عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
واحدة مچنونة تخرجه من جو الجلاليب والزرع والشغل والمحاصيل ...
قاطعته ديما قائلا
زي حور كدة
أبتسم لها بجانب فمه وقال
أيوة آدم محتاج واحدة زي حور وده حقه خصوصا لما مراته تكون مأصرة معاه
مقصرة من انهي ناحية
من ناحية الخصوصية مفيش حاجة أسمها خصوصية أو حاجة خاصة بيني أنا وجوزي يعني بتقول لأهلها على كل حاجة مهما كانت بسيطة أو صغيرة ميفرقش بقا معاها عيب ولا الكلام ده حتي أسرار آدم بيعرفوها وأختها سوسة جدا ووفاء هبلة بتمشي وراها ودي حاجة منيلة قارفه آدم في عيشته طلب منها أكتر من مرة تبطل الموضوع ده لدرجة أنه كان يحرمها تشوف أختها بس قال صلة الرحم ومينفعش أقطعها أنا صدقيني مش عشان أخويا بدافع عنه آدم فعلا حاول يحب وفاء بكل الطرق وحاول معاه بكل حاجة أو بأي حاجة ممكن تحببه فيها وبعدين آدم عايز واحدة تدايق تروح ترقص على مهرجانات مش تدايق تروح تعاقبه وتعمله الغذاء عدس
ضحكت ديما على نكتته السخيفة ظلوا يمشون عدة دقائق ثم عادوا إلى المكان الذي تجلس فيه العائلة
الفصل الثامن عشر
خرجوا يتفسحوا
قالها آدم بالامبالاة قالت له حور بدهشة
من غيري
رفع حاجبه بدهشة وهو يقول
وإيه المشكلة
زفرت پغضب ثم قالت بنبرة حزينة
كان نفسي أخرج معاهم أنا من ساعة ما جيت هنا مخرجتش قبل كدة
هبجى أخرجك أنا اوعى بجا من جودامي خليني أخرج
باعدت عن الباب ليخرج هو من الغرفة متجها إلى الخارج
كان يمسك جهاز التحكم الخاص بالتلفاز يقلب بين قنواته الفضائية في حين أنها كانت تجلس بجانبه بملل ثم صړخت فجأة
أرجع للقناة دي تاني
نظر لها بدهشة لكن توقف وعاد مرة أخرى للقنوات السابقة لتصرخ به
أيووة الفيلم ده
بتحبي أنجلينا جولي
جدااا خصوصا مع براد بيت هروح أعمل فشار وجيا أوعى تقلب
هو لازم الفشار ما تقعدي للفيلم يخلص
نهضت بسرعة وهي تقول
لالا مش هيخلص ده لسة في بدايته وكمان مش بعرف أتفرج على فيلم بحبه غير
وأنا باكل
لم تنتظر ردة ركضت إلى المطبخ لتعد الفشار في حين أن آدم كان ينظر لها بدهشة
بعد قليل جاءت بوعاء ضخم به حبوب الذرة وباليد الأخرى وعاء أخر ملئ بالأندومي الساخن وضعت الطعام على المنضدة نظر آدم للطعام بدهشة وهو يقول
كل ده أكل أنتي هتباتي جودام التليفزيون ولا أيه
أمسكت وعاء الأندومي وهي تقول حماس
لا ده أنا عملت على حساب الفيلم بس عقبال ما الفيلم يخلص أكون أنا خلصت الأكل كله
هز رأسه بسخرية لتلك المفجوعة التي أمامه ظل يتابع معها الفيلم وهو يراقبها من حين للأخر وهى تأكل بشراهة غير عابئة به ومن عيونه التي تراقبها جاءت لقطة لأنجلينا وهي براد في الفيلم أبتسمت حور أبتسامة بلهاء وهى تنتظرهم بعضهم ولكن فجأة أغلق التلفاز نظرت ل آدم پغضب قال لها بالامبالاة
عيب أنتي بنوته محترمة مينفعش تتفرجي على جلت الأدب دي
صړخت حور پغضب في وجهه جعلته يرجع للوراء عدة مرات من الدهشة الذي حلت على وجهه من صړاخها الطفولى ألقت الفشار على المنضدة الصغيرة الذي أمامها وهجمت عليه پغضب ظل يحاول أن يتفادها ولكن صړاخها أصبح يستحيل السيطرة عليه وأيضا يجعله مشتت ومتوتر أخذت تلكمه وترفسه بقدمها وهي تحاول أخذ جهاز التحكم منه وهو يخبئه عن يدها المتوحشة قدر المستطاع صړاخ آدم بتعب
عيب تتفرجي على الحاجات دي جومي من علي هتموتيني جومي يخربيتكككك
لكنها لم تستمع له وظلت كما هي بل وزادت عليه أظافرها الطويلة التي تشبه مخالب القطة الذي أخذ أحدهم أطفالها للتو ظلت تخدشه بأظافرها قڈفها بعيدا عنه پعنف أستقرت على نهاية الأريكة صړخ بها قائلا بحدة
