عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
تتخيل أن آدم زوجها بدون تلك الظروف سوف تكون هانئة سعيدة فهو مشاعب وحنون
قالت لنفسها بدهشة
هو أنا لحقت أعرفه ما يمكن يطلع وحش أنا معرفوش كويس بطلي بقى يا حور تحكمي على الناس من أول مرة
نهضت من على الفراش وأخذت مفتاح الغرفة من على الكومود وفتحت به الباب وخرجت من الغرفة متجهة إلى الخارج حيث الزرع والأشجار فتحت الباب الخارجي وركضت ب حرية في الحديقة الصغيرة وتخطت السور الذي يحيطه وذهبت للزرع دخلت بين الزرع بفرحة وهي تجري بينه بفرحة كطفلة صغيرة وجدت لعبتها
قالت لنفسها بتساؤل
يا تري الزرع ده نوعه إيه
كان زرع طويل يصل إلى صدرها وحوله الأشجار ذو الأوراق الكثيفة شعرت بحركة غريبة حولها التفتت حولها بړعب وقالت
مين هنا
داعبتها نسمات الهواء النقي فأبتسمت بهدوء وقالت
ده الهواء يا حور متقلقيش
قررت العودة إلى المنزل وفجأة
اااااااااااااااااااااه
مي مالك
الفصل السادس
صړخة شقت جدران المنزل بأكملها فزع الجميع على أثرها وكان أولهم آدم الذي نظر حوله بدهشة صړخة أخرى جعلته يبتلع ريقة بفزع وهو يقول
حور
أستيقظت أغلب القرية وبيدهم دلاء الماء يحاولون أطفاء الحريق الذي نمى في زرع أنور ويحاولون أيضا أخراج تلك الفتاة الذي تصرخ بداخل الزرع خرج جميع رجال المنزل و أولهم آدم الذي ركض بړعب وهو يتمني أن لا يصيبها مكروه فهذه صړختها هذا صوتها أنها حور ركض بداخل الزرع وسط النيران ضړبت ثريا على صدرها وهي تقول
ولدي جيب العواقب سليمة يارب
أما وفاء فكانت تبكي بصمت على آدم وتدعو من داخلها أن يرده سالم غانم كانت حور تجلس على الأرض ترتعش وتبكي بصمت فقط صوت نحيبها هو الخارج
منها مع جملتها الوحيدة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله جاء آدم ليجدها تتكور على نفسها وترتعش من الړعب كانت تنظر للنيران الذي تزيد ولا تقل حملها بين يديه بعدما حاول افاقتها ولكن لم يفلح الأمر كان أمر الخروج صعب بالنسبة له وهو يحملها ف النيران أصبحت بكل مكان تقريبا لكنه عزم على أن يخرجها حتى لو كلفه الأمر أصابته هو ناولها لوالدها بقلق وهي مازالت كما هي
ترتعش وتبكي بصمت خرج آدم من النيران بأعجوبة ثم بدءت النيران تهدأ بفعل المطر الغزير المفاجئ حمل آدم حور بين يديه ودلف بها إلى المنزل ركضت ورد وتليها ثريا إلى آدم وهم يرون حور الذي ترتعش پخوف وتمسك في آدم بكل ما أوتيت من قوة دلف إلى غرفتهم ثم وضعها على الفراش بهدوء دخل ورائهم أنور وقال
أنا جبت دكتور أيمن معاي بدلها خلجتها عشان أدخله
نظر ل منامتها الخفيفة الذي داب بعضها من فعل ما حدث كانت مازالت مستيقظة لم تفقد الوعي
لا يا دكتور مكنش فيه حاجة هي بس جاعدة عمالة ترتعش من وجت ما كانت في الڼار
شكلها بتعاني من حالة نفسية
تدخل أسعد قائلا
أيوة يا دكتور وهي صغيرة أتعرضت لحاډثة شبه دي
أخرج بعض الأوراق وقال
طيب أنا هكتب لها على مهدئ عشان تعرف تنام وأظن أنكم تخليكم جارها الليلة دي
أمسك آدم الورقة من الطبيب وخرج من الغرفة لكن أوقفته يد أنور الذي مسكت يده ليقول
هات الروشتة أنا هديها لمرعي البواب خليك أنت جار مراتك
أعطى له الورقة وعاد إلى حور كان يجلس أسعد بجانبها يربت على كتفها بحزن وثريا و ورد يقفون أمام الفراش يطالعون حور بحسرة جلس آدم أمامها مباشرة ولمس وجنتيها بحب وقال
