عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

يخطفوها
طأطأ عوض رأسه بخزي وهو يقول 
مش عارف يا باشا أتصلوا بيا من شوية وهما بيقولو العملية فشلت ومعرفوش يخطفوها
لييييه نقصين أيد ولا رجل
بيقولو كانت في وسط ناس كتيرر وكمان البيت كبير وفي منطقة شعبية يعني أي حركة غلط الناس بتحس بيها
غور من وشي يا عوض
خرج عوض من الغرفة ليدلف أحمد وهو يقول بدهشة 
أدهم الحسيني باعت بريد إلكتروني بيقول فيه أنه عايز يقابلك ضروري
عقد حاجبي وليد بدهشة وهو يقول 
عايز إيه ده مش كفاية إلى بيحصلي بسببه
تنهد بغيظ وهو يقول 
باعته أمتا
أنهاردة الصبح
هز رأسه بإيجاب دون التحدث ظل أحمد بضع ثوان ليتأكد أن كان وليد يحتاج شئ ثم ذهب أخذ سلسلة مفاتيحه وخرج من المكتب بل من الشركة بأكملها متجه إلى شركة أدهم الحسيني
الفصل السادس عشر
كيف فعلت به ذلك !!! كيف تمكنت من أذيته لقد خانته بأبشع الطرق كانت تواعد عدوه كانت تبوح له بكل أسرار الشركة تلك اللعېنة نيفين كيف تمكنت من فعل ذلك وهو الأحمق كان يثق بها ثقة عمياء لكن سوف يجعلها تدفع ثمن كل ما فعلته به
في الصباح
كانت تنام براحة افتقدتها الأيام الأخيرة دلف آدم إلى الغرفة دون أن يطرق الباب أغلق الباب وراءه ثم أقترب منها وجلس بجانبها بهدوء وظل يتأملها 
ابتسم بحنان وقال 
لو تفضلي ملاك جده كده يابت عمي بدل لسانك إلى أكبر منك ب سبعة متر ده
قال بهمس في أذنها 
يلا يا حور جلبي الفطار جاهز
تململت بنعاس
وأعطته ظهرها وهي مازالت نائمة 
حركها بملل وهو
يقول 
ما تجومي بجا يا كسولة أنتي
قالت حور بنعاس 
سبيني أنام شوية يا ورد
هز رأسه بسخرية على اعتقادها أن شقيقته ورد هي من توقظها 
رفع الغطاء عنها ليري ماذا ترتدي لكنها أمسكت الغطاء ونهضت پذعر 
نظرت له بدهشة ثم قالت پغضب 
أنت إيه إلى دخلك هنا وأزاي يا محترم أنت ترفع الغطاء من عليا
قال ببراءة 
أنا كنت عايز أشوف أنتى لابسة إيه 
قالت پغضب 
أطلع بره
عقد حاجبيه بدهشة من ڠضبها وقال 
انا جوزك على فكرة هو أنا حد غريب
لا بالنسبة لي أنت بقيت حد غريب
أممممم احنا لازم نشوف الموضوع دا
شعرت انو يتنفس بداخلها بسبب قربه الشديد منها نظرت له بدهشة لم يكن آدم ذلك المتعجرف صاحب الصوت العالي الذي ظهر في الأونة الأخيرة كان شخص أخر نظراته يملؤها الحنان واللطف ابتعد عنها بهدوء
قاطع اللحظة الرومانسية وهو يقول ب تحدي 
عرفتي بقا أني جوزك ولا لسه عايزه أثبات تاني
تحولت نظراتها الخجولة إلى غاضبة وقالت پغضب 
أطلع برة
أجابها ب مشاكسة 
بس تعرفي حلوه خلجات النوم إلى انتي لابساها ابجي جولي لورد أنتي جيباهم منين عشان اجيبلها زيهم في جهازها
نظرت ل منامتها الحريرة وقالت پغضب 
أنت قليل الأدب أطلع بره بدل ما اصوت والم عليك البيت
نهض من مجلسه وقال 
أنا خارج بمزاجي غيري خلجاتك وتعالي عشان الفطار جاهز بجاله زمن
وخرج وتركها وحدها أمسكت وسادة بجانبها والقتها على الباب پغضب من ذلك الوقح الذي يثير ڠضبها
خرجت من الغرفة وهى ترتدي فستان طويل كالعادة جلست على المائدة بأرهاق وهي تقول 
صباح الخير
قال أنور بتزمر 
صباح إيه أحنا الظهر جولي مساء الخير بجا
مساء الخير يا جدو حلو كدة
أبتسم لها أنور وقال 
يا بكاشة
ضحكت حور بعذوبة ثم جلست على مقعدها وبدء بتناول الطعام كانت تجلس ديما مع طفليها وتحاول أن تجعلهم يتناولون طعامهم لكنهم رافضين متذمرين نظرت لهم حور قليلا ثم قالت 
مالكم مش راضين تاكلو ليه
قالت لها ديما بتأفف 
عايزين يلعبو
أممممم طيب أنا كمان كنت بفكر ألعب النهاردة
اتسعت عيون الأطفال بدهشة ثم قالت سرين بنبرة فرحة 
