عشقي أنا بقلم مي مالك
مع أبتسامة خجوله ربتت أميرة على ذراعهم وهي تقول
ألف مبروك يا حبايبي عقبال الفرح
قال وليد بشوق
كلها كام شهر وأرجع ونعمل أحلى فرح في الدنيا
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبدا
قالت زينات بجدية
لالالا الكلام ده بعد الفرح معندناش بنات كدة في الخطوبة
دي بقت مراتي مش مخطوبين
طلما مفيش فرح يبقي لسة مخطوبين
قال بتعب
هسمع كلامك وأمر لله كلها كام شهر وكل ما تشوفيني هتلاقيني
وكزته أميرة في ذراعه وهي تقول
عيب يا واد أحترم نفسك بدل ما تحرمك تشوفها
أنتي دايما كدة واقفة في صفها
ولسة لما تتجوز هقف برضو في صف مراتك
رفع يده في أستسلام وهو يقول بضحك
لا وعلى أيه الطيب أحسن
أبتلع محمد الطعام وهو يقول
هو آدم هيسافر القاهرة أمتى
نظر أنور إلى محمد وهو يقول
ليه !!!
هو مش المفروض يسافر القاهرة بقا خلاص أتجوز وداخل على خلفة وعيال ومسؤلية الشغل البسيط إلى بيعمله هنا مش هيكفي
قال انور
طب وهو هيروح هناك من غير شغل مضمون
قال محمد
عادي يا جدي هو عارف شركات أسمدة ممكن يشتغل فيها مش كدة يا آدم
قال آدم بتوتر
اه فعلا ده أنا ممكن أقدم ورقي ألكتروني حتي
قال أنور بحزن
يعني أنت موافج تسافر مصر
قال آدم بهدوء
عايز أستقر وبعدين أكيد هزوركم كل شوية
براحتك ربنا يقدملك إلى فيه الخير
بعد قليل
كان يجلس في الحديقة يفكر ماذا يفعل إلى أن جاء محمد وجلس بجانبه وقال بهدوء
مالك كان شكلك مضايق لما قولت لجدو
أنك عايز تسافر هو مش ده إلى كنت عايزه
أيوة بس مش دلوقتي يعني شوية قودام
قال بدهشة
أشمعنا
قال آدم بضيق
هروح فين وهجيب الشقة منين وهعيش أزاي أول شهر لحد ما أقبض
أنت مش كان عندك فلوس في البنك وديتها فين شغلك وورث بابا
تنهد آدم بحزن وهو يقول
أتصرفوا
نظر له قليلا ثم قال بحزن
أه صح وفاء انا نسيت الله يرحمها
أبتسم آدم بحزن ليقول محمد
طيب عادي أنا ممكن أسلفك فلوس ولما تشتغل أبقى رودهم
يعم هو أنت معاك فلوس أساسا
ضحك محمد وهو يقول
أه طبعا معايا ما أنا لما سافرت أخر مرة صفيت كل حاجة وجيت هنا وخليت الشركة تنقلني فرع مصر
طب ومدارس الأولاد
كدة كدة هيعيدو السنة المهم أنت أظبط الدنيا وشوف هتحتاج كام وأنا رقبتي سدادة وهو كدة كدة كلها كام أسبوع و هسافر القاهرة أنا كمان
أبتسم بحب ليبادله الأخر الأبتسامة بهدوء وهو مطمئن أنه سيسافر مع زوجته إلى القاهرة فهو كان يريد ذلك منذ فترة ولكن الظروف شائت الأن ولكن لا يهم المهم أنه معها وبجانبها فهذا ما كان يريده منذ زمان
الخاتمة
بعد مرور خمس سنوات
دلف إلى المنزل وهو يصيح بصوت عال
أرنبتي يا أرنوبة
جاء صوت حور المعترض
أيوة أيوة أنا هنا في المطبخ
أغلق الباب ودلف إلى المطبخ وهو يقول
