عشقي أنا بقلم مي مالك
وليد
وأغلقت الخط دون أن تتلقى الرد نظر وليد ل سامي بدهشة وهو يقول
هو في إيه أنهاردة ماما بتزعق وعايزاني عندها دلوقتي
طب روحلها لتولع فيك
تحرك وليد ذهبا إلى المنزل ليعرف ماذا حدث راقبه سامي حتي خرج وهو يقول في نفسه
يارب عقله ده أهبل وماشي ورا أبوه الجشع
تنهد بتعب وهو يرى وليد يسقط ويسقط ليصل إلى القاع ولا يوجد أحد بجانبه لينصحه فهو يعلم عائلته والدته كل ما يهمها سعادة زوجها ووالده جشع ولا يفكر إلا بالمال وشقيقته الوحيدة ليس لها علاقة بأحد فهي غير الجميع لا تهتم إلا بتفوقها الدراسي وهو مهما بلغ قربه منه لن يتمكن أبدا من نصيحته وتوجيه للطريق الصحيح
بعد عدة دقائق
صف سيارته أمام المنزل ثم هبط منها بسرعة وهو يهدء من روعه دلف إلى المنزل لهدوء مزيف وجد شقيقته منة تجلس على الأريكة في الرواق تقرء أحدى الكتب خطي بضع خطوات لتلاحظه منة تركت الكتاب وهي تقول له
أنت أتاخرت كدة ليه
مسافة السكة متأخرتش
قالت له بجفاء
طب أطلع ماما عايزاك قالتلي أول ما يجيي قوليلو يطلعلي
بابا فين
في المكتب بس أطلع لماما الأول
هز رأسه بإيجاب وصعد السلم متجها إلى غرفة والدته طرق على
الباب بهدوء ودلف إلى الغرفة وجد والدته أميرة تجلس على الفراش قالت له بهدوء
أقفل الباب وتعالى
أغلق الباب وأقترب منها بتوتر من نبرتها الهادئة جلس أمامها لتقول له
قولي يا وليد ....هي مين نيفين ده
عقد وليد حاجبيه بدهشة
وأنتي عرفتيها منين
صړخت به بحدة وهي تقول
جاوب على قد السؤال
دي ....دي تبقا السكرتيرة بتاعتي ومشيت من كام يوم
ومال أبوك بيها !!!
ماله بابا
صړخت به بحدة قائلة
أبوك بيكلمها وبيقابلها ومش لازم أقولك على إلى شوفته كمان
معقولة نيفين وحضرتك عرفتي منين !!
هقولك
أستيقظت بتعب وهي تنظر حولها بدهشة أين هي وما هذا المكان نهضت بكسل وهي ترى الظلام الحالك حاولت فتح الباب لكنه موصد من الخارج دقت على الباب پعنف وهي تصرخ وتستنجد بأي أحد لكن لا مجيب أقتربت من النافذة بأمل وهي تتمني أن يمكنها القفذ منها لكنها لا تفتح من الأساس حاولت وحاولت وحاولت ولكنها موصودة پعنف
جلست على الأرض بتعب وهي تصرخ وترجو الله أن تخرج من هذا المكان حية
صدقيني يا ماما أنا مكنتش أعرف حاجة عن الموضوع بس أوعدك أنا هتصرف وهبعد نيفين دي عنه نهائي
قالها وليد پصدمة
هزت رأسها بإيجاب وهي دق الباب بهدوء ثم فتح لتظهر منة التي قالت بأدب
الغدا جاهز يا ماما
أومأت أميرة بإيجاب وهي تقول
ماشي أنزلي وأنا جيا وراكي أنا ووليد
لا أنا مش هاكل
بقولك إيه أبوك ممرمطك في الشركة ليل نهار وأنا مبقتش أشوفك أنزل كل معانا أنهاردة بقالنا كتير متجمعناش يا وليد
تنهد بتعب ثم قال
حاضر يا ماما
نهضت من على الفراش وهو وراءها خرجوا من الغرفة قالت له
متعرفش حاجة عن حور يا وليد وحشتني أوي
قال بتوتر
هاا لا معرفش .....أصل والدها خدها بعد ۏفاة خالتو ومشيو من البيت ومعرفش عنهم حاجة
هبطت على السلم وهي تتمتم بحزن
الله يسامحك يا أسعد حرمتني من أني أشوف حور دي هي إلى بقيالي من ريحة أختي
حمحم وليد بحرج وهو يتخيل والدته تعلم أنه يختطف حور من أجل مالها
أنا وصلت مصر يا عمي أوصفلي عنوان وليد
حاضر
بعد 3 ساعات
