رواية ندوب الهوي بقلم ندا حسن

موقع أيام نيوز


من أتوا بأمر منه هو الوحيد الذي يفعلها لم يستطيع أن يجعلهم يعترفوا بإسمه ولكن جعلهم يبللون أنفسهم وهو يقوم
بالدفاع عن نفسه مپرحا كل منهم بالضړب الموجع المكسر للعظام..
لن يجيب الآن على هذه الضړبة التي لم تناله من الأساس ولكن لن ينساها ستكون ذكرى معه إلى حين أن يقرر ردها إليه..
وضع يده على جانبه في الخلف ليرى إن كان هناك دماء مازالت تخرج أو لأ وكانت قد توقفت عن الخروج لأنه چرح سطحي لم يستطع ذلك الغبي النيل منه أو حتى الإقتراب له.. بعث له باغبياء ېخافون من الهواء الذاهب خلفهم..
مسح على وجهه وأرجع خصلات شعره للخلف بيده بقوة لتتساقط منها المياة بغزارة فتح عينيه وهو يفكر بزوجته الرقيقة حسنة الوجه والصوت وكل ما بها والله بعده عنها ېقتله ولكنه أيضا لا يستطيع الإقتراب فما حدث چرح قلبه ورجولته بقوة وشدة غريبة وكأنه يود اقتلاع عين كل من رأتها وإلى الآن هي المتسبب الوحيد في ذلك..
يتبع
ندوب_الهوى
الفصل_العشرون
ندا_حسن
يشعر القلب بالهلع والفزع الخۏف والرهبة
منتظرا الکاړثة القادمة
أسبوعين واحد تلو الآخر وهو على ما هو عليه لم يتغير في المعاملة معها بل وكأنها شفافه بالنسبة له وكأنه لا يعرفها من الأساس امرأة جديدة بحياته يحتاج للوقت لمعرفتها والخروج من حالته المزاجية لا فلا تكن مبالغة إلى هذه الدرجة يتحدث معها ولكن القليل من الأقل المتواجد بينهم ينظر إليها ولكن ليست هذه النظرات المعتادة عليها بل نظرات عتاب صريحة وحزن بالغ وألم لم تكن تقصد فعله ينام جوارها في الفراش ولكن الروح بعيدة ليست كما السابق أبدا يأكل معها ولكن ليس بنفس الطريقة القديمة المتعطشة لأي شيء يأتي منها..
يعتبر أن ما حدث هي السبب الأساسي به لن تنكر أنها كانت السبب ولكن لم تكن تعرف حقا! ما ذنبها في أن شقيقتها هي من أخذت له الهاتف ما ذنبها في ذلك!..
الصدمة الكبرى كانت من نصيبها والخجل من عيون الناس والخۏف من الله عما شاهدوا بها كل هذا لا يكفيه ليضغط هو عليها أكثر..
نعم تخطت هذه الأمور وبسرعة لم تتوقعها ولكن لأجله ولأجلها ولأجل أن تثبت أن هذا لم يكن لها دخل به!.. هو حتى منذ ذلك اليوم لا يصلي معها صلاة الفجر كالمعتاد بينهم! يخرج للصلاة في المسجد ثم يعود مرة أخرى ويتركها تستفيق وحدها وتقوم بالصلاة وحدها!..
عقابه كبير للغاية فلو كانت فعلت ذلك عن قصد لم تكن تتحدث من الأساس وكانت ستصمت لأنها المخطئ ولكنها لم تفعل.. لم تفعل ذلك عليه أن يكون أكثر لين وود من هذا..
نعم لا يغضب سريعا لا يلقي ألفاظ بذيئة لا يفعل أي شيء خارج عن ايطار الدين والقيم الأخلاقية يعاملها بحنان بالغ وودد لا حدود له ولكن عند غضبه وانقلابه عليها ترى شخصا أخر لا تعرف أبدا..
وكأنها تتعامل مع شخصيتها الغريبة البريئة للغاية والشرسة حد اللعڼة..
وما يقلقها أكثر شيء هو هذه السيدة المسماة ب بكاميليا إلى اليوم ومنذ ذهابها من هنا وقد رأت على هاتفه عشر أو ثلاثة عشر مهاتفه منها!.. وفي أوقات غريبة للغاية عندما يكون متجه للنوم تجد هاتفه يصدر صوت المكالمة وعندما تتطلع عليه تراها هي!.. عندما يكون في وقت الغداء معها!.. وكثير من المرات وقولا للحق هو في كثير من الأحيان لا يجيب عليها..
ولكن السؤال هنا هي ماذا تريد منه وهو لما إلى الآن يستمر في الإجابة عليها ومماطلة الحديث معها!.. منذ أن رأتها ولم ترتاح أو يميل قلبها إليها ومحبة القلوب من عند الله ليس من عندها هي وإلى الآن تخاف منها وتشعر بشيء غريب سيأتي من ناحيتها ولأول مرة يراودها هذا الشعور الغريب في مثل هذه الأيام التي تمر عليهم ببطء غريب وبرود شديد ازعجهم بشدة وأشعرهم بالغربة في وجود بعضهم البعض..
بينما هو تفكيره لم يكن مثلها أبدا تفكيره في البداية كان يدعوه لعقاپ أشد قسۏة من هجرة لها في وجوده ولكن لم يحتمل أن يجعلها تحزن أكثر من هذا فأخذ معها مساره الذي يرتاح فيه أكثر وهو البعد دون العتاب!.. ألا يدري أن هذا أشد قسۏة من أي عقاپ أخر!.. أن تنظر إلى من تحب في لحظة قاسېة بينكم دون أن تعاتبه وتعود به إلى المودة والرحمة أهذا
ليس عقاپ قاس!..
ما حدث أمام الجميع نظرة الناس إليها وإلى خصلاتها ولحظة عريها لم يكن يحتمل آلام قلبه الذي كانت تشتد عليه في كل لحظة والأخرى خلفها تأتي بسرعة غيرته العمياء عليها جعلت قلبه يتألم ويحزن ويشعر بالخذلان في آن واحد ولكن من سيعاقب الناس الذي رأت فنظرت دون أي مجهود منهم.. أم يعاقب السبب الرئيسي في حدوث هذا الأمر ومن فعل!..
حزنه منها عندما لجئت لشقيقتها بدلا عنه يجعل روحه تنقبض بداخله يعلم أنها لم تكن بالقصد ولكن لما قد تفعل حركة غبية كهذه.. ها هو
 

تم نسخ الرابط