عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

ورد إلى عملت كدة كنت قټلتها وبإيدي بس أنا أختي عاقلة مش زيك مش بتفكر في إلى حواليها ولا في إلى هيحصلهم من قرارتها الغبية
أقتربت منه حور بهدوء ثم قالت بحزن 
أنا بحبك وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك
أبتعد عنها آدم وقال پغضب 
زمان كان ممكن أهتم أنما دلوقتي الموضوع دا ميهمنيش
أمسكت يده بحزن وهي تقول 
صدقني أنا كنت مجبرة عايزني أعمل إيه لما يتبعتلي فيديو في بابا متكتف وأني لو قولت لحد هيأذيه أنا خۏفت عليك وعلى بابا أنتم أغلى ما أملك و.....
قاطعها آدم قائلا بحدة 
مش عايز أعرف حاجة أشرحيلهم هما يمكن يفهموا أنما أنا مش عايز أعرف حاجة بل ده لما تقوليلي كدة وأعرف أنك موثقتيش فيا أني أقدر أجيب عمي أنا هزعل أكتر متتكلمش أحسن
طب أنت هتفضل زعلان كدة كتير
زعلان !! لا أنا مش زعلان خالص ده الطبيعي يعني مفيش زعل أنا بعاملك المعاملة إلى المفروض تتعمليها من أبن عمك لحد ما مشكلتك تخلص ونطلق
نطلق !! كلمه وقعت على مسامعها وكأنها جديدة هل ينوي حقا أن يتركها تنفست بصعوبة وهي تشعر أنها تكاد تصرخ بوجه لكنها صمتت نظر لها قليلا ثم عاد إلى الغرفة وكأنه لم يفعل شيئا
تشعر بنفسها تكاد تتحطم مثلما ټحطم قلبها من كلماته ظنت أنه يحبها ولن يتركها لكنه الأن يقول عكس ذلك بالتأكيد هذا من تأثير ما فعلته أنه مجرد حزين من فعلتها وسيعود كما كان في السابق هكذا أقنعت نفسها وقلبها أن يهدئو فحبيبهم سوف يعود قريبا
كانت تجلس على مقعد كبير في هذه الحديقة الصغيرة المياة تملؤها من فعل المطر الغزير ترتجف بشدة من يراها يقول أنه بفعل المطر لكنه بسبب بكائها كانت تبكي بشدة منذ ما حدث وهي لا تفعل شئ سوى البكاء لقد أحبته بحق فجأه توقفت حبات المطر عن مداعبة وجهها الباكي نظرت فوقها لتجده يمسك المعطف الخاص به ويضعه فوق رأسها يمنع عنها المطر 
قال لها بنبرة خالية من المشاعر 
أدخلي چوه يابت عمي الچو برد عليكي
نظرت له وعيناها تبوح بما يوجد في قلبها لكنه متجاهل نظراتها وكأنه يحاول الأثبات لنفسه أنها لا تهمه قلبه يريد الصړاخ بها لماذا تركته وذهبت نظر لعيناها الباكية ليرتعش بداخله هيئتها محزنه ذبلت وكأنها وردة ماټ ساقيها ترك معطفه فوق راسها والټفت ليذهب 
أمسكت يده بسرعة وقالت بندم 
أنا عارفه اني غلطانه أرجوك أسمعني سبني حتى أدافع عن نفسي
جلس بجانبها ثم قال 
ملهوش لازمه تدافعي عن نفسك خلاص الموضوع خلص
مسحت دموعها وقالت 
مخلصش يا آدم أنا بحبك وأنت كمان بتحبني
أبتسم لها وقال بسخرية 
طب أنتي وحكمتي على جلبك أنا بقا عرفتي منين إلى في جلبي
نظرت له پصدمة حاولت تمالك نفسها حتى لا تبكي مجددا وقالت 
وإلى حصل بينا
عادي ممكن يحصل بين أي واحد ومراته
صړخت به قائله 
بس أحنا مش أي حد أحنا مختلفين لأن علاقتنا من البداية مش مجرد واحد ومراته
عارف يا حور بس حتى لو كان أنتي أستغفلتيني وكلتي
بعجلي بعقلي حلاوة خلتيني وسط أهلي كيف شبه العيل الصغير خلينا منفتحش الماضي أنا مستحملك لجل عمي إلى وصاني عليك وچدي إلي بجت روحه فيكي أكتر من جده كده معنديش 
عااااااااااااا 
