عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

بصره بتوتر ثم قال 
أنا هسيبك تكملي نوم تصبحي على خير
أمسكت يده وهي تقول 
آدم بطل تعمل فيا وفيك كدة دي مش طريقة نحل بيها مشاكلنا
أنتي إلى بدأتي 
وحتي لو أنا إلى بدأت عمرك أنت زعلتني وعملت خناقة لرب السما
لأن أنا عاقل عمري ما هسيبك وهمشي وأنتي لا سبتيني ومشيتي بعد ما حسستيني أني مالك كل الدنيا طالما كنتي ناوية تمشي ليه عملتي فيا كدة ليه خلتينا قريبين بالشكل ده
كنت فاكرة أني مش هشوفك تاني كان نفسي أحس معاك أني مراتك بجد زي ما كنت بتمنى
ضحك بحزن وهو يشعر بكم غبائها ثم قال 
وأنا لما عرفت أنك هربتي حسيت أنيل أحساس ممكن حد يحسه لو كنتي قودامي كنت قطعت رقبتك بعد ما حسستيني أن خلاص كل حاجة هتبقى حلوة مشيتي وسبتيني مفكرتيش أنا أهلى بيبصوا لي أزاي وأنا صاحي من النوم مراتي غفلتني وهربت مفكرتيش وأنا سايق على الطريق وھموت وأطير من خۏفي عليكي ليعمل فيكي حاجة مفكرتيش في أي حاجة مفكرتيش في مشاعري عمرك ما هتحسي بيا لأنك مش أنتي إلى أتوجعتي ومن مين من أقرب الناس ليكي من واحد كان من ساعات بس كنتم روح واحدة بجسدين أنا عمري ما هسامحك على إلى أنتي عملتيه سواء كملنا مع بعض أو لا
وتحرك ليخرج من الغرفة أمسكته حور وهي تشعر بالۏجع الشديد أتجاه قالت بكسرة 
معرفش أني هوجعك كدة حقك عليا سامحني
أمسك يدها بقوة وهو يقول 
لو عملت معاكي نفس الحاجة عمرك ما هتسامحيني
لا هسامحك عشان بحبك يا آدم
نهض وهو يقول كالمچنون 
يعني أنا إلى مكنتش بحبك أنا كنت بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا
كنت !!
صړخ بها 
هو أنتي عايزة بعد إلى عملتيه فيا أفضل أحبك أنتي مش بتفكري في حد أنتي أنانية ومش بتحبي غير نفسك
ظل يردد هذه الجملة كثيرا 
أنتي أنانية يا حور
أستند على الحائط ليخرج من الغرفة لكنها نهضت ووقفت أمامه مباشرا قائلة بلهفة 
مينفعش تخرج وأنت بالشكل ده أنت تعبان يا آدم
يهمك تعبي 
أكتر من أي حاجة في الدنيا
نظر لها طويلا أشاح بوجهه بعيدا عنها وهو يقول 
ملوش لزوم إلى بتعملية ده مش هيصلح حاجة
أنت بتحبني يا آدم وعمرك ما بطلت تحبني سامحني لو بتحبني
عملتي فيا كدة ليه مكنتش أتخيل أنك أنتي إلى توجعيني وتكسريني بالطريقة دي 
على قد ما أنا موجوع منك على قد ما أنا نفسي أكرهك بس مش قادر كل حاجة فيكي بتقربني منك
بات دائما حبها كالعنة يطارده أينما ذهب جلست على الفراش وظل هو يقف أمامها يريد أن يذهب لكن قدماه ټخونه كلما حاول الأبتعاد عنها لا يمكنه فعل ذلك لا يمكن هذا مستحيل أهرب يا آدم سوف تؤلمها عندما تعرف بقرارك أهرب ولا تؤلمها كما ألمتك لكنه للأسف أستسلم لسحرها ليتوهو سويا مع بعضهم في عالمهم الخاص
أستيقظت وهي تشعر بشعور جميل نظرت حولها فلم تجد آدم نهضت من على الفراش وذهبت للأستحمام وهي تشعر أن الحياة عادة تبتسم لها مرة أخرى
جلست على مقعدها وهي تنتظر ظهور آدم بفارغ الصبر كانت ستسال عنه لولا والدها سبقها وسئل 
هو فين آدم أومال !!
