عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
بجانبه بهدوء بينما هو يطالعها وأبتسامة جميلة قالت له بتوتر
ينفع أسالك سؤال وتجاوبني بصراحة
ظل صامتا لتسأله بهدوء
أنت إلى كنت بتبعتلي الجوابات صح
حمحم بتوتر ثم قال بخجل
أشمعنا دلوجتي بتسأليه
عشان أنت دلوقتي مش هتقدر تهرب مني وتمشي من الأوضة وكمان الناس كلها نايمة محدش هيجي يعني مفيش أي طريقة تخلع بيها أعترف أنت هو
هز رأسه بأيجاب لتقول له
طب ليه مقولتليش
تنهد بتعب وقال
عشان كنا صغيرين وبعدين خۏفت منك لما تعرفي أنه أنا تقولي لجدي عشان تنتجمي نتنتقمي مني عشان كنت بزعجلك
ضحكت بقوة ثم قالت
ضيعت سنين كتير أوي مني ومنك عشان كدة لو كنت قولتلي كان أكيد الدنيا هتتغير
هز رأسه بلا معني كلامها صحيح فجأته بجلوسها أمامه مباشرا وقالت وكأنها تذكرت شئ للتو
بما أنك بتاع الجوابات ليه بطلت تبعتلي جوابات فجأة أنا كنت بستناها أفتكرت أني عملت حاجه غلط كنت بدور عليك في عيونهم كلهم وأشوف مين إلى بعتلي الجوابات مين بيحبني وأنا معرفش كنت عايزة أعرف قبل ما أمشي لكنك حتي مبعتليش أي حاجه قبل ما أسافر ولا حتي ودعتني عشان كدة كنت متأكدة أنه مش أنت
ضحك وهو يتذكر ما حدث معه ليقول
أتجفشت بعد ما صليت الفجر وروحت عشان أحطلك الجواب كالعادة من تحت الباب لجيت إلى بيمسكني من جفايا زي حرامي الغسيل كانت أمي الله يسامحها جطعت خلفي خدت الجواب وخلتني أجولهلها بعد ما جريته مسكتني من شعري ونزلت فيا ضړب زي البهيمة إلى هربت من صاحبها ومن وجتها وهي حلفت عليا لو بعتلك حاجه تاني هتجول لجدي وأبوي وټفضحني
ضحكت كثيرا لدرجة أنها أمسكت معدتها من كثرة الضحك ضحك معاها بحب وهو يشعر برغم من تعبه إلى أنه مرتاح الأن وكأن شئ ما أنزاح من على قلبه كفت عن الضحك ليقول لها بنبرة حنونه
تعرفي إيه إلى كان مصبرني أني دعيت كتير جوي عشان ترجعي تاني ونتجوز فضلت أدعي كتير لحد ما بجيت شحط دعيت أنك ترجعي تاني وأتجوزك بس جدي الله يسامحه كان عايز يشتري الأرض معانا دلوج عشان جدة جوزني وفاء وخدها بسعر لجطة بس أنا إلى لبست في الأخر يلا خيرر شوفي بجاا دلوج هيا مراتي وأنتي رجعتي وأتجوزتك كمان وبطلب من جدي
يعني كل إلى أنا فيه ده بسبب دعاويك
مش جوي بس ربنا جابك لحد هنيه وبجيتي مراتي ودي أهم حاجة
أهم حاجه طيب
تسطحت بجانبه على الفراش من الناحية اليسري ونظرت لسقف الغرفة بتعجب لقد كانت تريد أن تعرف من هو صاحب تلك الرسائل وعندما عرفت لا تعرف لما شعرت بذلك الأعجاب الدفين في قلبها لصاحب الرسائل يعود مرة أخري قاطع أفكارها وهو يقول
بصيلي
نظرت له بخجل وقال
أيه في دماغك !!