كتمت صړاخها بالوسادة وصړخت بأعلى صوتها لقد تغير آدم جذريا بعدما شفيت وفاء قليلا خرج بها من المنزل وعندما عاد تغير في كل شئ أصبح لا يرتدي جلبابه المعتاد بل أستبدله بسراويل من خامة الجينز وقمصان من خامات وأنواع مختلفة لقد زادته وسامة على وسامته أصبح يتحدث باللهجة العامية وقليلا ما يتحدث بلهجته القديمة لقد أشترك في أحدى النوادي كما قال محمد وبدء في تقوية جسده وبناء بعض العضلات يخرج كل يوم مع وفاء تقريبا وهي لا يتحدث معها حتي أصابتها الغيرة غيرة عمياء تريد أن تحرقه وټحرق وفاء وټحرق من في المنزل لأنهم لا يعترضون على تغيرة لكن تلك الغيرة ټحرقها هي وحدها و أسعد لا يتحدث معتقدا أن هذه طريقة آدم الطبيعية في التعامل معها تلك هي أسوء أيام حياتها تبدو وكأنها ألقت بحياتها الجميلة في الڼار عندما ذهبت من هنا
زفر بملل وهو يطرق باب غرفتها لماذا لا تأتي لتتناول طعامها لماذا يجب أن تشعر بأهتمام الجميع لا تعجبه تصرفاتها الطفولية بل لا يعجبه أي شئ تفعله بالأساس محاولاتها للطبخ محاولاتها لأصلاح ما أفسدته محاولاتها للأقتراب منه كل شئ تفعله لا يعجبه أهو غاضب منها بهذا الشكل حقا فتحت الباب بهدوء ليظهر بطلته المهيبة رمشت عدة مرات وهي تتأكد من وجوده أمامها أصبح هذا الشئ مؤخرا في أقصي أحلامها أبتسمت بصدق وهي تقول 
أيه محتاج حاجة
لكنه قابلها بجفاء 
هعوز منك إيه يعني جدي بينادي عليكي عشان تاكلى
أختفت أبتسامتها وهي تقول بكسرة 
بس كتر خيرك أنا مش جعانة عن أذنك
وهمت تغلق الباب لكنه أمسكه ودلف إلى الداخل وأغلق الباب وراءه وصړخ بها بحدة 
ما تبطلي أفعالك الطفولية دي بقا وأكبري شوية
صړخت به هي الأخرى وهي تقول 
وأنت مالك يهمك في أيه
ميهمنيش وميفرقش معايا بس أنا قرفت منك ومن عمايلك
خلاص يبقى سبني في حالى وملكش دعوه بيا تاني
أمسكها من ذراعها بقوة وهو يقول 
أحترمي نفسك بدل ما تبقي أنتي أول ست أمد أيدي عليها
كدة هتبقي مبسوط يعني هترتاح لما تضربني هتهدا وهتعرف أن كان ڠصب عني
ترك يدها وأبعدها عنه وهو يقول 
عايزة أيه يا حور 
أجابته بحزن 
عايزاك يا آدم أنت وحشتني اوي أتعودت عليك في كل حاجة وفجأة بقيت لوحدي تعبت من بعدك عني يا آدم
أقتربت منه وقالت بكسرة 
ما تبعدش عني يا آدم أنا أشتقتلك أوي
أنا عارفة أنك زعلان مني بس أرجوك متعاملنيش بالطريقة دي
رفعت رأسها وهي تنظر له بحب .. 
هو أنتي ليه مش عايزة تبعدي عني أنا مش عايزك ومش عايز قربك متقربيش مني تاني يا حور
نظرت له پصدمة كان قبل قليل أحن عليها من نفسها والأن يعاملها بهذه القسۏة خانتها عيناها وأسقطت تلك الدمعة على وجنتيها بلع لعابه بتوتر وهو بين نارين قلبه
يريد أن حتي يكسر ضلوعها وعقله يحثه على الهروب من تلك الغرفة قال بجفاء 
أنا جيت عشان أناديكي تتغدي أنتي حرة
وذهب وتركها تنظر للفراغ
كانت نائمة بهدوء لا يخلو من أنينها المعتاد دلف إلى غرفتها وهو بمشي على أطراف أصابعه أغلق الباب وأقترب منها نظر لها قليلا ليتأكد أنها نائمة ثم قال في نفسه 
زمان كنت أتمني أقف قصادها وهي صاحيه دلوقتي بتسحب عشان متصحاش
أأ..نت إيه إلى جابك هنا ......أأأ...أمشي
رفع أحدى حاجبيه بدهشة ثم قال 
أهدي كنتي بتحلمي بأيه
صړخت به وهي تقول بنبرة باكية 
مكلش دعوة أطلع برة وسبني لوحدي 
أهدي أنا جمبك حلمتي بأيه قوليلي
خبئت وجهها بين ذراعيه وهي تقول 
حلمت أنك موتني أنك ضړبتني ب في قلبي وسبتني وقعة على الأرض ومشيت ومبصتش وراك
رفع وجهها مقابل وجهه قائلا 
ده مستحيل يحصل غير أنا يستحيل اموت أي حد مهما كان عدوي امال أنتي يا مراتي
نظرت له بكسرة وهي تقول
مش لازم بالظبط ممكن شعور شعور أسوء منه ألف مرة شعور كأنه كأنك موتني بالظبط
فهم ما ترمي إليه أخفض
تم نسخ الرابط