أجابه محمد بهدوء 
سافر كان تعبان من إلى حصل وكمان كان مضغوط الأيام إلى فاتت عشان كدة أقترحت أنه يسافر أي حته يغير جو ف سافر وخد معاه وفاء
ضحك أسعد بفرحة ثم قال 
متقول أنه رايح يقضي شهر عسل من أول وجديد وخلاص
كانت حور في مكان ثان ظهرت دموعها البائسة لقد جرحها بشدة لقد كانت تحاول التقرب منه ليسامحها لكنه جرحها مثلما جرحته هل هذا آدم حقا نهضت من على مقعدها وذهبت إلى غرفتها دون أن تتحدث مع أحد تنهدت ثريا بأسي وهي تعرف ما ب حور أكثر من والدها الذي لا يعرف أن أبنته وقعت
بحب زوجها ياتري هل تعلم أن أبنها ينوي أن يطلقها ما أن يعود من سفره تمنت من قلبها أن تعرف قبل أن تتفاجئ بورقة طلاقها
مرت عدة أيام تغيرت فيهم حور بشدة قصت شعرها إلى مرخرة رقبتها ليظهر عنقها الأبيض أصبحت غريبة تارة تضحك مع الأطفال وتارة تبكي في غرفتها لا تعرف ماذا تشعر أتجاه آدم لكن كل ما تريده الأن أن تسأله سؤال واحد ليه لماذا فعل بها ذلك هل يريد أن يذيقها من نفس الكأس تعلم أنه عندما يشعر شخص بشعور محزن يبعده عن حبيبه بكل الوسائل لكن آدم فعل عكس ذلك لقد اخطأت لكنه لم يضع نفسه مكانها حتي ماذا سيفعل أن أتصل به أحد وهدده بوالده لماذا لا يشعر بها أحد بكت كثيرا حتي وصلت إلى درجة عالية من الأكتئاب
كانت تهبط من درجات الدرج بهدوء وجدته فجأة أمامها ومعه تقف وفاء لم ترى أبتسامة وفاء الحزينة لكنها رأت ملامح آدم الباردة وكأنه لا يتأثر برؤيتها برغم من عقده لحاجبيه عندما رأي شعرها القصير إلى أن عيناه لم تتأثر بوجودها وكأنه لم يعد يحبها أفيقي يا حور كيف سيحبك ومعه ألا يكفيكي كل ما فعله ليثبت لك أنه لم يعد يحبك .
صعد إلى غرفته دون أن يتحدث معها وكأنه لم يرها من الأساس دلف إلى غرفته وهو يتنفس بصعوبة هيئتها ساحرة بشعرها القصير الذي يظهر عنقها الأبيض بسخاء حاولت جاهدا أن لا أبين لها مدي شوقي لكني عزمت على فعل شئ ولن أتراجع فيه يكفي أني جرحتها بهذه الطريقة لكن ماذا أفعل لم يكن بمقدرتي مواجهتها أن أقول في وجهها أن تلك كانت مرحلة ضعف وعندما عدت لوعي عدت حزين منك مرة أخرى لن يتمكن من النظر في عيناها أما الأن وبعد فعلته الشنعاء هي حزينة منه يمكنها تقبل قراره بهدوء أكثر وبأقل الخسائر 
دلف إلى المنزل بهدوء وهو يشعر بقلبه يريد الخروج من مكانه من كثرة الدق وجدهم مجتمعون في رواق المنزل يشربون الشاي أبتسم لهم بحزن وهو يقول 
أنا طلقت حور
لم تسيطر وفاء على نفسها أوقعت كوب الشاي على الأرض نظر لها الجميع بدهشة لتقول هي بنبرة مخټنقة 
ليه يا آدم 
ليه إيه !! خلاص الحمد لله موضوع وليد خلص وعمي عايزها عشان يرجعو سوا
قالت ثريا بحزن 
يعني خلاص طلجتها يا ولدي
أخرج من جيبه ورقة وهو يقول 
أيوة يا أمي وأدي ورقتها
نظر محمد له شرزا وهو يكاد يلكمه في وجهه تركهم وصعد إلى غرفته
نظر لهم أسعد بدهشة وهو يقول 
هو في إيه يا جماعة أنتم كنتو عايزينها تفضل على ذمته على طول ولا أيه ده كفاية أن مراته أستحملتها الفترة دي
قال أنور 
لا هم بس زعلانين عشان هتهملهم وتروح برضو أتعودو عليها
حجكم عليا ولله بس أن شاء الله هنبجى نيجي زيارة
نهضت ورد وهي تحبس دموعها بصعوبة بعد كل تلك الأحداث تنتهي الحكاية هنا هل هذه هي النهاية السعيدة التي كانت تحلم بها ل حور و آدم
نهض أسعد من على المقعد وهو يقول 
هات يابني الورقة أديهالها
خاف آدم أن يرى ردة فعلها عندما تعرف ما بداخل الورقة ليقول بتوتر 
لالا مش لازم وفاء هتروح توديها هما برضو بنات
تم نسخ الرابط