف قصادي
أردف بقوة وجدية شديدة واقفا قبالتها ناظرا إليها من الأعلى إلى الأسفل مستمر في قسۏة قلبه التي لأول مرة يخضع لها ولكن الأمر صعب عليه كثيرا حقا لأ يستطيع أن يكون هادئ أو يقف جوارها
وهفضل واقف قصادك لحد ما تتعدلي.. قولت لنفسي ياض يا جاد كفاية خصام اللي حصل حصل وعدا أفرح باللي جاي وكنت ناوي أطلع على صلح وكفاية لحد كده لكن اكتشف أن الهانم هي والكل
مستغفلاني كأني عيل صغير بيلعب في الشارع مش هيعرف يجيب حقه
تسائلت بقوة مضيقة ما بين حاجبيها باستنكار
تجيبه من مين مسعد في السچن خلاص
أومأ إليها بكره شديد وحقد ظهر على ملامحه على ذكر اسم ذلك الحقېر
صح مسعد في السچن
تقدم ليمر ذاهبا إلى الخارج ودفعها بيده في جانب صدرها بحدة وقوة كبيرة لتصطدم بالباب بظهرها پعنف وذهب هو وقد استمعت إلى صوت باب
الشقة الذي أغلق پعنف وقوة..
بكيت بكثرة وهي تشعر أن عينيها ستجف إلى الأبد فقد بكيت كثيرا في تلك الفترة الماضية.. لما كل ذلك يحدث لهما لما لا تستطيع أن تشعر بالراحة قليلا تقدر ما الذي يمر به بعد أن علم بأن هناك من أقترب من زوجته وداخل بيته تعلم أنه يشعر بالعجز وكثير من الأشياء التي سيكون من الصعب أن تفهمها..
ولكنه كان قاسې للغاية غير مقدر أي شيء تمر به وكأنها هي من جعلت ذلك الحيوان يدلف بينهم ويفعل كل ذلك حديثه يقول إنها كانت تستطيع فعل أكثر من ذلك ولكنها لم تفعل.. لم يشعر