عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

مقعده والڠضب يمتلكه يتواعد ل وفاء الذي كانت تبكي بحزن وحسرة ف هي تغير على آدم من تلك الجميلة حور ف هي أجمل منها بمراحل وتخاف أن تأخذه منها ف آدم لم ولن يحبها أبدا وكل يوم يثبت لها ذلك بطريقة مختلفة
كان يجلس أسعد بجانب أنور يخبره بما حدث منذ ۏفاة زوجته العزيزة عايدة إلى أستبعاده من العمل على يد وليد
رشف القليل من كوب الشاي الذي أمامه وقال 
يا عيب الشوم الناس مش عارفة تربي عيالها على الصح والغلط والعيب والحرام
أعمل إيه يا أبوي أنا جولت لو بجت هنيه معاكم هتبجا في أمان
صح يا ولدي محدش هيعرف لها طريج بس برضو لو إلى أسمه وليد ده واصل زي ما بتجول يبجا ممكن ياخدها من عنا بالجوة القوة
توتر أسعد وقال 
مهو مش هيوصلها
وأذا وصل لها ساعتها هياخدها بسهولة أنما لو بجت جاعدة جار جوزها محدش هيجدر يكلمها عاد
تملكت الدهشة ملامح أسعد وهو يقول 
جوزها جوز مين يا أبوي حور مش متجوزة
أجابه أنور بتفكير 
آدم تتجوز آدم وتبجا
جاعدة جاره ومحدش يجدر ياخدها
بس آدم متجوز يا أبوي
وماله يا ولدي الراجل ما يعبوش غير أخلاقه وأديك شايف آدم زين وأخلاقه زين
معرفش يا أبوي حور هتوافج ولالا
أحنا دلوجتي في مشكلة هو أحنا بنجولها عيشي معاه العمر كلو دا جواز لحد ما المشكلة تخلص وبعدها يتطلجو أو يفضلو مع بعض هما حرين
ماشي هشوف يا أبوي
كانت تجلس على أحدى المقاعد في الحديقة الصغيرة تنظر للزرع الذي أمامها تطالعه بشرود وكأنها بعالم أخر جلس بجانبها وهو يرتب كلماته ليقول بتوتر 
أنا أسف على إلى وفاء عملته من شوية هي متجصدش هي بس كانت متضايجة شوية
نظرت له بهدوء وقالت 
ولا يهمك يا آدم أنا مش زعلانه منها اصلا
قال لها آدم بنبرة ضاحكة 
جلبك أبيض يا بت عمي
أبتسمت له بخجل وعادت بنظرها إلى الأشجار وشردت في شئ ما 
أنت عندك كام سنه 
قالها آدم محاولا التعرف عليها أجابته قائلة 
24 سنة
رفع أحدى حاجبيه بدهشة ثم قال 
ده أنتي كبيرة ولله أفتكرتك من دور ورد كدة 18 19 كتكوتة يعني أنما ما شاء الله طلعتي كبيرة
يا آدم 
صاح بها أسعد الټفت له آدم بأحترام وقال 
أيوة يا عمي
جدك كان رايد يتحدت معاك روح شوفه
حاضر
ذهب آدم إلى جده سريعا بينما جلس أسعد بجانب حور الشاردة بحزن وهي تتذكر والدتها الذي كانت تحلم بأن تعيش في منزل به حديقة واسعة وأشجارها كثيرة وكثيفة تتمني أن تذهب والدتها إلى النعيم حيث الأشجار والزرع وكل شئ جميل
قاطع أسعد شرودها بقولة 
سرحانة في إية
ولا حاجة
مسحت تلك الدمعة العالقة في أهدابها أبتلع أسعد لعابه ثم قال 
أنا عايز أتكلم معاكي شوية 
نظف حلقه وقال 
أنا حكيت موضوع وليد لجدك وهو قالي الحل
أنتبهت له وقالت بتركيز 
إيه
أنك تتجوزي آدم عشان لو وليد وصلك هيقدر يخدك أنما لو متجوزة آدم ميقدرش يخدك من بيت جوزك
نظرت له بدهشة وقالت 
بس دا متجوز يا بابا ومراته أساسا مش طايقاني هتطيقني لما أبقا ضرتها
يا حور ده جواز صوري لحد ما المشكلة تخلص وبعد كده أنتم حرين تفضلو تتطلقو براحتكم
حسمت تفكيرها قائلة 
موافقة
فتح آدم فاه على أخره من الدهشة وقال 
أتجوزها يا جدي
مفيش حل غير جده بت عمك محتجالك ومفيش غيرك يحلها
طب ووفاء
أردف أنور بغيظ 
يوووه يا آدم يابني أنت هتتجوزها عشان تحميها من الواطي إلى أسمه وليد مش بجولك أتجوزها خلف منها ويا عم بعد ما تخلص المشكلة شوفو سوى أراتحتو خير وبركة خليكم مع بعض مرتاحتوش كل واحد يروح لحالة ولا كأن حاجة حصلت
