عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
بخسارة وليد بالطبع بسبب خلو المبني من السكان لم يسمع أي أحد أستنجداته بعدما أنتهي من وليد وتركه على الأرض يلهث بتعب أخذ حور وخرج من البناية ذهب إلى سيارته صعدت حور بأدب وهو الأخر تحرك بالسيارة تاركا هذا المكان أخيرا أمسك هاتفه يضغت على الشاشة عدة مرات ثم وضعه على أذنه وهو يقول
جبتها يا عمي .......أيوة هي جاري دلوج .....حاضر
مد يده بالهاتف ل حور أمسكته ووضعته على أذنها قائلة بلهفة
ألووو يا بابا أنت كويس .......حقك عليا يا بابا مقدرتش ......أنا مليش غيرك يا بابا .....آدم
نظر لها آدم وهو يسمع أسمه يردد وسط حديثهم لتقول حور وهي مازالت تنظر له
عارفة يا بابا أنك جوزتني راجل .....متقلقش يابابا .......حاضر أتفضل أهو معاك
أعطت الهاتف ل آدم الذي أخذه بهدوء سمع صوت أسعد قائلا بحنان
هوصفلك عنوان تعالا فيه
لا يا عمي أنا هروح أجعد في أي حته وخلاص
قال أسعد بأصرار
ولله ما يحصل مش أنت بتعرف تتعامل مع الخريطة هوصفلك عنوان البيت الجديد تعالا على هناك
وقفت السيارة أمام أحدى البنايات المنشأة حديثا نظرت حور حولها وهي تمسك يد آدم قائلة
أنت متأكد أن ده العنوان المكان شكله مهجور
شدد من أحتضان يدها قائلا بتوتر
هي بس عشان المنطقة جديدة يلا ده المكان إلى عمي وصفه
أوقفته قائلة پخوف وهي تحاول الأختباء بين ذراعيه
أتصل ببابا أتأكد الأول
كانت تحاول التقرب منه بكل الطرق لتعرف هل هو حزين منها أم لا لكنه كان يقابل تقربها بجفاء
هبط أسعد سريعا بعدما علم بوصول أبنته وزوجها ركضت حور بإتجاهه بحزن ظل أسعد يربت على ظهرها بحنو وقال
كدة يا حور تعملي كدة فيا وتقلقيني عليكي
قالت حور پبكاء
حقك عليا يا بابا أنا عارفة أني غلطانة بس صدقني مكنش قودامي حل غير ده
أخرجها من بين ذراعيه وقبل رأسها قائلا بفرحة
مش مهم مفيش أي حاجة مهمه المهم أنك بخير يلا أطلعوا أوريكم الشقة
صعد أولا وهم وراءه وصلوا للطابق الثاني فتح أسعد أحدى الأبواب لتظهر حوائط المنزل المطلية باللون الأبيض دلفت إلى المنزل وهي تنظر
حولها بأنبهار وهي تقول
الله يا بابا دي الشقة بتاعتنا
أوما أسعد بفرحة وهو يقول
وكمان أشتريت محل ملابس على الشارع العمومي وبجهز فيه
ظلوا يتحدثون في أشياء كثيرة و آدم ليس معهم بل هو في مكان ثاني يفكر ويفكر ويفكر هل هو يستحق ما فعلته به حور هل هو غير جدير بثقتها لتفعل فعلتها من تلقاء نفسها دون اللجوء إليه فعلتها هذه لن تغفر أبدا قاطع تفكيره أسعد الذي كان ينظر له بدهشة ثم قال
مالك سرحان في أيه
أجابه بتعب
نعسان أنا سوجت كتيررر ومحتاج أنام عشان أعرف أسوج وأحنا راجعين
أه طيب دي الأوضة بتاعت حور
نظر للغرفة وهو يقول بخجل
شكرا يا عمي
وذهب إلى الغرفة دون أن يضيف شئ
أخر نظرت حور ل أسعد ليقول لها
وأنتي روحي نامي أنتي كمان
نهضت من على الأريكة وهي تقول
هروح أخد دش الأول وبعدين أنام
هز أسعد رأسه بإيجاب ونهض هو الأخر ليقود حور إلى الحمام لتنعم بقليل من الراحة
في الصباح
كانت تجلس بجانبه في السيارة دون كلام نظرت من النافذة بحزن ما أن دلفت إلى الغرفة بالأمس نهض هو دون كلام وخرج من الغرفة أنتظرته كثيرا إلى أن يعود لكنه لم يعد وعندما خرجت تبحث عنه وجدته نائم على الأريكة في غرفة الصالون وفي الصباح لم يتحدث معها بل قال لوالدها يخبرها أن تتجهز للسفر يبتعد عنها بكل ما أوتي من قوة لكنها للأسف بأمس الحاجة إليه في هذا الوقت كانت تجلس في المقدمة بجانب آدم و أسعد في الخلف الذي أصر آدم على وجوده مدعيا أن يبقى معهم حتي تهدء الأمور قليلا تحرك آدم بالسيارة وهو يبدء مشوار طويل
