عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
الجرس حتي أجابت مي قائلة بحزن
أهلاا بالواطية إلى سابتني ومشيت
سيبك دلوقتي من الموضوع ده عايزاكي في حاجة تانية
أنتبهت لها مي بكل حواسها وقالت
اممم قولي أنا سمعاكي
توترت حور وهي تقول
أيه رأيك في نهاية قصة حور وآدم
نهايتها حزينة وأنا بكره النهايات الحزينة
طب أنتي تفتكري من إلى حكيتهولك ده أن آدم كويس
بصي مهما كنتي حكيتي أنتي إلى هتعرفي تحكمي بنفسك ده واحد أنتي كنتي قاعدة معاه في نفس البيت وكل التفاصيل إلى حكيتهالي أنتم إلى عشتوها مع بعض أنتي حسا بأيه
حسا أن فعلا النهاية وحشة ولازم تتغير محدش بيلاقي حد يحبه بسهولة وأنا متأكدة أن آدم بيحبني هو فعلا يستاهل فرصة تانية
أخيرا النهاية مش حزينة أيوة كدة الواحد يتشجع يكتب الرواية أنا هكتب الأحداث إلى حصلت فعلا لحد ما أعرف النهاية أيه
وأنا هدور على قصتي إلى ملهاش نهاية
ماما هو أنتي شايفة أن وليد أتغير
قالتها رحمة بهدوء لتجيبها والدتها
أنا شايفة أنك أكتر واحدة تعرفيه وأنتي إلى هتعرفي تحكمي أذا كان أتغير ولالا
أنا شايفة أنه أتغير بس لسة قلقانة
يبقي نعمل فترة خطوبة عشان تعرفيه أكتر ولو بعد الخطوبة حسيتي أنك قلقانة يبقي نفضها سيرة متدخليش علاقة قلقانة منها لأن طلما قلقانة يبقي قلبك خاېف ليتكسر أو يتوجع وأنا معنديش أغلى منك أوعي يا رحمة تدخلي علاقة سواء صداقة أو حب أو أي حاجة غير وأنتي مطمنة أذا كان إلى قودامك معرفش يخليكي متطمنة يبقي ميستهلش قربك منه
نظرت لها رحمة طويلا ثم أحتضنتها بحب قائلة
ربنا يخليكي ليا يا ماما
بعد عدة أيام
عرف الجميع أن حور مازالت زوجة آدم وهذا ما جعل مشاعرهم مختلطة ما بين فرحة وڠضب من ذلك المعتوه الذي ينفذ كل شئ وحده دون أستشارة أحد خرج أسعد من غرفة حور ليقول لهم رأيها جلس على مقعده والجميع ينظر له بترقب أمسك كوب الشاي الخاص به ورشف منه قليلا قال أنور بعدم صبر
هااا خبرتك أيه
نظر له أسعد وهو يقول
أيه في أيه يا أبوي
قالتلك أيه على موضوع آدم كلايتنا جاعدين على أعصابنا وأنت حطتها في تلاجة يا جدع
قال بأسف
جالت أنها هتجعد يا أبوي
أنطلقت ثريا بالزغاريد خرجت حور على أثر الصوت وهي تقول
هو في أيه مين هيتجوز
أقتربت منها ثريا وهي تقول بفرحة
دي حلاوة أنك هتجعدي معانا يا ست البنات تعالى
وأمسكتها من يدها وأدخلتها الغرفة لتقوم بتحضيرات هامة تأخرت طويلا في فعلها
أما أنور ف قال
يسلم عجلك يا حور يا بتي بتعرف تفكر زينة الأحفاد على الله بس نتعلم من أغلاطنا ومنرميش النعمة من أيدينا
أبتسم آدم وهو يقول
تووبة يا جدي
فتح آدم الباب بهدوء ودلف إلى الغرفة وهو ينظر للفراش بدهشة من عدم وجود حور أغلق الباب وتحرك صوب الحمام وجده يفتح من الداخل خرجت حور من الحمام وهي تنظر له بدهشة لماذا يقف هكذا
سألته بأهتمام
مالك واقف كده ليه
أبتسم بهدوء وقال
كنت بدور عليكي أ.....
