عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

يرمي إليه لتقول 
أه .....أه هروح أغير على طول
ظل يتابعها بنظره وهي تركض إلى غرفتها إلى أن أختفت من أمامه جلس على المقعد ليتناول الطعام ولكن باغته أنور بقوله 
نكدت على البنات كلها وأرتحت !!
هز يده بالامبالاة وهو يقول 
هما إلى عصبوني
نظر أنور ل ورد وهو يقول 
شوفتي بيعامل مراتاته أزاي أشوفك بتدعي تاني أنك تتجوزي واحد شبه آدم
نظر له آدم وهو يقول بغرور 
ماله آدم جمرر هي تطول تتجوز واحد زي
قال له أنور بحنق 
مرارتي أتفجعت منك كل وأسكت
خرجت حور وهي ترتدي فستان طويل باللون الزهري تقدمت منهم وعلى وجهها أبتسامة جميلة قال لها آدم 
لازم يعني نجول على الحاجة لجل ما تتعمل مينفعش تشغلى مخك لوحدك
فركت يدها بخجل وهى تقول بحزن 
مقصدش اا.......
قاطعها أنور قائلا بحدة 
في إيه يا بوز الأخص أنت داير تلف على الستات تتخانج معاهم أجفل خشمك وكل
زفر آدم بحنق ثم بدء في أكل طعامه تناول
الجميع طعامه بهدوء
منتصف الليل
كان المكان هادئ يعم السكون على المنطقة كانوا يقفون عدة رجال ملثمين بجانب أحدى السيارت قال أحدهم لرفيقه 
متأكد أن هو ده البيت
أجابه رفيقه بهمس 
أيوة عوض قال أن هو ده
طيب يلا مستنين إيه
تحرك بعض الرجال الملثمين صوب المنزل في هدوء ثم 
اااااااااااااااااه 
الفصل الخامس عشر
اااااااااااه
تسمر الرجال بجانب بعضهم الټفتو سريعا ليرو سبب الصړاخ ليجدو سيدة تمسك قدمها وهي تصرخ 
الحجوووووني يا خلج تعبااااان
وفجأه خرج جميع الأهالى من بيوتهم والمنطقة الهادئة أصبحت صاخبة بفعل الناس الذي التفتوا حول تلك السيدة التي صړخت ليعرفوا ما بها نظر الرجال الملثمين الذين يقفون على مسافة من الناس لبعضهم ثم قال أحدهم 
يلهووي الناس كلها خرجت من بيوتها الناس كلها كانت نايمة وطلعت دا أحنا لو إلى خطفناها دي صوتت هيتعمل من عضمنا عجينة
رد عليه صديقه قائلا بتوتر 
على رأيك أنا مش هخطف حد أنا مش مستغني عن نفسي
بلع ثالثهم لعابه بتوتر وهو يقول 
بس المبلغ كبير برضو
ياعممم أفرح أنا بالفلوس وأنا مېت لا ياعم مش هعمل العملية دي
ثم صعد بالسيارة هو ورفيقه نظر ثالثهم للحشد الذي أخذ السيدة ودخلوا بها إلى أحد المنازل ثم قال 
على رأيكم محدش هيفرح بالفلوس وهو مېت
صعد بالسيارة ثم قال 
أطلع يابني
مر الصباح بهدوء دون أي أحدث مهمة غير آدم الذي كان يتجاهل حور تماما وكأنه يتحجج بأي شئ لينزعج منها و حور التي لا تسمح له بأن يحزنها أبدا فمازالت سعادتها بذلك الجواب الذي بعثه لها تنمو أكثر حتي باتت تشعر أنها في قمة سعادتها
أمسكت الظرف للمرة التي لا تعرف عددها وفتحتها تقرء ما بداخلها وكأنها تحفظه بقلبها ولبس عقلها 
ما أجمل أن يكون جمالك حياء 
....وأن يكون مرحك بهجة 
.....وأن يكون هدوئك حياة 
.....إلى حور القلب أكتب ما لم اقولو
......أنت نبض عاد إلى صدري بعد توقفه عدة سنوات 
.......أتمني أن تبقى زوجتي دائما وإلى الأبد
أطلقت تأوه خفيف وهى تحتضن الورقة بسعادة وضعة الورقة بداخل الظرف ثم دسته بداخل درج الخزانة الصغيرة الموضوعة بجانب الفراش دق باب الغرفة ثم فتح على أخره ليظهر آدم وهو يقول بملل 
مش هتخرجي من الأعتكاف بتاعك من صباح ربنا وأنتي في الأوضة
قالت له بعدم أهتمام 
ماشي ماشي هبقى أطلع
وأمسكت هاتفها تلعب به أغلق الباب وأقترب منها بدهشة وهو يقول 
مالك !!
مالى شايفني بشد في شعري
ضړب كف على كف وهو يقول 
واضح فعلا أن مفيش حاجة مالك عاد !!