شوفتي يا مامتي أهي طنط حور كمان عايزة تلعب مش أحنا بس
قالت لها حور 
بس أنا لازم أكل الأول عشان أبقى قوية وأعرف ألعب من غير ما أتعب
قالت لهم ديما بفرحة 
شوفتو حتي طنط حور هتلعب بعد ما تاكل الأول يلا كلو أنتو كمان عشان لما تلعبو متتعبوش
قالت حور بهدوء 
صح لو كلتو أكلكم كله هلعب معاكم طول النهار
قال لها عبد الله بفرحة 
بجد يا طنط
هزت رأسها بإيجاب وهي تقول 
وعد لو كلتو أكلكم كله هلعب معاكم طول النهار
استعادوا الأطفال نشاطهم وبدأوا بتناول الطعام بفرحة منتظرين انتهاء الطعام على أحر من جمر ليلعبوا مع حور أكمل الجميع طعامه بهدوء وسط نظرات آدم الوقحة وڠضب حور منه
تركت المكعبات بملل وهي تقول 
أنا زهقت هو أنتم مش بتلعبوا غير بالمكعبات
قالت سرين بتلقائية 
لا عندنا في البيت بس أحنا خدنا معانا المكعبات بس
طب عايزين نعمل حاجة تاني نلعب أستغماية عسكر وحرامي أي حاجة
ضحكت سرين ببراءة ثم قالت بخفوت 
ينفع نرقص يا طنط
نظرت لها حور بدهشة وهي تقول 
ما شاء الله الميول الأنثوية بدءت عندك بدري أوي
قال لها عبد الله برجاء 
أيوة يا طنط خلينا نشغل اغاني ونرقص
طب أقفلوا الباب طيب عشان محدش يسمع
ركضوا الطفلان ليغلقوا الباب ثم عادوا ينظرون لها بفرحة أمسكت هاتفها وبدءت تقلب بها ليصدح صوت أحدى المهرجانات صعد الطفلان على الفراش وبدءوا بالرقص ظلت تنظر لهم حور قليلا وعلى وجهها أبتسامة بلهاء
أما بالأسفل 
كان يجلس الجميع مجتمعين حول بعضهم يشربون الشاي كعادتهم وفجأة صدح صوت المهرجات في أرجاء المنزل ضحك محمد وهو ينظر لغرفته الذي بها الأولاد و حور ثم قال 
حور هيبرت العيال
قال أنور بدهشة 
جومي يا ورد شوفي بت عمك وخبريها تطفي الزعيج إلى
هيا مشغلاه ده
أطاعت ورد جدها نهضت من على مقعدها وصعدت إلى حور فتحت باب الغرفة ودلفت دون أن تغلق الباب ضحكت بقوة وهى ترى حور والأولاد في أجن حالاتهم لاحظتها حور وقبل أن تتفاوه بأي شئ أمسكتها من يدها وجعلتها تشاركهم الرقص لتستمتع معهم غير عابئة بالباب أو بالذي جاءت هنا لتفعله
ضحك آدم وهو يقول 
ده الصوت على زيادة
قال أنور بتزمر 
أنا طالع لهم
ونهض من مكانه لتقف ديما بأحترام وهى تقول 
خليك أنت يا عمي هطلع أنا أشوفهم
وصعدت الكبيرة العاقلة ديما وما أن رأتهم حتي دخلت معهم تشاركهم الرقص ببهجة ورمت كل العقل والحكمة عرض الحائط
مرت عدة دقائق عليهم لم تغلق الأغاني بل خالطها صوت ضحكات البنات الفرحة ضحك محمد وهو يقول 
حور جننت الكبار والصغيرين
قال له آدم پغضب 
ملكش دعوة بحور خليك في مراتك وعيالك
نهضت ثريا وهى تقول 
أنا هروح أشوف ملهم الهبل دول
ضحك محمد وهو يقول 
أوعى تندمجى معاهم انتي كمان
قالت له ثريا بعدم رضا 
اختشي يا واد عيب عليك
شاركهم أنور الحديث وهو يقول 
لا هيا خدت كفايتها وهى شباب
حركت رأسها بعدم رضا وذهبت بينما ظلوا الرجال يتبادلون الحديث المخالط بالضحك
بقالي ساعة بكلمكم ومحدش حاسس مش عيب عليكم كل واحدة أطلعها متنزلش تاني
حمحمت ورد وهى تقول 
حجك عليا يا أمي أحنا بس كنا بنفرفش عن نفسينا
بالعجل بس مش تسمعوا البيت كلو ويبجى الكل عارف أنتم بتعملوا إيه أختشو عيب عليكم أنتم مش صغيرين يلا أنزلوا أجعدوا تحت
خرجت ديما أولا لتقول لها ثريا بضحك 
وأنا إلى جولت عليكي عاجلة
قالت لها ديما بتزمر 
أنا بقيت شبة العواجيز يا حماتي قولت أما أفك عن نفسي شوية
ضحكت ثريا وهى تقول 
طب يلا ياختي
خرجت ورد ثانيا لتقول لها ثريا 
يلا يا هبلة يا إلى بتزيطي في الزيطة
قالت ورد بتعب 
ما أنتي عارفة ضغط المذاكرة يا أمى
روحي يا ختي
خرجت حور من أمامها بتوتر
تم نسخ الرابط