عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
على مقعد ما وبجانبها آدم الذي كان يستمتع بجمال المنظر الخلاب نظر حوله قليلا ليجد بائع غزل بنات يتجول في الحديقة أقترب منه بخطي كبيرة ليلحقه أخذ منه قطعة وعاد بها إلى وفاء المبتسمة بصدق أعطاها لها وهو يقول
عارفك بتحبي غزل البنات أتفضلي
أمسكتها وهي تقول بحب
تسلملي
نظرت له قليلا وهي تقول
متعرفش عن حور حاجة متتصل تطمن عليها
نظر لها قليلا ثم عاد بنظره إلى الأشجار قائلا
حور موضوعها أتقفل يا وفاء ومفيش أي مجال للرجوع خلاص الموضوع خلص
نظرت له بحزن هي تعرف ما به تعرف أنه يتألم وهو بعيدا عن حبيبته لكنها لا تعرف ماذا تفعل لتعيدها إليه مرة أخرى قضوا اليوم بهدوء بين الأشجار ثم عادوا إلى المنزل وسط نظرات ثريا الحزينة على وجود وفاء بدلا من حور لا تعلم أنها مجرد فترة وتذهب وتتركهم جميعا
نظرت في المرآة بحزن وهي ترى رمز جمال كل مرأة يقع بلا توقف ربت آدم على كتفها بحنان وهو يقول
متقلقيش كله هيبقى تمام
بكت بحزن وهي تقول
بجيت وحشة يا آدم أكتر ما أنا وحشة شعري هيجع وهبجى شبه الرجالة
أبتسم بحنان وهو يقول
قطع لسان إلى يقول على مراتي كدة أنتي ست الستات يا
وفاء وهتفضلي كدة في نظري وشعرك ميفرقش معايا في أي حاجة كل إلى يهمني أنك تخفي وتبقي زي الفل وأي حاجة تانية مقدور عليها
أنا بحبك أوي يا آدم بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت
بعد عدة أيام
تنهدت بتعب وأخيرا أنهت أمتحاناتها وبدأت الأجازة دلف آدم إلى غرفتها وهو يقول
ينفع أدخل
عدلت نفسها وهي تقول
أتفضل يا أخوي
أغلق الباب وجلس بجانبها وهو يقول
أخبار الأمتحان إيه
الحمد لله كويس
طيب بما أن أمتحاناتك خلصت كلها وخلصتي ثانوي عايزة أقولك على حاجة
قالت له ورد بتساؤل
حاجة إيه يا أخوي !!
متقدملك عريس
حمحمت بحرج وهي تقول
حد أعرفه
امممم مش عارف شوفتيه ولا لا الدكتور أيمن دكتور الأصابات عارفاه
ضحكت بفرحة وهي تقول
على رأيك بتاع الأصابات الراجل ده المفروض ياخد مرتب شهري مننا
إيه رأيك
إلى تشوفه يا أخوي
أنا جيت لك عشان أعرف رأيك
فركت يدها بخجل وهى تقول
لو كويس يبجى على بركة الله
قبل رأسها بهدوء وهو يقول
الف مبروك يا حبيبتي
الله يبارك فيك
كانت تتناول طعامها بهدوء مستفز بالنسبة ل أسعد الذي يرقبها بۏجع وهو لا يعرف ماذا فعل ليجدها ذابلة بتلك الطريقة ترك الملعقة من يده وهو يقول
حور هو في حاجة حصلت بينك وبين حد هناك مخليكي مدايقة بالشكل ده
نظرت له بتوتر وهي تقول
حد زي مين
أنتي فاهمة قصدي أنا بتكلم عن آدم في حاجة حصلت بينكم عشان كدة مدايقة أنك مشيتي
وحتي لو حصل هيفيد بأيه هو رجع لحياته ومراته وأنا رجعت لحياتي وحتي لو كان في بينا أي حاجة ف هي خلصت لما طلقني
قال بتوتر
حقك عليا يا حور أنا السبب في كل ده لو كنت عارف أحميكي من وليد مكنتش جوزتك أنتي أعجبتي بيه
ضحكت بحزن وهي تقول
أعجبت !! وحتي لو هو رجع لمراته الأولى الأحق بيه مني لو كان سبها وأختارني كان هيبقى واطي ومصانش وفاء إلى أستأمنته ووثقت فيه برغم من أنه أتجوز عليها لو كان أختارني كان هيبقى واطي وده مش آدم
بلع لعابه بتوتر وهو يقول
صراحة هو كان هيخليكي على ذمته لولا أنا إلى طلبت منه يطلقك عشان ترجعي معايا مكنتش أعرف أنكم بقا بينكم حاجة وكمان جدك صمم أنه يخلي واحدة بس على ذمته لو عايز يفضل معاكي يطلق وفاء ولو عايز يفضل مع وفاء يطلقك لأنه مش هيبقى متعدد الزوجات