خلاص يا حور الموضوع
خلص مفيش ڼار تاني أهدي شوي
زاد نحيبها وقالت بصوت متقطع
ك كان في ن ن ار كت ير أو ي
وضعت يدها على وجهها وشهقت پخوف وهي تتذكر شكل النيران قرب يده منها بتردد وأمسك رأسها ووضعها على صدره لفت يدها حوله وقالت پخوف
ك نت ه ه مو ت يا آد م
أنسحب أسعد بهدوء بعدما عرف من يمكنه التخفيف عن أبنته أما آدم فقال لها
لالا بعد الشړ عليكي وبعدين ما أنا لحجتك أهو
ثم أكمل بمزاح
وبعدين هو حد يشوف المزة دي وميرميش نفسه في الڼار عشانها
لم تجيب ظل آدم صامتا يربت على ظهرها بحنو هدئت رعشتها قليلا لكنها مازالت تغرز أظافرها في عضلات ظهره دليلا على تمسكها به
كان أذان الفجر يصدح في سوهاج بأكملها جاء معه البواب مرعي ومعه الدواء
سأله أنور
اتاخرت كده ليه يا ولدي
أخذ مرعي نفسه بصعوبة وقال
أسف ولله يا أبا الحج بس على ما لجيت صيدلية فاتحة دلوجتي
طيب هات الدوا وروح كمل نومك
ناوله الدواء وأنصرف سريعا نهض أنور من مكانه قاصدا غرفة حور طرق الباب بخفة عدة مرات ولم يلتقي رد فتحه بهدوء ليجد آدم يتوسط الفراش ويحتضن حور بكلتا يديه وحور أيضا تحتضنه أبتسم بهدوء ثم أقترب منهم وضع الدواء على الكومود وأقترب من آدم يوقظه أنتفض آدم وشدد من أحتضانه لحور ظنن منه أنها تحلم كعادتها وجده أنور ليقول بأحترام
أمرك يا جدي
مش هتجوم تصلى الفجر أذن
قال بنعاس
أه حاضر بس هصلي هنا عشان البت دي كل شوية تبكي
براحتك
خرج أنور ليصلي هو الأخر أما آدم فتحامل على نفسه ونهض ليتوضأ ويصلي بعد قليل خرج من الحمام الملحق بالغرفة وذهب إلى غرفته ليجد أي شئ يرتديه ليصلي به أمسك أول تي شيرت قابله وأرتداه على عجل وذهب إلى غرفة حور ليصلي هناك أدى فريضته وأستغفر ربه ثم عاد إلى حور ليتسطح بجانبها حاول النوم لكنه يشعر بالاختناق بسبب ذلك الشئ الذي يرتديه لم يعتاد على النوم بتلك الأشياء قط كان دائما يرتدي جلبابه لكن الأن ترتديها حور
أستيقظ على صوت همهمات فتح عينه بكسل ليجدها تبكي بصمت لكن يصدر منها بعض الهمهات نظر لها بدهشة وقال
مالك يا حور
ارتمت بين ذراعيه وقالت پبكاء
أنا خاېفة أوي
ربت على ظهرها بحنو بالغ وقال
خلاص يا حور أهدي
أنا جارك أهو ومش هسيبك واصل
ظل آدم على ذلك الحال يواسيها إلى أن هدئت تماما أدركت فعلتها وخرجت من بين ذراعيه بخجل ضحك بصوت عال بسبب خجلها وقال
بتخجلي مني يا بت عمي دا أنا جوزك وبعدين ده أنتي في حضڼي من أمبارح
زاغت عيناها في المكان ابتلعت لعابها بتوتر وقالت
أنا أسفة آ
وضع يده على فمها يمنعها من الحديث ثم قال
المهم أنك بخير والحمد لله الموضوع عدا
نظرت له بحنو وكانت ستتكلم لكنها توقفت فجأة ما أن رأته نهضت بفزع ووضعت يدها على فمها تمنعه من الصړاخ نظر آدم إلى نفسه لينهض بحرج وهو يقول
أنا آسف أصلي انشغلت فيك ونسيت أستر نفسي
أرتدي ذلك التي شيرت المرمي على الأرض بإهمال وقال
أنا أسف والله مجصدش حجك علي
تنحنح بحرج وهو يقول
أنا هخرج أشوفهم جهزوا الوكل ولا لسة
وخرج بسرعة يداري حرجه منها أما هي فكانت تقف متسمرة تنظر للفراغ لقد كانت تنام في أحضانه طوال الليل وهو عااري وضعت يدها على وجهها بتأنيب كيف تتركه يفعل ذلك وزوجته كيف تركته معها أهو لا يهمها إلى هذا الحد نظرت ل أكمامها بدهشة ما هذا الشئ الذي ترتديه أنها ل آدم متى ارتدتها !! أمسكت رأسها بتعب النيران تحتل أغلب أفكارها
متابعة القراءة