بعد الغذاء والأحاديث الكثيرة مع والده ليعرف على ماذا ينوي لكن والده لم يبوح بمخططه وأجزم على أنه ليس له أي علاقة ب نيفين الشك ملئ قلبه فوالدته أكدت له أنه على علاقة ب نيفين خرج من المنزل وهو ينوي أن يعرف ما بين والده و نيفين لكن يجب أن ينتهي من موضوع حور أولا لترحل وتتركه لقد خسر حصتها في الشركة لكن لديه المال مالها يمكنه أن يأخذه ويرفع الخسائر عن شركته بل ويسدد الضرائب أيضا
كان يقف أمام الباب يتحدث مع رجل الأمن الذي يقف أمام المنزل كما نبهه أسعد أن يضل بالخارج وأن لا يدخل المنزل سأل عليه فرد الأمن ليجيبه أنه بالداخل وهو الأن ينتظر خروجه بفارغ الصبر وجده يخرج من البيت متجها إلى سيارته ركض آدم إلى سيارته وذهب وراء وليد وهو يتمني من كل قلبه أن يكون ذاهب إلى حور
بعد ساعتان
شبرا الخيمة
توقف وليد أمام أحدى المباني المتهالكة ترجل من السيارة وصعد إلى البناية وصل إلى الطابق الثالث توقف أمام باب منزله وضع المفتاح في مكانه الخاص دلف إلى الشقة بهدوء وخطى بضع خطوات وقف أمام الغرفة التي تجلس بها حور وفتحها بالمفتاح لتظهر حور التي تجلس في أحدى أركان الغرفة فتح الباب على أخره وهو يقول
يلا خلينا ننهي كل حاجة
نهضت متكئ على الحائط تركها وليد وذهب إلى أحد الغرف الجانبية ليجلب الشيكات نظرت للباب الخارجي ثم نظرت حولها بترقب ودودن سابق أنذار ركضت إلى الباب فتحته وركضت خارج المنزل خرج وليد وبيده الشيكات ولكنه لم يجد حور ووجد باب المنزل مفتوحا على أخره ماذا هل بعد كل ما فعله لن يصل إلى ما يريد ألقي ما في يده وركض إلى الخارج هبط السلم بسرعة ووقف أمام البناية وهو ېصرخ بأسمها أرتجف آدم وهو يسمع صوته هل أذاها هل فعل بها شيئا ترجل من
سيارته وهو يرى وليد يركض إلى الشارع العمومي ركض هو داخل البناية وهو ينظر حوله بدهشة أي منزل منهم صعد إلى أخر البناية زفر بتعب وهو يكاد يبكي بعد كل ذلك العناء لا يجدها يا الله بقي بينهم عدة خطوات وهو لم يتمكن من أنقاذها ركل الحائط الذي بجانبه پغضب هربت منها شهقة خافته التقطتها أذنه أقترب من أحدى الأركان المظلمة بترقب أتسعت عيناه پصدمة مما رأه
الفصل الثاني وعشرون
أتسعت عيناه پصدمة مما رأه رمش عدة مرات وهو يتأكد مما يراه أنها هي كانت تجلس على الأرض وترتعش بشدة قال پصدمة من هيئتها
حور !!
نظرت له پصدمة ثم قالت بصوت خاڤت
أنت إيه إلى جابك هنا أمشي
أمشي فين مش همشي من غيرك يلا هنمشي من هنا
كنت فاكره أني مش هشوفك تاني
ظل صامت كما هو قلبه على وشك التوقف من شدة الدق كيف تركته ورحلت والأن وكأنها لا تريد سواه
حقك عليا يا آدم أنا غلطانه سامحني
نظرت له بحزن وهي تقول برجاء
أرجوك أمشي لو شافك ھيأذيك أرجوك أمشي من هنا
نظر لها وهو يقول بنبرة قوية
أحنا مبنسبش حريمنا ونمشي هرجع بيكي البيت ورجلي على رجلك يا أما مش راجع
وأنهي حديثه على هذه الجملة هبط الدرج بهدوء لكنه توقف في الطابق الثاني وهو يسمع صوت خطوات تقترب منه نظر إلى الأسفل ليجد وليد أنزلها لتقف على مقدمة الدرج وذهب هو بعيدا عنها لم تستوعب ما فعله وقبل أن تنظر له وجدت وليد أمامها على نهاية الدرج وفي لحظة تخطي الدرج وقبض على شعرها يمسكه بقوة وهو يقول
دا أنا هنفخك ي.......
لم يستطع أن يكمل بسبب يد آدم الذي لکمته پعنف سقط على الأرض پصدمة وهو يرى آدم الذي أمسك حور ووضعها وراء ظهره لتبدء المعركة بين وليد و آدم الذي تم حسمها