عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
ثم عاد يجلس مكانه مرة أخرى أعادت السؤال على مسامعه بنبرة أكثر توترا
ليقول لها
ليه !!
كدة
لأ اعرف ليه
أنت كل مرة كنت بتكتب لي فيها جواب كنت بتكتب في أخره أحبك يا حور قلبي في الجواب إلى بعته من كام يوم مكنش فيه الجملة دي فبسألك أنت لسة بتحبني ولا كان حب طفولة وأنت لوقتي مش حاسسها
نظر لها بتوتر لبضع ثوان ثم قال
لا بس بجالى كتير مجولتهاش لما كنت صغير كان جلبي مېت مش عارف .....مش عارف
وضع رأسه بين يديه وأسند بهم على فخذيه أقتربت منه وهى تربت على ظهره وتقول
أنا أسفة أنت عندك حق أحنا الأتنين لازم نتأكد من صدق مشاعرنا وكمان في حاجات فيا أتغيرت عن زمان خليتك متوتر من نحيتي
رفع رأسه بدهشة وهو يقول
لا طبعاا أنا واثق في مشاعري لأني عارفك وحافظك وأنتي زي ما أنتي أشحال بس أتجننتي زيادة وبقيتي عنيدة أكتر بس أنتي حور هيا هيا نفس البنت إلى أنا حبتها وأحنا صغيرين وحبت.....
برغم من أنها أندهشت لأنه يتكلم باللغة العامية دون اللهجة الصعيدية إلى أنها اسكتتو بصوتها الخجول
متقولهاش وأنت مش حاسسها لما تحس بيها قولها
ثم اقترب منها وهو يقول بهمس
أنا بحبك يا حور وحبك كان زي اللعڼة بيطاردني من وأنا صغير ولما جيتي تاني اللعڼة أتجددت تاني
برغم من أنها كانت تتوقع سماع تلك الكلمة لكنها تفاجأت عندما قالها ببساطة دون عناء كانت تريد معرفة هل مازال يحبها أم لا وتوقعت أنه حب طفولة وأنتهى لكنها تفاجأت بمشاعره الجياشة لها
في المساء
دلف الجميع إلى المنزل الذي يعمه هدوء غريب نظرت ثريا حولها وهى تقول
طالما البيت هادي جدة يبجى حور نايمة
أقتربت ورد من الأريكة تجلس عليها بتعب وهى تقول
أنا جسمي أدغدغ محتاجة أروح أنام
قال أنور بتهكم
روحو يلا شوفو كل واحد هيعمل أيه
نظرت وفاء ل آدم بحزن عميق ثم ركضت إلى غرفتها أطاع الجميع أنور وذهبوا إلى غرفهم ليبدلوا ثيابهم هز أنور آدم پعنف وهو يقول
جوم يا مفضوح جووم يا زفت
أمسكت الهاتف وهى تقاوم بكائها ضغطت على أحدى الأزرار پعنف ليأتي صوت رنين ثم صوت شقيقتها الوحيدة هناء وضعت الهاتف على أذنها وهى تقول
ألوو هناء
أجابتها هناء وهى تقول بدهشة
مالك يا وفاء
المحروجة إلى أسمها حور
قالت هناء بأمتعاض
جطيعة تشيلها جطعت سيرتها وسيرة أهلها ملها
مسحت دموعها بباطن كفها وهى تقول
قاعده مع ادم والأكل لا وأيه لابس خلجات غريبة الطجم إلى بتحايل عليه يلبسه بقالي شهرين لبسوا هو تلاجيها أوامر الست هانم
ضحكت هناء بشدة لتندهش وفاء من فعلتها وصل لها صوت شقيقتها
وهى تقول
لابس تيرينج دا بقا آدم الأفرنجى بجا
أنا لو شوفت وشها البت إلى أسمها حور دي تاني هولع فيها
ياستي أستحمليها كلها كام يوم وهيظهر نتيجة الفحص داهون وتطلعي حامل وآدم هيرمي حور في أجرب سلة ژبالة
مش جادرة أستحمل يا هناء حسى أن هيجرلي حاجة من ...... دي
قالت لها هناء بخبث
طيب بصي أنا هقولك تعملى فيها أيه
أومال فين آدم وحور
قالها محمد بدهشة ليجيبه أنور قائلا بالامبالاة
نايم هو ومراته ومش هيتغدوا
هز رأسه بإيجاب وأكمل الغذاء أما وفاء ف عزمت على تنفيذ ما قالته لها هناء
أنا معايا جركن بنزين زيادة من نصيبك
قالها الرجل الغريب ل وليد أخذ وليد الأناء البلاستك من الرجل ثم أتجهه إلى سيارته ليسكب البنزين بداخل السيارة
بعد قليل أعطى الرجل الأناء وصعد إلى سيارته ليشغلها وما أن أشغلت حتي قال للرجل
شكراااا
ليجيبه الرجل
طريقك أبيض بالسلامة
ليكمل وليد طريقه وهو أكثر شراسة أتجاه حور
