عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

حور أتجوزتي البيئة ده عشان تحمي نفسك بس أنا بقى هجيبك لحد عندي عشان تحمي أبوكي
الساعة 4 15 فجرا
فتح باب الغرفة بهدوء دخل الغرفة
وأغلق الباب وراءه أقترب من تلك النائمة بهدوء أخرج شئ من جيب جلبابه ووضعه على الخزانة الصغيرة الموضوعة بجانب الفراش أقترب من حور ومال بجسده على وجهها وهو يتأملها بحب ثم خرج من الغرفة ذاهبا إلى المسجد ليصلي الفجر
في الصباح
مر اليوم طبيعي دون أي مشاحنات أو أي شئ مهم يذكر غير ذلك الظرف الذي أستيقظت حور وجدته بجانبها فتحته بلهفة لتجد الأتي 
مهما بعدت بيننا المسافات ستظلي أنتي الذي ملكتي قلبي وجعلتني أقع في عشقك دون علمي ستبقي معشوقتي دائما وأبدا ........ أحبك يا معشوقتي
يالله كيف يمكن لشخص ما أن يقع في الحب بهذه الطريقة لطالما تمنت أن تحظي بفارس أحلامها لكنها لم تتوقع أن يكون ذلك الفارس هو آدم وهل يوجد أحسن من آدم ليكون فارسها المغاور .
طنين الهاتف قاطعها من قراءة الورقة للمرة الذي لا تعلم الكام أمسكت هاتفها بملل لتجد أحدى الرسائل المبعوثة عبر تطبيق الواتس أب من رقم غير معروف فتحتها لتجد فيديو من دقيقة ونصف فتحته بتوتر لتتسع حدقتاه پصدمة وهي ترى والدها المكبل أمامها وصوت وليد المقزز واضح وهو يقول والدك عندي ببساطة ومن غير أي عك تعالى زي الشاطرة والدك يرجع بالسلامة غير كدة أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه وخلى بالك لو جبتي سبع البروبة جوزك ده هخليهولك في عداد المۏتي وأظن أنتى شوفتي أنا عملت فيه إيه قبل كدة متتهوريش سلام يا بنت خالتي
وأنتهى الفيديو ظلت عدة ثوان تستوعب ما يحدث الأن والدها أم حبيبها لا يوجد خيار ولا يوجد أمامها سوى شئ واحد كيف ستتمكن من ترك آدم بعدما أخيرا وصلت إلى سعادتها وكيف تترك والدها الذي ليس لديه غيرها في الدنيا وليس لديها غيره مهما حدث ماذا ستفعل يا تري !!
في المساء
ذهب الجميع إلى النوم إلا آدم بقى في بهو المنزل يجلس على الأريكة بأرتياح وبجانبه كوب من الشاي وبعض الأوراق الذي ينظر فيها بأمتعان باعد نظره عن الورق وهو ينظر أمامه ليجد حور تقف أمامه ويبدو عليها بعض التوتر أبتسم بهدوء وهو يتأمل ملابسها جلست بجانبه بهدوء وهو يتابعها بعيناه التي لم تتزحزح بعيدا عن عيناها أبتسم بأتساع وهو يقول 
لساتك منمتيش عاد
تؤ لساتني منمتش
قهقه على لهجتها المضحكة وهو يقول 
مش لايقة في الصعيدي خالص
ضحكت بتوتر حمحمت بتوتر وهي تقول 
عايزة أتكلم معاك
ترك الأوراق التي بيده وأدار وجهه ليبقي مقابل لوجهها قال بنبرة حنونه 
نعمين يا ست البنات
حمحمت بتوتر وهي تحاول تجميع الكلمات التي حفظتها ولكن أطاحت جدران الذاكرة وهي ترى نظرته الهائمة لا تعرف ماذا تفعل همست في أذنه بنبرة حزينة 
بحبك يا آدم
توقف الزمن للحظة تطلعت في عينه مباشرة وهي تعيد ما قالته على مسامعه مرة أخرى قالت هامسة أمامه 
بحبك
تمسكت بياقة جلبابه قائلة بشوق 
خليك جمبي متمشيش أنا عايزاك
تلك الكلمات كانت دعوة صريحة لأشياء يتشوق لفعلها نظر لها بدهشة هل قالت ذلك حقا حاولت أخراج موضوع وليد من رأسها لتنعم بتلك اللحظات التي لن تتكرر ربما أبدا 
بتحبني يا آدم 
أجابها بنبرة فرحة ألمت حور 
أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك
رفعت رأسها تنظر في عيناه بحب وهي تقول 
لو زعلتك في يوم هتسامحني 
أجابها بسعادة بالغة 
أنا عمرى ما أزعل منك أبدا أنتي قلبي وروحي وعقلي وكل حاجة بحبك يا معشوقتي
