عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
أتنفختي المرة دي
عبست نيفين وهي تقول
يلا معلش كله يهون
هتعملي إيه بعد كدة بعد ما أدهم رماكي
أظلمت عيناها وهي تقول بشړ كامن
هلعب على وليد والمرة دي هتبقي القاضية للشركة بتاعته كلها
في الصعيد
جلس محمد شقيق آدم الأكبر الذي هاجر منذ زمن إلى الخارج ليتزوج ويعيش هناك لا يأتي إلا لمرات قليلة
أجابه أنور بدلا منه قائلا
أنا إلى خبرته يجيي لجل ما يوجف جارك
حمحم آدم
بخجل وهو يقول
ما أنا بجيت كويس أهوو لزمته إيه تتعبه وتجيبه
أجابه محمد قائلا بامتعاض
يعنى أنت مكنتش عايزني أعرف دا أنت أخويا يا آدم وبعدين يعني أنت توقف جنب الناس كلها ومش عايز حد يوقف جنبك
ربت على ذراعه وأكمل
ده أنا أشيلك على راسي
تسلملي
صحيح أومال مين البت أم شعر طويل إلى كانت واقفة جنبك من شوية
حمحم آدم وهو يقول
مراتي
رفع محمد أحدى حاجبيه ثم نظر إلى غرفة حور الذي كانت على مرمى بصره وقال
دي وفاء !!!
أجابه أنور وهو يرشف القليل من الشاي
لا دي مراته التانية حور بت عمك أسعد
اتسعت حدقتا محمد بدهشة وهو ينظر ل آدم غير مصدق خرجت منه عدة ضحكات وهو غير مصدق ما حدث نظر له أنور في دهشة من أمره وهو يقول
مالك يا محمد
ضړبة آدم في إحدى جانبيه قائلا
مفيش هو تلاقيه تعبان شوية من السفر
أمسكه آدم وهو يقول بحدة
محمد تعبان يا جدي من مشوار السفر هوريه أوضته
عقد أنور حاجبيه وهو يقول بهمس لم يصل ل آدم
يعني هو مش عارف اوضته هي المستشفي أثرت على دماغ الواد ولا إيه !!
صعد محمد وهو يمسك معدته من كثرة الضحك بينما آدم يمسك يده وهو يقول بحدة
أسكت بجا هتودينا في داهية
دلف محمد إلى غرفته ووراءه آدم أغلق الباب وتحرك أتجاه محمد قائلا بحنق وهو يوجه سبابته في وجهه محمد
ضحكك ده هيفضحنا محدش يعرف حاجة
كف محمد عن الضحك وهو يقول
محدش يعرف خالص
لا طبعا محدش يعرف هو أنا أجدر أجول لحد
بس أنا مش قادر أصدق البت إلى أنت كنت ھتموت عليها ورايدها اتجوزتها بعد ما اتجوزت وفاء
جلس آدم بجانبه على الفراش وهو يقول
أنا شخصيا مش مصدق لحد دلوج أنها جاري
ضحك محمد قائلا
أنت لو مرتباها مش هتلفق كدة مش مهم المهم هي عرفت أنك بتاع الجوابات
هز رأسه بإيجاب ليكمل محمد
طب كويس دا كدة تمام
بس هيا جالت أ.......
قاطعه محمد قائلا
أتكلم عدل أنا مش فاهم حاجة
قهقه آدم ليقول محمد بحنق
هو أنت مش كنت بتحب اللهجة المصرية وكان نفسك تفضل في مصر
ده كان زمان أنما دلوقتي مينفعش جدي ملوش غيري
ضربه محمد في ذراعه وهو يقول
مهو حنيتك دي هتجيب أجلك سيبك المهم قربت حور منك ولا لسة
لا ده إلى حصل من كام يوم بس لما أخف بقي هبقي اشوف موضوعها
لا طبعا مهو كسلك ده إلى هيضيعها منك تاني
أعمل إيه يعني
أنا هقولك
الفصل الرابع عشر
تحسس الظرف في جيبه ليتأكد من وجوده وقف أمام باب الغرفة وهو ينظر حوله ليتأكد من عدم وجود أي شخص أخرج الظرف الملون ووضعه تحت الباب
آدم
الټفت سريعا ليجد والدته تقف وراءه مباشرا نظف حلقه ثم قال بتوتر
نعم يا أمي
قالت ثريا بعدم رضا
هي مالها وفاء سايقة العوج علينا ليه كل ما حد يكلمها تتشنج وتزعج وأخر ما زهجنا منها خبرتها لو تعبانة ومش عايزة تحضر معانا الوكل تروح تنام جعدت تزعق وتجول مش عايزني في البيت ودخلت أوضتها ورزعت الباب جولها تتعدل أنا مرضتش أجول لجدك لو يعرف هيرجعها دار أبوها طوالي
حاول أن يكون هادئا وهو يقول
ماشي يا أمي حجك عليا
وقبل رأسها بهدوء ثم أنصرف إلى غرفته هو و وفاء أما ثريا فذهبت إلى أنور لتخبره بأن الغذاء جاهز
أجتمع الجميع على المائدة بهدوء وآدم و وفاء في غرفتهم أتجهت حور إلى المائدة وهي تفرك عيناها بطفولية جلست على المقعد الخاص بها وهي تقول بنعاس
مساء الخير
ربت أنور على ذراعها وهو يقول
مساء الفل يا غالية طولتي نومتك خلتيني أتوحشك
أبتسمت حور بخجل ليقول محمد
ماشاء الله هي بقت الغالية كمان
أجابته ورد
دي الغالية من ساعت ما جت
كمان يا حلاوة لا دا أنا أقعد هنا على طول بقا يمكن تبقى الغالية عندي أنا كمان
عقدت ديما حاجبيها وهي تقول بدهشة
بتقول
إيه يا حبيبي !!
