عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

أفعاله لماذا يتعامل معها هكذا تركها وصعد إلى غرفته فتح الباب بهدوء ليجد وفاء تغوص في نوم عميق أبتسم بهدوء ثم أقترب منها وقبل رأسها بحنان بدل ثيابه وخرج من غرفته سريعا قاصدا غرفة ورد الخاصة بالمذاكرة طرق على الباب بخفة ثم دخل إلى الغرفة 
أبتسمت ورد بحب وقالت 
في حاجة يا آدم
لا يا حببتي مفيش أخبار المذاكرة إيه
أهو جربت اخلص المنهج تعبت
النهاردة جوي هروح أنام بجا وبكرة أكمل
طيب بجولك نامي جار حور النهاردة
دققت النظر فيه وقالت 
امممم أن شاء الله خير ينفع أسالك ليه
لا ما ينفعش ويلا روحي بدل ما يدي تسجف على خلجتك
قالت پخوف مصطنع 
وعلى إيه الطيب احسن
ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا يلا تصبحي على خير
وأنت من أهل الجنة يا أخوي
ذهب وتركها تقف حائرة علي ما يحدث لأخيها فهي لا تعلم ماذا تفعل معه حتي لو دخلت بالتأكيد لن يأخذ حديثها بعين الأعتبار تمنت من قلبها أن تتعدل الأحوال أغلقت كتابها وأغلقت الأنوار ثم خرجت من الغرفة وهبطت إلى غرفة حور
الفصل التاسع
بعد مرور عدة أيام وكلما مرت الأيام كلما أبتعد آدم عن حور بدون سبب واضح كانت تجلس على المقعد الكبير نسبيا في تلك الحديقة الصغيرة لقد طفح الكيل من آدم يجب أن تعرف ماذا به ماذا فعلت لكل هذا نهضت من على المقعد پغضب وتحركت إلى الداخل تنوي الذهاب إلى آدم ووضع حد للذي يحدث صعدت إلى غرفته الخاصة به هو و وفاء طرقت على الباب بعصبية ودلفت دون أن تنتظر الرد أما آدم فلټفت لها بهدوء وما أن رأها نظر لها بدهشة وقال 
في إيه !!!!
ضړبت حور قدمها بالأرض وقالت پغضب 
عايزة أتكلم معاك
ما تتكلمي هو أنا ماسك خشمك
الټفت إلى المكتب مرة أخرى بواسطة الكرسي المتحرك وأكمل وهو يمسك بعض الأوراق 
بس مش دلوجتي عشان مشغول
أقتربت منه وأمسكت بالكرسي وجهته ناحيتها ليصبح مقابل لها رفع حاجبه بدهشة لماذا تصمم هكذا أن تتحدث معه تنهد بتعب وقال 
عايزة إيه
قالت حور وهي مازالت قريبة منه 
عايزة أفهم أنا عملت إيه عشان تبعد عني بالشكل ده
مش عارفة أنتي عملتي إيه 
لا مش عارفة وعايزة أعرف لو على موضوع الحريقة ف أنا اعتذرت عملت إيه تاني يخليك تبعد عني بالشكل ده
نهض من مكانه أبتعدت عنه قليلا وملامحها مازالت غاضبة وضع يده على كتفها ثم قال 
بصي يا بت عمي أنا جلبي لساته مصفيش من ناحيتك وكل ما افتكر شكل خلاجاتك بيبجى نفسى ألطشك مېت كف على خلجتك بس بستحمل وبسكت 
أقترب منها ثم قال بنبرة غريبة 
يبجي أنتي تعملى إيه تهمليني لحالي وأنا لما جلبي يصفى من ناحيتك هرجع طبيبعي كويس أجدة
لم تكن تعي لما يقوله كانت تنظر إلى شئ ما على المكتب الخاص به أمسك وجهها پغضب وقربها منه قائلا بحدة شديدة 
أحسن لك تخرجي من هنيه بدل ما أوريكي حاجات متحبيش تشوفيها أبدا يابت عمي
ظلت تنظر للمكتب رفعت سبابتها صوب المكتب وهي تقول بدهشة 
بص كدة
ألتفت إلى المكتب بتعجب من أمرها جال ببصره على المكتب لكنه لم يجد شئ ملفت عاد لها مرة أخري وهو يقول 
في إيه !!!