طقطق أحدى أصابعه بتوتر وقال 
لازم يا جدي
قال أنور بأصرار 
أيوة لازم هتتجوزها ولا أشوف غيرك
لا وعلى إية هتجوزها أنا
الفصل الرابع
في الصباح
كانت وفاء تجلس على الفراش تلطم على وجنتيها تندب حظها التعيس زوجها بالأسفل يتزوج من تلك الحقېرة حور لقد خاڤت أن ينظر لها زوجها لم تتوقع أن يتزوجها وبهذه السرعة وكأنه ينتظرها
كانت تجلس حور على أحدى المقاعد بجانب والدها وجدها وزوجها المستقبلي والمأذون يتوسطهم
أنهى المأذون حديثه بقوله 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
أطلقت ثريا أحدى الزغاريد حتى لو كان زواج صوري فالزغاريد أحدى قوانين الزواج لديهم و
أنصرف الرجلان الشاهدان على زواج آدم و حور أمسك المأذون دفتره وذهب مع أنور ليوصله إلى الباب أنصرف أسعد و ورد ليتركوهم وحدهم قليلا حتي لو كان زواج صوري يجب أن يتعرفوا عن بعضهم
جلس آدم بجانب حور وقال بحزن 
أنا عارف أنك مكنتش تتمني واحد زي بس هو الموضوع شوية وجت
توترت من قربة منها بلعت لعابها ثم قالت 
لا عادي أنت كويس أنا مش زعلانة
تصدجي وأنا كمان مش زعلان أنا برضو أقصد شوية وقت وتتعودي عليا مش على الطلاق
ضيقت عيناها وقالت 
وأنت مش ناوي تطلقني ولا إية 
نهض من مجلسه وأقترب من أذنها وقال بخبث 
حد يتجوز المزة دي ويجول طلاق ده يبجى أهبل يا بت عمي
أتسعت حدقتاه پصدمة تنظر
في الفراغ أما هو ذهب من أمامها وتركها مصډومة مما سمعته
جلست في غرفتها تبكي بحسرة عزمت على ڤضح أمره والطلاق منه الأن لن يهمها وليد ولا غيره هي لن تبقي على ذمة ذلك المچنون أبدا خرجت من غرفتها وجدتهم يجهزون السفرة وأسعد و أنور يتسامرون في شئ ما وقفت أمامهم وقالت پغضب 
أنا عايزة أطلق
نظروا لها بدهشة لتكمل 
أنا لا يمكن أفضل على ذمة البني آدم ده
قال أنور بحنق 
وهو أنتى لحجتي تبجي على ذمته عشان تجولي مش هفضل
تابعة أسعد بقوله 
دا أنتي حتى ملحقتيش تقعدي معاه عشان تعرفيه
كانت النساء تتابع الحديث منذ البداية فرحت وفاء من داخلها فمن الواضح أنه لا يوجد عمار بين حور و آدم أما ورد فذهبت إلى آدم لتحسه للنزول للغذاء أو بمعني أصح لتنقل له ما يحدث بالأسفل 
طرقت على الباب بسرعة ولم تنتظر الرد فتحت
الباب بسرعة وهي تقول بضحك 
يا آدم الحق مراتك الجديدة عايزة تطلق
أبتعد آدم عن المكتب وأدار نفسه بالكرسي المتحرك ليصبح مقابل ل ورد ثم قال 
هي لحقت يا خسارة طلعت سفيفة خالص مش بتستحمل الهزار
هو أنت عملتلها حاجة
قال ببراءة 
أنا أبدا
نهض من على المقعد المتحرك وهو يقول 
أوعي من جدام الباب خليني أشوف المچنونة إلى تحت دي
هبط إلى بهو المنزل وهو يستمع إلى صړاخ حور بأن يخلصوها من براثن ذلك المچنون 
قاطعهم بصوته الأجش 
في إية يا حور 
التفتت له يغضب وهي تقول 
ملكش دعوة أنت أنا كلامي مع الكبار
نهضت أسعد من مجلسه پغضب وقال 
حووور عيب عليكي ده جوزك مهما كان إيه إلى حصل لكل ده
قالي أنه مش هيطلقني
صړخ بها أسعد قائلا 
وهو أحنا لسة حلينا المشكلة أما نفكر في الطلاق أعقلي بقا بلاش شغل العيال ده أنتي مش صغيرة أنتي كبيرة ومتجوزة أعقلي أحسن لك هنا مفيش ماما تصلح إلى بتخربيه
سقطت عبارتها وهي تري والدها ېهينها أمام الجميع ركضت ذاهبة إلى غرفتها نظر لها آدم بندم لقد كان يمزح معها لم يتوقع أن يصل الأمر إلى ذلك الحد قال بتردد 
عمي هي لساها مش عرفانا مليح أنا فعلا جولت جده بس كنت بهزر معاها مخابرش أنها هتعمل كل
ده
جلس أسعد وهو يقول بندم 
وحتي
تم نسخ الرابط