نهضت من مقعدها وهي تقول بدهشة
يعني أنتم إلى خلتوه يطلقني
نهض هو الأخر وهو يقول
ولله مكنتش أعرف أنك حبتيه يا بنتي
ذهبت إلى غرفتها راكضا ألقت نفسها على الفراش وبكت پعنف وهي تلوم كل شئ حولها تلوم تلك الظروف الذي أوقعتها بين ذراعي آدم وبعدما أعتادت عليه أنتشلته منها لقد أذاها والدها دون أن يشعر
الفصل الرابع وعشرون
دلف إلى غرفتها القديمة وهو يمشي بخطي بطيئة وكأنه يشعر بها حوله رائحتها في كل مكان جلس على الفراش بحزن وهو يتحسسه طالما تشاركوا فيه سويا تذكر أول مرة ينام بجانبها عندما أخافها تذكر نظرتها الغاضبة وهي تقول طب ولله أنا كنت عارفة أنك مش هتعمل حاجة معشوقته كانت تسكن تلك الغرفة كانت تحتضن تلك الوسادة تسطح على الفراش وهو يقول بنبرة مخټنقة
وحشتيني يا حور القلب وحشتيني يا ست البنات
سمح لدموعه بالهبوط وهو يقول پبكاء كالطفل الصغير
سامحيني يا حور كنت فاكر أني أقدر على بعدك طلع المۏت أهون سامحيني يا قلبي أنا مقدرتش أخليكي جمبي كان نفسي أشاركك حزني على وفاء كان نفسي وتطمنيني أن إلي جي هيعدي وأنك هتفضلي معايا كان نفسي أفضل دايما جمبك ونكبر سوا صدقيني كلها مسألة وقت وأرجعك ليا سواء وفاء خفت أو لا كلها فترة وننتهي
من الموضوع ده وهرجعك تاني أنا مش قادر أعيش من غيرك أنا محتاجك جمبي يا حور متسبنيش
شهق بتعب وهو يتخيلها بجانبه تربت على ظهره بحنو وتقول له أن القادم أجمل
جلست في الشرفة كعادتها وبيدها كوب من القهوة ظلت تنظر
للمارة في الشارع وهي ترتشف من كوب القهوة مر والدها بجانبها وهو يندر لها بحزن كعادته مؤخرا لقد ذبلت فتاته جلس أمامها وهو يقول
هتفضلي كدة لحد أمتا
أنا كويسة يا بابا متقلقش
قال بنبرة مخټنقة
أنتي بتضيعي مني وعايزني مقلقش يا حور أعملى أي حاجة بس متبقيش عاملة كدة أنا كل ما بشوفك حزينة قلبي بيتقطع عليكي يابنتي أقولك على حاجة تعالى معايا المحل وأتعاملى مع الناس دوري على شغل أعملى أي حاجة وسلي وقتك أنا متأكد أنك هتتحسني مجرد ما تتعاملي مع ناس طول ما أنتي قاعدة لوحدك كدة هتكتأبي أكتر
هزت رأسها بإيجاب وهي تقول
حاضر يا بابا
كانت تمسك أحدى الملفات وهي تشرح ما قاله العملاء عندما حضرت الأجتماع بدلا منه شحرت كل شئ حدث وعلى ماذا أتفقوا كل هذا و وليد يشعر بشئ غريب بداخله يتحرك كلما لمحها
طرق أحدهم على الباب ثم دلف بعدما أذن له وليد دلف أحمد إلى المكتب وهو يقول
أنتي هنا يا رحمة أنا أفتكرتك مشيتي
حمحت رحمة بحرج وهي تقول
أصلى كنت بتكلم مع مستر وليد في الشغل
أبتسم أحمد بحب وهو يقول
طيب أنا مستنيكي برة عشان لما تخلصي نروح سوا
نظرت رحمة ل وليد بحرج قال له وليد
لا روح أنت يا أحمد أنا هوصل أنسة رحمة أنهاردة بنفسي أصل مينفعش تركب مواصلات في الوقت ده
نظر له أحمد قليلا ثم قال وهو يجز على أسنانه
حاضر يا فندم
وذهب من المكتب مرر يده بين خصلات شعره پغضب هل ينوي مديره أن يخطفها لالا مستحيل رحمة له وحده هكذا أقنع نفسه وهو يخرج من الشركة ذاهبا إلى محطة المترو
لم تكن تنوي حقا أن تعمل لكن والدها أصر على ذلك فأختارت أن تقدم في هذه الشركة لا تعلم ما المميز بها لكن هذه ما كانت في قرعتها
حور أسعد
قالتها السكرتيرة بعملية نهضت حور من على مقعدها وذهبت إلى المكان المخصص لعمل المقابلة دلفت إلى المكتب
متابعة القراءة