أقتربت من المكتب ونظرها على ذلك الكوب الملون الذي بداخله عدة أقلام ألقت الأقلام ثم أمسكت الكوب بدهشة ظلت تحسس
عليه بأناملها الناعمة ثم قالت في تعجب 
فاكر الكوباية دي
وضع يده على رأسه وهو يشعر بالغباء التام بلع لعابه بتوتر وهو يقول 
دي كوباية ملونه مالها يعني
عارضته بنفي 
لا أنا لما جيت هنا قبل كدة خدت كوباية ورسمت عليها وفي جحش قعد يزعق 
صمتت عندما وجدته ينظر لها پغضب وهو يضع كلتا يديه على صدره أشارات بسبابتها ناحيته وهى تقول 
متقوليش أنت المتعجرف بتاع الكوباية
مش عاجبك ولا إيه
لا
طبعا
وضعت الكوب على المكتب وقالت 
بس مش غريبة ليه تحتفظ بيها بالرغم أنك كنت قتم ورخم وقولت أنك هتكسرها ومش هتدهاني حتي
أراح يده على خشب الفراش ثم قال 
شوفي أنتي بجا إيه إلى يخليني أحتفظ بكوباية معفنة من 12 سنة
أمممم يمكن عجبتك أو أو
اتسعت حدقتاه پصدمة وهي تقول 
أنت بتاع الجوابات 
حمحم بخجل لكنه عاد إلى خشونته مرة أخرى وهو يقول 
جوابات إية يا هبلة أنتي شايفاني مچنون إياك هروح أدخلك جوابات من تحت الباب
وأنت عرفت منين أنا مقولتش لحد يبقى أنت
أقتربت منه بحب وهي تقول 
ليه مقولتليش يا آدم
أجولك إيه يا هبلة انتي وبعدين 
قاطعه طرق الباب أذن للطارق بالدخول دخلت ورد وهي تنظر لهم بدهشة من وجود حور لكنها قالت 
جدك رايدك تحت بيجولك تعالى بسرعة
في حاجة ولا إيه 
أجابته بجهل 
مخبراش بس الحجة بركة تحت
طيب أنا جي طوالي
خرجت ورد من الغرفة أمسكت حور يد آدم بحب وهي تقول 
أحنا لازم نكمل كلامنا
همليني دلوجتي ونبجى نشوف الكلام ده بعدين
أطاعته وخرجت من الغرفة ليقول بقلة حيلة 
بحبك بجالي 12 سنه يا بت عمي وتوك ما اخدتي بالك مني حكمتك يارب
وأبدل ملابسه على عجل ثم هبط إلى البهو وجد أنور يجلس وقسمات وجهه تدل على غضبه رحب بالحجة بركة وجلس على المقعد وهو يقول 
خير يا ست بركة
قصت له بركة ما قالته لأنور مما جعل آدم أيضا يغضب بعدما أنهت حديثها قال بحدة 
يعني خطيب بتك عشان سابته ۏلع لنا في المحصول
قالت بركة بقلة حيلة 
هو كان قاصد يأذينا أحنا لأنه عرف أننا إلى هناخد الزرع
بس ده زرعنا أحنا هو ميعرفش ده زرع مين إياك دا أنا هجطع رجبته جطيع
تكلم أنور أخيرا قائلا 
لا يا آدم مش ده الحل أنت هتروح وتتفاهم مع الراجل يمكن مش هو أصلا وبيجول أجدة عند في الحجة بركة وبتها عشان يعرفهم أنه يجدر يأذيهم لو معرفتش تاخد وتدي معاه بالحسنة تمشي و متعملش مشاكل وأنا هعرف ازاي أحمي الست بركة وبتها
قالت بركة پبكاء 
مش مهم أني المهم بتي يا سي أنور
رد أنور قائلا بعطف 
أنتي وبتك فوق راسنا من فوج يا ست بركة ولو معرفناش نتصرف مع المركوب ده
نظر لآدم وأكمل 
أنا عارف هحمي بتك أزاي
ضيق آدم عيناه قائلا پخوف مبهم 
أوعي يا جدي تكون ناوي تجوزني التالتة
روح أنت بس لحمدان ده وشوف هتعمل معاه إيه 
نهض من مجلسه وقال 
أمرك يا جدي 
أقترب من أنور وقبل يده ثم قال موجها حديثة ل بركة 
متأكدة أن بيته جنب بيت أبو جمال
قالت بركة بتأكيد 
أيوة يا أبني جنب الترعة طوالي
تمام
ثم ذهب آدم إلى المكان المطلوب
بعد قليل
تحرك آدم صوب أحدى المنازل بعدما تأكد أنه بيت المدعو حمدان طرق على الباب وهو يحاول تمالك أعصابة فتح الباب بهدوء ليظهر رجل جسده ضئيل وطوله فارع وله شارب يغطي معظم فمه 
قال آدم بهدوء جاهد في أخراجه 
حمدان موجود
أنى حمدان
نظر له آدم بدهشة مستحيل أن يكون هو من فعل ذلك فذلك الرجل لا يقدر على حمل نفسه لكنه تفاجئ بقول حمدان البغيض 
أستني أنا أعرفك يا عيني مش أنت تبع البيت إلى زرعهم ۏلع
أستشعر من حديثه بالشماته تحكم في أعصابه بصعوبة وهو يقول 
أيوه
وضع يده في جيب جلبابه ثم قال بسخرية 
وجي ليه الولية الخرفانة إلى أسمها بركة جالتلم أني حرجت لكم الزرع واوعى تجول أنك عايز تعويض لأني معنديش غير المركوب
تم نسخ الرابط