أبتلعت لعابها بتوتر ثم قالت
أنا مش عايزة أعيش معاك كدة عايزة أعيش حياة طبيعيه مش عايزة أحس أني مفروضة عليك أو أنك مفروض عليا مش عايزة فكرة الجواز دي وأن كل واحد هيمشي في طريقة بعد ما يخلص موضوع وليد
أمممم يعني أنتي عايزاني جوزك على طول وأخد كل حجوجي منك
قالت له پصدمة
حقوق بقولك نفكر نبقي طبيعين حالا دخلت في الحقوق والواجبات
أمسك ضحكته مجبرا ثم قال بجدية مزيفة
أيوة طبعا هو إيه الجواز غير حقوق
وواجبات
بحزن وهي تقول
لا يعم مش لاعبة
ضحك علي هيئتها ثم قال
اومال عايزة إيه
يعني لازم ناخد على بعض شوية أنا لسة معرفكش أوي والصورة إلى كنت وخداها عنك وأحنا صغيرين أتمنى متعرفهاش
أن شاء الله خير
يعني إيه مش موجودين
قالها وليد پصدمة ليرد عليه أحدى الرجال الذي يقفون أمامه
يا باشا قلبنا البيت حته حته لا في أثر للبت ولا لأبوها
صړخ بهم قائلا
يعني إيه فص ملح وداب هيكونو راحو فين يعني
ربتت نيفين على ذراعه وهي تقول بحزن
أهدا يا حبيبي مش كدة
وضع وليد رأسه بين يديه بتعب كانت حور أخر أمل له والأن لا يوجد شئ ماذا يفعل الأن
قال له أحد الرجال بعفوية وهو يشعر أنه الحل الوحيد
أحنا ممكن نراقب تليفونها يا باشا
ومستني إيه ما تعملو كدة
طيب رقمها مع حضرتك
أجابه وليد بسرعة
أيوة معايا
مد يده ل نيفين بالهاتف وقال لها
أديهم رقمها وخليكي معاهم وشوفي هيوصلوا لإيه
قالت له برسمية
حاضر يا فندم
وأخيرا أمسك شئ ما يمكنه أن يوصل به ل حور
في الصباح
كانت حور تمسك بيد آدم تساعده على التحرك للخارج حيث تقف السيارة ليذهبون إلى المستشفي ما أن خرج نظر حوله بدهشة وهو يسأل والدته
فين وفاء يا أمي
نظرت ثريا ل أنور بتوتر أؤما أنور بأيجاب لتقول ثريا
ڠضبت عند أهلها
رفع حاجبه بدهشة
ليه
ثم نظر ل حور بريبة وهو يقول
هو حد ضايجها
قال أنور بتهكم
محدش جه جارها هي أول ما شافتك سايح في دمك جالت ده هيجيب أجله بيده أروح عند أهلى جبل ما أبجى أبقى أرملة .
الفصل الثاني عشر
نظر لهم پصدمة جالية على وجهه هل تركته حقا وذهبت برغم من اتفاقه مع حور إلى أنه قرر أن لا يظلم وفاء مهما كلفه الأمر حتي لو كانت حور حبيبته وفاء ستظل زوجته الأولى وهذا شئ لن يتغير حاولت حور أن تقاطع تفكيره وهي تقول بحزم
يلا نروح على المستشفى ونبقى نشوف موضوع وفاء بعدين
ذهب معها حائرا مما فعلته وفاء به لم يكن يتوقع أن تفعل هذا به أبدا
في منزل خلف عواد
بيني وبينك أنتي غلطانه ميصحش تسيبي جوزك في المحڼة دي لحاله
قالتها والدة وفاء وهى تحاول تصليح الأمور
قالت وفاء حاسمة تفكيرها
أنا هطلج يا أما وده قراري
ومن مېتا وأحنا عنا طلاج أتجنيتي يا وفاء ولا إيه
قالها والدها پغضب حارق أجابته وفاء قائلة
اتجوز عليا يا أبوي وأنا استحملت لجل العيلة والعيش والملح وكمان عشان أني عارفة أنك هتجف جاره عشان أنت كمان متجوز أتنين لك.....
قاطعها والدها قائلا باعتراض
شرع ربنا حلل ده هتكفري مثنى وثلاث ورباع لمي دورك يابت صفية وروحي بيت جوزك ملكيش غير هناك أنتي هنيه ضيفاااااا فاهمه
اعترضت صفية قائلة
لا بيتها يا خلف بيتها وبيت أبوها ومينفعش تطردها منه مهما حصل
بنتك غلطانه يا صفية والغلط راكبها من ساسها لراسها
خلاص يا خلف لما يجيي حد من أهل آدم ياخدها هترجع على طول
لااااع هترجع ولوحيدها هي الغلطانه مستنياهم يراضوها كمان دي مشيت وجوزها محتاج لها سابت جوزها وهو سايح في دمه بنت البندر تلاجيها جاره وبنت بلده سابته دي الأصول
نظر ل وفاء بغل وهو يقول
دي الأصول هاين عليا أكسر دماغك يابت المركوب على جنانك ده
أكمل وهو موجهه حديثه لصفية قائلا
عجلي بنتك يا صفية بدل ما أخربها عليكم أنتو التنين
القاهرة
شركة أدهم الحسيني
كانت تمشي بخطى واثقة بين الموظفين الذين يرمقها بنظرات مشمئزة فهم يعرفونها ويعرفون ماذا تفعل مع مديرهم وقفت أمام أحدى الأبواب ثم دلفت دون أن تطرق الباب نظر لها أدهم بعصبية وهو يقوول
قولت كام مرة تخبطي على الباب يا نيفين
نظرت له نيفين ثم قالت ضاحكة
بشوف لتكون پتخوني يا دومي
ابتسم أدهم بإجبار على سخافتها تقدمت منه بغنج ثم قالت بابتسامة لعوب
أخبار الدفعة بتاعتي إيه
قال لها بعدم فهم
دفعة
إيه
رفعت حاجبيها بدهشة وهي تقول
دفعة إيه دفعة الفلوس يادلعدي مش احنا اتفقنا أسلمك
متابعة القراءة