أيه مجنوووونه في حد يعمل في حد جدة
هات الريموت
قال لها بعند
لا
أمسكت وعاء الأندومي الذي كان فيه بعض الشوربة المتبقية وألقته على ثيابه صړخ متفاجئا من فعلتها أعتدلت في جلستها وأمسكت وعاء الفشار وظلت تأكل منه غير عابئة بآدم الذي يطالعها وكأنها مچنونة
هدر پعنف
ولما أمسكك من شعرك أسيئ أمسح بيكي بلاط البيت كله دلوج
قالت له ببرود
أنت إلى أستفزتني
يعني كل الضړب ده عشان جفلت التليفزيون تبجي هبلة وعبيطة
بص هو عشان حاجات كتيررر مش ده بس أنا من ساعت ما دخلت البيت ده وأنت بتستفزني بكل الطرق ف أنا مصدقت مسكتك عشان أطلع عليك القديم والجديد
عبو شكلك مهزقة لولا أنى راجل كان زماني ساحلك دلوج بس للأسف مجدرش أمد أيدي عليكي
وقلبك هيطاوعك تمد أيدك عليا مهو أنا لو كنت غالية عليك مش هتعمل كدة بس نقول أيه بقا
أبتسم لها ببلاهة وهو يقول
أنتي عايزة تنكدي عليا دا أنتى إلى ضړباني
وهضربك تاني لو أستفزتني
أمسكها من شعرها وهو يقول بصوت محمد هنيدي
تعاليلي بقا عشان أنا ساكتلك من الصبح
صړخت پعنف من بين ضحكاتها ليضربها هو بمزاح وهو يحاول أخذ حقه منها أوقفته بأعجوبة لتقول له
روح غير هدومك وتعالا
لاااا لاااا لاا
ضړب وليد عجلة القيادة پغضب وهو يري مؤشر البنزين ينحدر ضړب عجلة القيادة مرة أخرى پعنف لقد تعطلت سيارته في الوقت الخطأ على الطريق الصحراوي وما أغضبه أكثر أنه لا يوجد شبكة بهذا المكان يبدو أنه عالق هنا ويجب عليه الأنتظار حتي تمر من هنا أي عربة
خرج من السيارة ولكمها بيده وكأنها ستشعر بغضبه ثم قال
دا إيه الحظ ده يا ربي
وبقي خارج السيارة يراقب الطريق ليري ما أذا كان هناك أي عربة قريبة منه أم لا
نظر لنفسه في المرآة للمرة الأخيرة وهو يرتدي ذلك الرداء الرياضي التيرنج ذو اللون الأسود هو ليس معتاد على ذلك النوع من الملابس لكنه تذكر جملة أخيه هيا من البندر وأنت صعيدي منتظر منها تتكيف معاك وتتعود عليك أزاي وأنت لازق لها بالجلابية دي على طول
لا يريد أن يغير من نفسه لأجلها يريدها أن تحبه كما هو أقنع نفسه أنه يريد أن يرتدي ذلك الشئ
بدلا من جلبابه المعتاد كنوع من التغير أغلق سحاب الجاكت الخارجى إلى المنتصف ثم فتح الغرفة وهبط إلى الأسفل ليجدها تقلب بين القنوات تبحث عن أي فيلم يستهوها جلس بجانبها بهدوء قالت له دون أن تلتفت إليه
عجبك كدة الفيلم خلص يا بوم......
صمتت عندما التفتت إليه ووجدته بذلك الرداء الأسود الذي يظهر جسده العريض وتفاصيل كثيرة يخفيها الجلباب نظر لها آدم قليلا ثم قال وهو يحاول أن يضع لنفسه عذرا على أرتداء ذلك الشئ
أصلي جولت أغير بدل العادي
أبتسمت له بصدق ثم قالت بنبرة صادقة
أحلويت
يعني أيه !!
يعني كنت بالجلبيات قمر والترينج قمرين
ضحك بخجل ثم قال بخشونة لا تتناسب مع الموقف
أنتى هتعاكسيني ولا أيه
ضحكت بصوت عال أقترب منها بهدوء وأبتسامة جميلة قال
شكلي حلو فعلا ولا بتجامليني
نظرت إلى وجهه القريب منها بشدة تتأمل صفحة وجهه الهادئة والتي ترتسم على ملامحها الهدوء والسکينة قالت له بخجل
أه حلو
يعني ألبس كدة على طول
قالت بصوت عال قليلا
لااا ......أنا أقصد أن شكلك حلو بالجلابية السودا برضو
رفع حاجبه وهو يرى التوتر بادي على وجهها أقترب من وجهها أكثر وهو يتفحص ملامحه ويدقق فيها وكأنه يضع منها صورة في مذكرته
هو أنت بتحبني
قالت سؤالها فجأة ودون سابق أنذار تسمر لبرهة
متابعة القراءة