في المساء
وصلوا إلى المنزل أخيرا صف آدم السيارة وخرج منها ليستقبله الجميع بحافوة بعدما أعاد حور سالمة بعد الكثير من السلام والعتاب دلفوا إلى الداخل كان يجول بنظره في المنزل باحثا عن وفاء التي لم تخرج معهم لتستقبله قال بنبرة حزينة
هي وفاء ڠضبت تاني يا أمي
نظرت له ثريا وهي تبتسم بحزن قائلة
لا يا ولدي دي في أوضتها تعبانة شوية
صعد إلى غرفتها و حور تتابعه بنظرها دون أن تتمكن من الحديث أندمجت معهم في الحديث دون أن تكثر ل آدم الذي يعاملها بجفاء وهي تعلم أنه سيعود كما كان وحده كما فعل مسبقا
الف سلامة عليكي يا وفاء
هزت رأسها بأعياء شديد وهي تقول بتعب
الله يسلمك
شكلك تعبتي زيادة نروح للدكتور
صړخت به قائلة
لالا .....بلاها أنا هبجي كويسة بس خليك جاري شوي
أنا جارك طول العمر يا وفاء
أمسكت جلبابه بحب وهي تشعر أنها تستمد الطاقة منه كلما تذكرت أنها مصاپة بالسړطان وأن عرف آدم سوف يتركها ويلقيها في أقرب قمامة وسيذهب كل هذا الحنان الذي يغرقها به تنهدت بتعب وهي تشعر بصداع رهيب يجتاحها من كثرة التفكير شددت من تمسكها وهي تشعر أنها تريد أن تستمع بهذه اللحظة وأن لا ترهق نفسها بالتفكير
مرت الأيام بهدوء لكن ما جد في هذه الأيام هو آدم الذي تغير معاملته ل حور بكل الطرق يا ليته يتحدث معها ويمطرها بالكثير من العتاب لكنه لا يتحدث للأسف لا يتحدث وكلما حاولت الحديث معه يتهرب ويذهب ويتركها تتذكر عندما قالت ثريا أنه لن يتناول معهم
الغذاء وسيتناوله مع وفاء بالأعلى لأنها متعبة تود أن تصرخ بوجهه من فترة قصيرة كانوا أقرب ما يمكن من بعضهم والأن هو أبعد ما يمكن لبعضهم طوال الليل تبكي وهي تقرء الجوابات الذي كان يبعثها لها قبل أن تهرب من المنزل تتمنى لو كان هناك حلا ليقربها من آدم أو من البيت بأكمله بعدما حدث أبتعد الجميع عنها وهو يشعرون بالحزن الشديد من فعلتها أعتقدت أنها مجرد أيام ويهدء كل شئ لكن للأسف كل يوم يبعدون عنها أكثر حتي أصبحت وحيدة تماما ألا والدها الذي يتحدث معها قليلا لكنه مشغول بالحديث مع أنور لماذا لا يتفهموا أنه كان لا يوجد أي حل أمامها سوي هذا يا ليتهم يفهمون وجهة
نظرها
آدم أنا مش همشي من هنا غير لما أتكلم معاك
قالتها حور وهي تقف أمامه هو و وفاء كان يجلس بجانبها يعتني بها كالعادة لكنه تفاجئ بتلك المچنونة تصرخ بهم طالبة الحديث معهم نهض من على مقعده وأقترب منها أمسك معصمها بقسۏة وخرج بها من الغرفة أبتسمت وفاء بتعب وهي تشعر أن ل حور القدر الأكبر من آدم أما هي فمجرد أيام وټموت هبطت دمعتها الساخنة على وجنتيها وهي تتوقع أن آدم لن يأتي ليكمل ليلته معها
كان يقف أمام غرفته وهو ينظر ل حور بقسۏة قال وهو يجز على أسنانه
عايزة إيه مني
أجابته بنبرة شبة باكية
عايزة أتكلم معاك أنا من ساعة ما جيت وأنا عايزة أشرحلك إلى حصل عايزاك تفهمني وأنت مش مديني فرصة محدش مديني فرصة كل البيت بيتجنبني
قال بعصبية شديدة
لما تهربي من البيت وتروحي لراجل غريب عايزة لما ترجعي يعملوا إيه يطبطبوا عليكي أحمدي ربك أننا معملناش فيكي حاجة لو
متابعة القراءة