اهلا يا أرنوبة
قالت بتزمر
يوووه مش هتبطل تناديني بأرنوبة
ضحك وهو يمسك أنفها قائلا
أرنوبتي النكدية كمان بتعملى أيه
بجهز الأكل عشان السفر صحيح حجزت عربية بالسواق
قال وهو يهز كتفيه
لا هنروح بعربيتي
بلاش لتنام في الطريق
متقلقيش العيال فين ملهمش حس
معاذ بيلعب مع حمزة في البلكونة و آيات بتتفرج على التليفزيون على كارتون الساحرات وأنت عارفها بتنسى الدنيا لما بيشتغل وعمر نايم
غمز لها وهو يقول
مسيطر أنت يا أرنبتي
يوووه بطل تقولي يا أرنبة
ضحك وهو يقول
ما أنتي ضحكتي عليا وفهمتيني أنك مبتخلفيش وهيا سنة ومحدش عرف يوقف بقيتي كل سنة تجبيلي عيل شكل لما بقيت بدخل البيت بحبوب الصداع
يعني أنت مش عايز عيال
قال بسرعة
لا طبعا يا روحي الأطفال نعمة بس نكد أمهم ده إلى مش نعمة خالص أول سنة جواز فضلتي منكدة عليا عشان فاكرة أنك مش بتخلفي وتقولي هتسبني عشان مبخلفش ولما حملتي بعد سنة أخيرا قولتي بقا شكلي وحش مع أن ولله لما بتبقي حامل بتحلوي لما ولدتي هتكرهني عشان النونو والزن وريحتي بقت وحشة مع أن ولله كل حاجة فيكي كنت قابلها وعجباني لما خلفتي تاني خلاص مبقتش تحبني عشان بقيت أم العيال غالبا أنا لو خلعت منك هيبقى من نكدك مش من العيال وبعدين أنا أضحك عليا يا هانم أنا عايش معاكي على أساس أنك مبخلفيش أيه كل العيال دي
قال بتعجب
أيه البيت وهو فاضي وحش فمليته
الناس تملى البيت عفش وأنتي تمليه عيال
أمسكت الملعقة الساخنة وهي تقول بترقب
مش عاجبك يا آدم
قال بقلق
لا طبعاااا يا قلبي هو في أحسن من العفش ....قصدي العيال وبعدين دول مش عيل ولا أتنين دول 4 4 عيال ولله أكبر وحامل كمان
وجد أحدهم يشد سترته ليهبط بنظره ليجد الصغيرة آيات ذو 3 أعوام أبتسم لها وهو ينحني ليرفع رفعت يدها بمشط الشعر وهي تقول ببراءة
بابا هو أنت ينفع تثلحلي تسرحلي ثعري شعري
ضحكت حور وهي تقول
أه حبيبك يا أختي بابا حميتها وقولتلها أسرحلها شعرها وهي راسها والف جزمة محدش يسرحلها غيرك
وضعها على الرخامة ووضع ظهرها أمامه ليمشط لها شعرها قال بحب
ومالو ما تخليها تتدلع وبعدين أنا عندي كام آيات يعني هي بنوتة واحدة و قرود
ضحكت آيات وهي تقول
أنا بس إلى حلوة يا بابا ثح
طبعااا ده أنتي أحلى واحدة شفتها عنيا
حمحمت حور وهي تقول
ماشي يا روحي أبقي روح بات معاعا بقا
وأنهت كلامها بأبتسامة سخيفة هز رأسه بلا معني وهو يقول
عمرك ما هتتغيري بتغيري من خيالك
طبعاااا ودي طبيعتي
وهتفضل طبيعتك دي أحلى حاجة فيكي
أحممم البنت مينفعش تشوف الكلام ده
تركها وأقترب من آيات قائلا
أيه الشعر التحفة ده يا يويو أنتي شعرك حلو أوي ما شاء الله
بيجاااد يا بابا
طبعا يا روح بابا من جوة هو أنا عمري قولت حاجة غلط
قالت بنبرتها الطفولية