تركت الهاتف ونظرت له بهدوء ثم قالت 
مالى !! شايفني رايحة وجيا أتخانق معاك ومن أقل حاجة بزعل شايف بوزي بقا ممدود شبرين قودامك ها ها شايفني بعمل حاجة من دي
هز رأسه بتفهم وهو يقول 
أممممم فهمت يعني أنت مجموصة عشان أنا زعلان منك
نهضت من على الفراش وهى تقول بحدة 
لا مش عشان زعلان عشان أنت زعلت على حاجة ملهاش لازمة
أنتي ملكي أنا ومحدش من حجه يشوفك غيري أنتى مرااتي بتاعتي ولوحدي ومحدش من حجه يبص عليكي بالخلجات إلى كنتي لابساها غيري فهماني يا بت عمي
نظرت له كثيرا حاولت فك يده عنها ليبتعد عنها وحده قالت وهى تحاول أخفاء التوتر 
على ....على فكرة الكلام ده مش صحيح 
أنتصبت بحدة ثم قالت بعند 
أنت عارف أني مش مراتك ولا ملكك ولا بتاعتك ولا أي حاجة من الكلام ده
رفع أحدى حاجبيه وهو يقول 
ولله
حافظت على حدتها وعنادها وهي تقول 
ولو سمحت مش عايزة أسمع الكلام ده تاني
شاطورة فجأة بقيتي أنتي المقموصة وأنتي إلى زعلانه وما شاء الله لحستي الأتفاق إلى كان بينا أن نبدء من جديد
وجهت نظرها بعيدا عنه وهي تقول 
أه ملكش في الطيب نصيب بقا
صاح بها قائلا بحدة 
طيب بما أننا فركشنا هاااتي الجواب بتاعي
نظرت له پصدمة ثم قالت 
يا واطي ماشي خده ياكش تشبع بيه
فتحت درج الخزانة الصغيرة وأخرجت منها الظرف وأعطتها له ثم عقدت
ساعديها ووجهت نظرها بعيدا عنه نظر آدم للورقة التي بيده بدهشة وهو يقول 
دي مش بتاعتي
التفتت له وكادت أن تقول شيئا لكنها توقفت وهي تنظر للورقة المطوية پصدمة وهى تقول 
دي بتاعتي هاتها
أقتربت منه سريعا لتأخذها منه لكنه باعد يده عنها بسرعة صړخت به بحدة وهى تقول 
هات الجوواب
وضع الورقة وراء ظهره سريعا وهو يقول 
الله جواب دا لمين ده
ظلت تلتف حوله وهى تحاول أخذ تلك الورقة توقفت پغضب ثم قالت 
كان لجوزي بس دلوقتي أحنا أفترقنا خلاص
ضحك قائلا بفرحة 
مين قال كدة لسة يا روحي مفترقناش يبقى من حقي أشوف الجواب
أمسك جلبابه بيده ثم ركض ألى الخارج ركضت وراءه پغضب وهى تصرخ بأسمه مر على أنور و محمد الذين يجلسون يحتسون الشاي بجانب ثريا و وفاء و ديما نظر الجميع لهم بدهشة ولكن ما فجأهم صړاخ حور فيه وكأنه أخذ شئ غالي عليها صعدت حور السلم تلحق پغضب حارق أما هو فكان يضحك من قلبه دلف إلى أول غرفة قابلته وأغلق الباب طرقت على الباب پعنف وهى تقول 
أفتح بقا متبقاش عيل
أغمض محمد عيناها وهو يتوقع حور وهى تجر للداخل ليبرحها آدم ضړبا لكن ما فجأهم رد آدم الضاحك الذي وصل لمسامعهم جميعا قائلا بصوت عالى 
ماشي أنا عيل
تفاجئ أنور من رده ليقول پصدمة 
يا ولد المركوب ده شكل الضړب أثر على دماغه خالص
ظلت حور تحاول أن تفتح الباب أو تجعل آدم يفتح لكن كلا الطريقتين فشلوا هبطت للأسفل بحسرة وهى تشعر بالخجل من الأن ماذا سيفعل عندما يقرء رسالتها وقفت أمامهم وهى تقول ل أنور بتزمر 
شوفت يا جدو آدم بيرخم عليا أزاي
قال لها أنور ومازالت الصدمة تحتل ملامحه 
شوفت يا حبيبة جدك مش عارف يابتي إيه إلى هطله جده كان عاجل
خد مني البتاع وطلع يجري زي العيال الصغيرة
قال محمد بفضول 
بتاع إيه !!!!
توترت حور ثم قالت وهى تهز أكتافها 
ب .....بتاع وخلاص المهم أنه خدها وطلع يجري
أجابها محمد قائلا 
لاا مهو لازم نعرف هو إيه عشان نشوف هنعاقبه أزاي
توترت أكثر وفركت يدها عدة ثوان ثم قالت بنبرة مجبرة 
خلاص مش مهم أنا مسمحاه
وذهبت من أمامهم نظر أنور للفراغ وهو يقول 
العيال دول أتجنو ولا إيه
ضحك محمد وهو يقول بفرحة 
لا ده شكل السنارة غمزت يا جدى
في القاهرة
صړخ وليد بحدة وهو يقول 
أنت باعتلي شوية عيال ولا إيه يعني إيه نعرفوش
تم نسخ الرابط