عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
بحب وقالت
يا حبيبي كله هيبقى تمام متقلقش
صمت وليد بتعب أما نيفين تلك الحية تنهدت براحة أنه لم يكشفها
كانت تجلس في القطار المتجه إلى سوهاج تتنهد بارتياح لقد تخلصت من وليد ولن يتمكن من إيجادها تذكرت والدها وهو يقص عليها ما حدث
فرجت يا حور
صاح بها أسعد والفرحة تمتلكه نهضت حور من على الأريكة وقالت بدهشة
مالك يا بابا وهو إيه اللى فرجت
أمسك يدها وقال بفرحة
جدك أتصل بيا من شوية وطلب مني أني أقعد عنده أنا وأنتي في سوهاج
قالت بفرحة
ولله طب دا
احنا كتيرنا أسبوع ونرجع يبقا لسه متحلتش
لا أنا في دماغي حاجه لو نفعت هتبقي في أمان على طول
بجد ط هتبقي !!! طب وأنت
وضع يده على إحدى وجنتيها وقال
أنتي إلى في خطړ يا حببتي أنا لو بقيت لوحدي وليد مش هيعمل حاجه
قالت بتوتر
أنت متأكد يا بابا
عانقها بحرارة قائلا
كله هيبقى تمام أن شاء الله خير
وضعت رأسها على كتف والدها الذي أبتسم بحنان أغمضت عيناها بأرتياح وهي تشعر أن حياتها الهادئة سوف تعود مرة أخرى
بعد عدة ساعات
توقف القطار معلن الوصول إلى سوهاج ترجل أسعد من القطار هو وأبنته حور الذي نظرت حولها بتوتر من هذه البلدة الغربية عنها هي وأهلها أمسكت يد والدها برهبة وقالت
بابا متأكد أننا هنعرف نتأقلم هنا
نظر حوله بشوق وهو يعيد ذكريات الماضي في خلده ثم قال
بصي هي الناس شكلها غريب ويبان أنهم متعصبين من غير سبب بس جربي كده تطلبي مساعدة حد منهم ميتأخروش أبدا
تنهدت بهدوء وقالت
ربنا يستر هو مفيش حد هيستقبلنا
لا أنا مقولتش لحد أني جاي النهاردة أنا قولتلهم هزوركم قريب وبس عاوز أعمل مفاجأه لجدك
ابتسمت بفرحة وقالت
الله جدو أنور إلى كان بيحضني كل شوية
أوقف إحدى سيارات الأجرة وقال
البلينا ياسطي
بلد في سوهاج
أشار لهم السائق بالركوب صعد أسعد و حور السيارة ثم قال لها مكملا حديثة
أيوه الله ينور عليكي هو دا كويس انك لسة فاكرة
أبتسمت للذكرى وقالت
كان يوم عزا جدتي مش فاكرة أوي إلى حصل بس كان في نونو صغنن كنت بلعب بيها وجدو كان كل شوية يحضني ويقولي فيكي شبه من الغالية صحيح يابابا هي مين الغالية إلي كان جدو يقصدها
جدتك الله يرحمها كانت عيناها زرقاء زيك وأنتي ورثتي عنيها نفس الرسمة ونفس اللون أنتي وآدم نفس لون العينين تقريبا
قالت له بدهشة
آدم مين
أبن عمك تلاقيه كبر دلوقتي وأتجوز ومعاه عيال كمان
هزت رأسها بنفي وقالت
بس أنا مش فاكراه خالص
مهو كان دايما مع الرجالة وقتها الناس كلها كانت بتقول لعمك أحمد الله يرحمه أنه خلف راجل والمفروض يكون فخور بيه
الله يرحمه
الله يرحمه
بعد مدة زمنية قصيرة
ترجلت حور من السيارة وهي تحمل حقيبتها على ظهرها ويتبعها والدها وهو يجر ورأه حقيبة أخرى
نظر أسعد للحقيبة حور وقال
أنتي متأكدة أن دي هتكفيك فترة طويلة
هزت رأسها ب ضحك فيبدو أن النقاش مع والدها بلا جدوى قالت
يابابا سألتني
السؤال ده 100 مرة أيوه والله هتكفيني لما نوصل هبقا أفتحها لك واوريك هي شايلة قد إيه
أنتي حرة
نظرت حور إلى طابع ذلك المنزل الغريب وقالت
بابا هو أحنا وقفنا هنا ليه
دا بيت جدك
ضيقت عينيها وقالت
هو ده بس هو كان غير كده تقريبا
لا هو دا بس أنتي مش فاكرة كويس
كان المنزل مكون من طابقين يحيطه حديقة صغيرة وسور قصير نسبيا خطي أسعد بضع خطوات إلى المنزل ووراءه حور الذي كانت تلف حول نفسها وهي تنظر للأراضي الزراعية بانبهار توقف أسعد أمام الباب وتنهد بأشتياق ثم طرق الباب بهدوء ثوان وفتح الباب