تؤ تؤ
حملها وأنزلها على الأرض قائلا
طيب يبقي تصدقيني لما أقولك أنك أحلى واحدة في الدنيا كلها
ضحكت بخجل وركضت خارجا تاركا والدها الذي ينظر لها وهو يقول بضحك
بتتكسفي يا سوسو
قالت له حور بتذمر
تعالى بقا ساعدني خلينا نخلص ونلحق نسافر قبل ما الليل ما يليل
ساعدها في عمل الشطائر
وهو يقول كأنه تءكر شئ
صحيح روحتي مع مي أمبارح للدكتورة
هزت رأسها بإيجاب وهي تقول بتوتر
أيوة
هاا وطلع أيه
الحمد لله كويسة بس
عملت سونار بالمرة
أبتسم وهو يضع قطعة الجبن في الشطيرة ثم قال
وطلع أيه ولد ولا بنت
أبتسمت وهي تقول
الأتنين
ترك ما في يده ونظر لها وهو يقول
2 يعني هيبقي معاكي 6 عيال وأحنا لسة أول 5 سنين جواز يا ما شاء الله أيه الحلاوة دي أنتي بتعوضي السنة إلى مخلفتيش فيها
قالت بحزن
يعني أنت مذ عايز عيال مني تاني أنت مبقتش تح.......
أبوس أيدك مرشح كل مرة أني مش بحبك وأني مش عايز أخلف منك بلاش ولله بحبك وبموت فيكي وبالنسبة للعيال ما أحنا خلاص هنقفلهم نص داستة أهو
يعني أنت عايز الحمل ولالا
أبتسم وهو يقول
يا حببتي أنتي كل مرة تسأليني السؤال ده يا حور أنا ببقى أسعد واحد في الدنيا وأنا شايف حواليا عيالي وكلهم بيحبوني وبيحبو يقعدوا معايا دول ونس من نوع تاني ولا لما آيات تطلب مني أسرح لها شعرها وأحنا بنتفرج على الكرتون ولا معاذ وهو بيصحيني يقولي أنا عايزك تنام جمبي أنا بتبقي الدنيا مش سايعاني لما يقولي أنه مش بيحس بالأمان غير وأنا جمبه وأنتي يا حور كل العيال دي منك أنتي ومن
ريحتك أنتي ده مش كفاية أنا كلامي معاكي على الخلفة مش ضيق ولا عشان مش عايز عيال ده يبيقي خوف أنا خاېف رزقي يتقطع معرفش أكلهم خاېف منقدرش نربيهم كويس عشان يطلعوا كويسين وبيراعوا ربنا في حياتهم أنا قلقان منهم لأن فطرتهم الطيبة دي هتتغير وأنا عايز ألحقها عشان كدة بتكلم عن الخلفة أني عايز أهتم بيهم يطلعلي زنان تاني وكمان المرة دي أتنين يعني العياط هيبقى دابل
أنا كل حاجة عملتها معاك في أول خلفة ليا المرة دي أنا مخلفالك واحد مخصوص عشان تهتم بيه
ربت على ظهرها بحنو بالغ وهو يقول
ربنا ميحرمنيش منك يا أرنبتي أنتي يا قمر
طرق الباب بخفة ليركض معاذ من الشرفة ليفتح الباب وجد مي ليبتسم ببراءة وهو يصيح
دي طنط مي صاحبتك يا ماما
خرجت حور من المطبخ وهي تقول
يا مرحبااا كل ده تأخير ده خلاص نص ساعة ونمشي
أبتسمت مي قائلة
هتوحشيني أوي زي كل مرة والعيال القرود دول برضو هيوحشوني
أن شاء الله هنرجع بسرعة
خرجت من بين ذراعيها وهي تقول
تروحو وتيجوا بالسلامة
بعد ساعتين
كانوا يركبون السيارة متجهين إلى الصعيد كانوا الأولاد في الأريكة الخلفية يلعبون بالهاتف نظرت حور ل آدم وهي تقول