حمحم محمد ثم مال إلى ديما يهمس في أذنها
دي زي أختي يا دمدم بعدين أنتي القلب أنا بقول كدة برفهه عن الروح المعنوية
أبتسمت ديما وهي تقول
ولله طب كل
هاكل ولله بس آدم يجيي هو فين آدم كل ده
أجابته ثريا بعدم رضا
فوج مع وفاء تلاجيه بيراضيها
أبتسمت حور بحزن وهي تقول في نفسها
دي مراته الأولي وده حقهم متعيطيش .....متعيطيش
حاولت كبح رغبتها في البكاء وفجأة دوي صوت صړاخ آدم الغاضب وهو يقول
أخرسى خااااالص
نظر الجميع بأتجاه الغرفة في فزع وهم يرددون بسم الله الرحمن الرحيم
ظلوا فترة ينظرون لبعضهم بحرج وهم يسمعون صوت تحطيم كبير مصاحب بصوت آدم الجهوري وصرخات وفاء المستنجية تنهد أنور پغضب ثم قال
أطلع للواد ده يا محمد ليخلص على البت
لف يدها إليه لتلف معها من صړخ في أذنها پغضب جامح
أنتي زيك زي الجطط بتاكلى وتنكري مش دي أمي إلى لما بتتعبي بتشيلك على رأسها طلعتي واطية يا بت خلف
كانت ترتعش پخوف منه وهى تراه بهيئته المرعبة سقطت دموعها بړعب لېصرخ بها آدم قائلا
حلوفة وملكيش ديا بنت البندر ظفرها برجبتك من هنا ورايح ملكيش دعوة بيا ولا لسانك يخاطب لساني فاهمة
قال كلمته الأخيرة وهو يهزها پعنف ألقاها على الحائط ثم جلس على الفراش وهو يقول
أهلى كانوا بيعاملوكي أحسن معاملة وأنتي عارفة جده متجيش دلوجتي تسوجي العوج عليهم دا يبقى عيب عليكي يابت خلف
طقطق أصابعه پغضب
وهو يكمل
أنا مش هطلجك المرة دي بس دي أخر مرة يا وفاء ولو عرفت أنك زعلتي أي حد هنيه مكانك بيت أبوكي يلا غوري في داهية يلااااااااا
ركضت وفاء خارج الغرفة وجدت محمد يقف أمام الغرفة مباشرا نظرت له بعيون دامعة ثم ركضت بعيدا عنه دخل محمد الغرفة وهو يقول بعتاب
حرام عليك يا آدم البت خارجة شبه الفار المبلول
حاول آدم الهدوء ثم قال
أنا عملتلها حاجة دي هي اللى خاېفة عشان غلطااانة
يعني أنت مضربتهاش
هو أنا بتاع الكلام ده أنا أيدي طرشة أه بس مع الرجالة مش على أخر الزمن هتشطر على الحريم
تنهد محمد ثم مد يده ل آدم وهو يقول
طب يلا ننزل عشان ناكل ياعيني البت حور كانت هتعملها على روحها وهي قاعدة
أمسك يده ونهض بتثاقل ثم أبتلع لعابه وهو يقول بخجل
هو أنا كان صوتي عالى للدرجادي
ضحك محمد قائلا
عاالى دا أنت صوتك كان عامل زلزال في البيت
هبطوا سويا إلى الأسفل ليصلوا إلى المائدة نظر له أنور بحنق وهو يقول
تعال يا ڤضيحة
حمحم آدم بحرج ثم قال
أسف يا جدي مخبرش أن صوتي كان عالى حجك عليا
نظر ل حور التي كانت تنظر له بتوجس ظل يتفحص نصفها العلوي الذي يظهر ذلك الرداء الضيق تيرنج الذي ترتديه ثم قال
إيه إلى أنتي لابساه ده !!
نظرت لملابسها بدهشة وهي تقول
إيه !!
نظر ل محمد الذي يقف بجانبه ثم نظر لها فهمت ما
متابعة القراءة