أبتسمت بحزن وهي تقول 
وأنا كمان بحبك
خفضت بصرها عن عيناه وهي تأخذ نفس طويل تحاول حفر تلك الرائحة في رئتيها شدد آدم من وهو يستعد للنوم وهو لا يريد أن ينام وينهي تلك الليلة خوفا من تكون حلم جميل لا يعلم أن ذلك الحلم يتبعه كابوس
الفصل الواحد وعشرون
أستيقظ آدم على صوت رنين هاتفه الصاخب نظر حوله بدهشة وهو يحاول تذكر ما حدث ولكنه تفاجئ بأنه لا يرتدي شيئا رفع الغطاء عنه بدهشة لتظهر بقعة دماء صغيرة حك رأسه بتعب ونهض من على الفراش يرتدي شورت قصير ويذهب إلى جلبابه ليخرج الهاتف المزعج ضغط على الشاشة ليصدح صوت أسعد الجهوري وهو يقول 
حرررام عليك يا ابني ساعه عشان أعرف أوصلك
أجابه بنعاس 
في أيه بس يا عمي بتزعج ليه
بقالي ساعة بكلمك مش بترد وحور كمان بكلمها تليفونها مقفول هيا فين
مش عارف أنا لساتني صاحي دلوج هخرج أشوفها وأخليك تكلمها
قال أسعد بأصرار 
لا أنا معاك على الخط لحد ما تلاقيها وتخليني أكلمها
تعجب آدم من أصراره ولكنه أطاعه أرتدي جلبابه على عجل وخرج من الغرفة يبحث عن حور
توقفت السيارة معلنا الوصول إلى المكان المطلوب خرجت حور وهي تنظر حولها بدهشة لماذا طلب منها وليد أن تجري المقابلة هنا في شقة خالتها القديمة في شبرا الخيمة وذلك السائق الغبي الذي لا يتحدث ولا يقول لها إلى أين هم ذاهبون دلفت إلى البناية المتهالكة بفعل الزمن صعدت عدة طوابق لتصل للطابق الثالث وهو المطلوب وجدت وليد يقف أمام أحدى الأبواب ينتظرها بالتأكيد أخبره السائق بوصولها أقتربت منه وهي تقول 
بابا فين 
أجابها ببساطة 
سبته أول ما السواق قال أنك ركبتي معاه
وأنت عايز مني إيه
على الباب كدة أدخلى أنا مش هاكلك
دلفت إلى المنزل بهدوء أغلق الباب وهو ينظر لها ثم قال بسخرية 
منورة ....يابنت خالتي
مكنش لازم يعني نتاقبل في حته تانية غير هنا في الشركة مثلا
ضحك بسخرية وهو يقول 
وأنتي شيفاني أهبل يعني أنتي لما تعرفي أني أبوكي مشي وأن وجودك خطړ مش هتصوتي وتلمي عليا الشركة كلها وتبقي أنقذتي أبوكي ومعاكي فلوسك
وجهة نظر برضو خلينا نخلص شوف أنت عايز أيه
كويس أنك مستعجلة أنا كمان مستعجل بس أنتي مش خاېفة
أبتلعت لعابها بتوتر كيف تقول له أنها مړعوپة ولحظة أخرى وسوف تصرخ وتطلب النجدة لكنها قالت بجمود 
من إيه أنا وأنت عارفين أن كل إلى همك الفلوس وبس أنا مهمكش في حاجة أنت لا عمرك حبيتني ولا أهتميت أنك تتجوزني غير عشان الفلوس
تمام هتمضي لي تنازل على نصيبك في الشركة وشيكات بالفلوس إلى في البنك وهسيبك تروحي
بس أ.......
أمسك يدها پعنف وهو يكاد يحطمها قال بصوت كفحيح الأفعي 
من غير بس تمضي على الحاجة تروحي لو ممضتيش أنتي عارفة إيه إلى ممكن
يجرالك
أومأت عدة مرات پخوف وهي تقول 
همضي على كل إلى أنت عايزه بس سبني
ترك يدها وهو يقول 
أيوة كدة أتعدلي
رن هاتفه المحمول برقم أحمد ضغط على الشاشة ووضع الهاتف على أذنه وهو يقول 
أيوة يا أحمد فيه إيه 
جاءه صوت أحمد المزعور قائلا 
مصېبة يا فندم أدهم الحسيني موجود في الشركة وبيقول أنها شركته ومش عايز يمشي من هنا
نعم شركة مين أنا جي حالا سلام
وأغلق الخط وهو ينظر ل حور قائلا بحنق 
شكلك ناوية تستني معايا شوية
أمسكها من شعرها وتحرك بها صوب أحدى الغرف ودفعها بداخلها وقعت على الأرض پصدمة التفتت له وهي تقول بهلع 
أنت بتعمل إيه 
مد يده وقال لها 
هاتي تليفونك
صړخت به قائلة 
أنت بتعمل إيه 
لطم أحدى وجنتيها وهو يقول پغضب 
هااتي التليفون
ركلته في معدته پعنف ونهضت تجري خارج الغرفة أمسك قدميها
تم نسخ الرابط