الفصل التاسع عشر
وضعت وفاء عصير البرتقال الخاص ب حور ثم جلست في مكانها المخصص بجانب آدم بدء الجميع في تناول طعامه ظلت تسترق بعض النظرات إلى آدم الذي يأكل بشهية مفتوحة شعرت بدوار مفاجئا تركت كوب العصير وأمسكت رأسها وهي تحاول السيطرة على هذا الدوار السخيف
لاحظها آدم ليعقد حاجبيه بدهشة وقال
مالك يا حور
حاولت فتح عينيها وقالت بتعب
مش عارفه صداع ودوخة غريبة
قال أنور بسرعة
طب روحي طسي أغسلي وشك ب شويه ميه
نهضت من على مقعدها بتعب لتقع أرضا فاقدة الوعي أنتصب آدم من مكانه وركض إليها ضړب على أحدى وجنتيها بخفة يحاول إيقاظها
أما وفاء اتسعت حدقتاه پصدمة وهي تقول في سرها
ېخرب بيتك يا وفاء عملتي أيه يا منيله البت ماټت يلهوي يلهوي روحتي في داهية يا وفاء
نظر أنور إلى وفاء الذي كانت ترتعش پخوف
ليقول بترقب
مالك يا وفاء يابتي
نظر لها آدم وترك حور ونهض وظل ينظر ل وفاء قليلا ثم قال
عملتي أيه يا وفاء
لطمت على وجهها وقال بنحيب
والله ما كنت أعرف أنا جولت لدكتور البهايم دا يديني بتاع ينيمها عشان تبات معايا الليلة معرفش أنها ھتموت
وضع يده على وجهه وهو يحاول تمالك نفسه ثم قال
حطيتي قد أيه
العلبة كلها
اتسعت حدقتاه پصدمة وقال
أدي أخرة الجهل ھتموتي البت عشان بتغيري
الټفت إلى حور وحملها بين ذراعيه وقال بصوت مسموع
ربنا رزجني ببلوه حياتي وأتچوزت وجولت ماشي قدر الله وماشاء فعل
وضع حور على الفراش وخرج لهم وأكمل
وربنا رزجني ببلوه تاني واتچوزت التانية ومتكلمتش
خطى بضع خطوات ليبقي أمامها مباشرا وأكمل
أنما الأولى تطلع هبلة ومش مراعيا يعني إيه جصول دي إلى مسكتش عليها عاد
أمسك مرفقها پعنف ثم ذهب بها إلى غرفتهم وما أن أغلق الباب حتي صړخ بها
أمد يدي عليكي ووديكي عند أهلك مشوهه ولله يا وفاء لو ضربتك مش هتروحي لأهلك عايشة
ظلت صامته وهى تفكر وتقول في نفسها
طب أضربني كدة وأنت إلى هتحزن مش أنا لما تعرف اني حامل واحتمال تخسر ضناك حبيبك هتحترمنى وكل البيت هيعمل ألف حساب
ظل ېصرخ بها كثيرا وهى لا تأبي له بل هي مكان أخر وهى تحلم ب آدم يطلق حور ويلقيها خارج المنزل بل والجميع يدللها ويحملوها فوق رؤوسهم لتقول في نفسها
كلها أيام وأخلص منك يا حور
بعد عدة ساعات
طرق عڼيف على الباب فتح آدم الباب ليجد شخص ما أمامه نظر له قليلا وهو يرفع أحدى حاجبيه قائلا بدهشة
أيووة
سيطر وليد على أعصابه وهو يقول
الأنسة حور أسعد موجودة
لا العنوان غلط
وهم ليغلق الباب أعترض وليد الباب بيده وهو يقول بسرعة
هو مش ده بيت أنور محمد
وضع يده أمام صدره وهو يقول
أيوه
يبقى أزاي حور مش هنا حضرتك متأكد
قال آدم بنفاذ صبر
بص يا أفندي معندناش أنسة أسمها حور أسعد عندنا المدام حور أسعد
اتسعت حدقتاه پصدمة وهو يقول
مدام أكيد حضرتك غلطان .....ناديها طيب
وأنت مين بسلامتك بجا
أنا أبن خالتها
وليد
أه هو حضرتك تعرفني
جيتلي برجلك يا موكوس
وقبل أن يقول وليد أي شئ وجد نفسه يلقي على الأرض وآدم يلكمه في وجهه كان وليد مازال في حالة صدمة وهو يحاول أن يدافع عن نفسه وأن يتفادي لكمات آدم جاء أنور سريعا حاول أزاحة آدم من على ذلك المسكين وليد صړخ وليد بحدة
أنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه
نهض آدم قائلا بصوت جهوري
مش مهم المهم أني هاخد حج مراتي وعمي منك يا واطى
عقد حاجبيه بدهشة
مراتك .....بقا هيا سابتني عشان تتجوزك أنت يا بيئة يا .........
ھجم الأثنين على بعضهم و وليد كان الفرس الشرس حيث أنه ضړب آدم عدة مرات
متابعة القراءة