فركت حور يدها بخجل وقالت
أصل ماما وورد قالولي ألبس اللبس دا عشا...عشانك
قال بحب
عندهم حج حق أنا محتاجك جمبي جوي يا حور
وتصمت شهرزاد عن الكلام المباح
بعد عدة شهور
سافر أسعد وعاد إلى القاهرة مرة أخرى وكان يزور حور من حين لأخر أما آدم و حور كانت حياتهم هادئة وجميلة
كانت نائمة على الفراش تنظر لسقف الغرفة و آدم بجانبها يلعب في خصال شعرها الناعم نظرت له وهي تقول
هو أنت نفسك تخلف مني
تفاجئ آدم من سؤالها قليلا لكنه قال
أكيد حد ميكونش عايز يخلف من حبيبته بس الموضوع مش فارق معايا على قد وجودك جمبي هو إلى يفرق معايا
طب نفسك تسمي أيه
حك رأسه بحيرة وهو يقول
ولله مش عارف في في دماغك أسماء
معاذ نفسي أسمي معاذ أوووي
ضحك بفرحة ثم قال
خلاص يا ستي أعتبريني معاذ لحد ما يجيي معاذ الحقيقي
ضحكت هي الأخرى وعانقته بحب ربت على شعرها لتقول بحب
بقيت حلوة خلاص يعني
لا خلاص أنا رجعت في كلامي
ضحكت عليه بشدة
هتفضلي تحلوي لحد أمتى يعني
أبتعدت عنه وهي تقول
أنا عايزة أروح للدكتور عشان أعرف ممكن أخلف أمتى
قال بملل
يا حور مش مهم يا روحي تيجي وقت ما تيجي أنا مش مستعجل
عشان خاطري يا حبي أنا نفسي أخلف منك أوي
أنتي مستعجلة على أيه
أجابته بأشتياق
نفسي أخلف
منك عياال كتيررر أوي نفسي أملى البيت كله عيال منك
أحتضنها بحب وهو يقول
ماشي بس إلى ميزعلش بعد كدة
قالت بفرحة
يعني هتوديني للدكتور
ماشي وأمر لله
جلست بجانبه وهي تقول بأنتباه
ها يا دكتورة
هو حضرتك متجوزة بقالك قد أيه
نظرت لآدم الذي قال بتوتر
يعني ممكن 6 شهور أو أكتر مش متأكد بس حصل مشاكل كتير ف كنا بعين عن بعض
نظرت الطبيبة للأوراق التي أمامها وهي تقول
للأسف يا مدام حضرتك مش بتخلفي أو موضوع الخلفة هيبقى صعب بالنسبالك لأن جسم حضرتك ضعيف جدا
قاومت دموعها وهي تقول بنبرة مخټنقة
طب مفيش أي أمل
أكيد في أحنا هنمشي على الأدوية لحد فترة وهنشوف مش عايز أحبطك بس فعلا الموضوع صعب وممكن ياخد وقت طويل على الأقل سنتين أو ثلاث سنين
تنفس بعصبية وهو يرى الطبيبة تكسر مقاديف زوجته أمامه لقد قال لها أنه لا يهمه الأطفال لقد كان غبيا عندما وافقها على الذهاب للطبيب أمسكت يده بهدوء وخرجوا من غرفة الكشف بعدما أخذ أسماء العلاج المطلوب صعدت إلى السيارة وهي تنظر له بجانبها قائلة بحزن
أنا مبخلفش يا معاذ أنا مبخلفش
ضحكت بحزن وهي تقول
لا معاذ أيه بقا ما خلاص مفيش معاذ
ولا يهمك يا حبيبتي صدقيني ميفرقش معايا الكلام ده
بكت بحزن ليربت هو على شعرها وهو يقول
يا حور كل كاجة بأيد ربنا ميبقاش أيمانك قليل كدة
قالت بنبرتها الباكية
يلا نروح يا آدم أنا تعبانة
أطاعها وذهب إلى المنزل
قالت پصدمة
يعني هتسافر
هز وليد رأسه بإيجاب وهو يقول
أدهم طلب مني أن أروح فرع لندن الجديد لشركته وأني أشتغل هناك والمدير يبقى أخوه
قالت بدهشة
أدهم الحسيني
أه جالي المستشفي وقال أنه هيكون سعيد لو مبقناش أعداء وأنه محتاجني في الفرع الجديد بتاعه وأنا وافقت
طب هتسافر أمتا
الأسبوع الجاي وكنت عايزك
تكلمي والدتك في أن لو ممكن نكتب الكتاب قبل ما أسافر
قالت بخجل
طيب هسألها وأقولك
مسح دموعها وهو يقول بحزن
بس يا حببتي كل ده عشان الخلفة يا
حور
عانقته بحزن وهي تقول
أنا كان نفسي أخلف أويي
ربت على ظهرها وهو يقول
يا حور مش دايما الدكاترة بتصدق عادي يعني أنتي ممكن بعد شهرين تحملي مفيش مشكلة
طب نشوف دكتورة تانية
قال پغضب
لا يا حور أنا واقفتك مرة خلاص سيبي الموضوع على ربنا وهو لو شايف أن أحنا نستحق نخلف هنخلف شيلي الموضوع ده من دماغك
بعد عدة أيام
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
قالها المأذون وأخذ المنديل الأبيض ووضعه في جيبه ظل الجميع يبارك للعريس والعروس ربتت زينات على ذراع أبنتها بحب وهي تقول بفرحة
ألف مبروك يا عروسة
أقترب منهم وليد وهو يقول بحب
ألف مبروك علينا يا عروسة الهنا
قالت زينات
خلى بالك منها أنا مداياك روحي
خلى أنتي بالك منها لحد ما أرجع من السفر وأخطفها منك
ضړبت رحمة في ذراعه وهي تقول
ټخطف مين أنا هاجي معاك بمزاجي
قبل يدها وهو يقول
هو في حد يخطف القمر ده برضو
وضعت عيناها في الأرض
متابعة القراءة