وظهرت وفاء من وراء الباب تنظر لهم بدهشة ثم قالت
أيوه
حمحم أسعد ثم قال
الحج أنور موجود
نجول له م
قاطعها أحدهم من الداخل وهو يقول بنبرة رجولية خشنة
مين يا وفاء أوعي من جدام الباب
ابتعدت وفاء سريعا وهي تقول
أمرك يا سي آدم
فتح الباب على أخره ليظهر آدم صاحب تلك العيون الزرقاء
أيوة يا أفندي أ
توقف عن الحديث وضيق عيناه وهو يقول
مش معجول معقول ده أنت بجد عمي أسعد
ركض ناحيته بسرعة ثم ضمھ في أحضانه بفرحة وهو يقول
وأه يا عمي أتوحشتك جوي
خرج من أحضانه وأمسك الحقيبة بأدب ثم قال
أتفضل يا عمي نورت سوهاج كلها
دلف أسعد بهدوء وهو ينظر حوله و ابتسامة مشرقة على محياه صاح آدم قائلا
يا جدي عمي أسعد جه
ألتفت لأسعد وقال
ده هيفرح جوي لما يشوفك يا
عمي ده كان لساته بيفكر فيك وبيجول أنك أتوحشته و نفسه يشوفك
خرج أنور بسرعة غير مصدق ما سمعه نظر لهم وفتح ذراعيه بحب وهو يقول
ولدي حبيبي
أرتمي أسعد بين ذراعي أنور بحب قال أنور بشوق
أتوحشتك يا بن البندر
ضحك أسعد وهو مازال يحتضنه وقال
أبن الصعيد يا أبوي أنا صعيدي وهفضل صعيدي و عمري ما هبقي من البندر مهما قعدت فيها
جاءت النساء من المطبخ على أثر الصوت انتبهت ثريا لتلك الواقفة تنظر في الأرض وتفرك يدها بخجل وقالت بدهشة
دي حور يا أسعد
رفعت نظرها صوبه وابتسمت بهدوء ليجيب والدها
إية رأيك كبرت صح
فتح أنور ذراعيه وقال
تعالي يا زينة البنات تعالي يا حور العين
الفصل الثالث
أجتمع الجميع على السفرة جلس أنور في المنتصف يترأس السفرة وبجانبه الأيمن أسعد وبجانبه الأيسر حور الذي جلست بجانبه بناء على طلب من جدها تقدم آدم منهم وهو يقول بمرح
إيه ده أنا أتاخد مكاني ولا إيه طبعا ما أنا أتحطيت على الرف
قال أنور ب ضحك
أجعد ياض أنا إلى جولت لحور تجعد جمبي
غمز له وهو يقول
طبعا مهي شبة الغالية
نهضت حور من على المقعد بحرج وقالت
أنا أسفة مكنتش أعرف أنه مكانك
وضع يده على ذراعها وهو يجلسها عنوة ثم قال
عيب عليكي دا أنتي صاحبة مكان يابت عمي أجعدي في المكان إلى يريحك
جلس على المقعد المجاور لها جاءت وفاء وهي تنظر لهم بدهشة فآدم أخذ مكانها و ورد و حور يجلسون بجانبه وهي زوجته تجلس بعيدا عنه
حمحمت وفاء بحرج وقالت
ما تيجي تجعدي يا ورد هنيه هنا خليني جمب آدم ليحتاج حاجة
عقد آدم حاجبية وقال
لا متجلجيش لو أحتاجت حاجة ورد هتلافيهاني هتديهالي
قالت وفاء بتردد
أصل أ
قاطعها قائلا پغضب
في أي يا وفاء ما تجعدي في أي حته مش مشلۏل أنا لو عايز حاجة هجبها لنفسي
جلست وفاء علي المقعد المقابل ل ورد وهي تحبس دموعها بصعوبة من أهانة زوجها لها أمام الضيوف
أرتبكت حور من ڠضب آدم المفاجئ بسبب ذلك الموضوع التافه يبدو أنها أحدثت أرتباكا في أماكن الجلوس
قالت نادمة
أنا أسفة أنا شكلي عكيت الدنيا بقعدتي هنا
قالت لها وفاء بنبرة ساخرة
شكلك لا يا حببتي هو جده كدة فعلا
قالت ثريا بخفوت من بين أسنانها
لمي لسانك بدل ما آدم يجوم يجطعك جطيع
أما آدم أتسعت حدقتاه پغضب أنتفضت وفاء پخوف وهي ترى عيناه الذي تشبه النهر المحترق حركت عيناها صوب صحنها ولم تتمكن من رفع عيناها في عينه المخيفة
نهضت من مجلسها بخجل وقالت
الحمد لله
قال أنور بدهشة
لحقتي يا بنيتي
أه يا جدو تسلم أيدك يا وفاء
لم ترد عليها وفاء أبتسمت بحرج وذهبت من أمامهم ما أن ذهبت حتي نهض آدم من مجلسة ينوي الفكاك ب وفاء
أوقفه أنور قائلا
مش جدام الناس يا آدم حلو مشاكلكم في أوضتكم
جلس آدم على
متابعة القراءة