معاذ كبر وكلها سنة وهيدخل المدرسة وآيات هتدخل الحضانة كمان كام شهر وحمزة قرب يتكلم وعمر قرب يسنن
ضحك آدم وهو يقول
عارف ولله ده أنا أول سنة لية هعمله أحتفال لما تطلع اااااه عيالنا كبرو يا حور
أبتسمت حور وهي تقول
بس أنت لسة شباب
أنا شباب طول ما أنا معاكي أصل الشباب شباب القلب مش الشكل وأنا قلبي هيفضل عيل صغير طول مهو جمبك
أنا بحبك يا آدم ومفيش أسعد من الحياة إلى أنا عيشاها دلوقتي
قبل رأسها وهو يركز مع الطريق
وأنا كمان بحبك يا حور وكل ما بتخلفي كل ما بتقربني منك العيال بتخليني أقرب منك أكتر
ربت على ظهرها وهو يؤكد له أنه يحبها كما لم يحب أحد من قبل
في المساء
تجمع آدم مع أسرته على العشاء كان جميع أخوته بجانبه ف ورد تزوجت وذهبت إلى القاهرة لتدرس في كلية الطب وهي حتي الآن لم تجلب أطفال فهي تنتظر حتي تنتهي من دراستها و أيمن يشجعها على ذلك و محمد أنتقل إلى القاهرة هو وعائلته ورزق بطفلة جديدة تدعي ليان
ضحكت ثريا وهي تقول
عيال آدم وحور بقو مالين البيت
ضحك آدم وهو يقول
مش قاعدين تقولو عايزين نشوف أحفاد أديني جبتلكم بس إلى ميقولش كفاية
أبتسم أسعد وهو يقول
ربنا يسعدكم يا بني
أمسكت وعاء الشوكولاتة وخرجت إلى الحديقة الټفت آدم وراءه ليجدها تحتضن
الوعاء قال آدم بضحك
جابولك الرضعة بتاعتك
جلست بجانبه ووكزته في جانبه وهي تقول
بطل رخامة ما أنت عارف أني بحب الشوكولاتة في الحمل
نظر لها قليلا وهو يتأملها ثم قال
طب أمسحي بقك إلى لحوستيه ده
لم تنظر له وظلت تتناول الشوكولاتة بنهم أقترب منها بسعادة وهو يقول
دي دعوة عشان أمسحه بنفسي
لم تتحدث بل أبتسمت له ليبادلها الأبتسام سيظل يحبها للأبد لطالما تمني أن تبقى بجانبه ولا تذهب وها هي بجانبه لم يفرقها الله عنه
وقفت ثريا أمام الباب تنظر لأبنها الذي يجلس على مقعد في الحديقة مع زوجته أقترب منها محمد وهو يتأمل المشهد قالت ثريا بسعادة
وأخيرا آدم لقى سعادت
مع مراته
أبتسم محمد وهو يقول
مهمتنا أنتهت يا أمي بنجاح وآدم إلى كان بيسعد الكل بقى سعيد
رددت جملته مرة أخرى
عندك حق م
إلى بيحب بجد لازم يكون قده الحب مش مجرد كلمة الحب مسؤلية ومشاعر مسؤلية شخص أنا لازم أهتم بيه وطبعا بتكلم عن الحب الحلال يعني الجواز بتبقي مسؤلية شخص لازم تاخدي بالك منه وتراعيه وتهتمي بيه ولازم طبعا الحب والأهتمام يكونو متبادلين غير كدة مفيش حد بيحب حد بيكون عايز يضره أو يكرهو في حياته ده عمره ما كان حب أو ببساطة الشخص إلى قودامك هو هيكون نصك التاني فلازم يكون قدها ومش بتكلم عن المادية أنا بتكلم عن الشخصية هل أنتي شايفة إلى قودامك ده يستحقك أنتي وقلبك وروحك ومتتسرعيش في أختيار الأجابة لأن ده مش بالأمر الهين دي حياة كاملة ف أختاري صح