عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

هو يجصد أنه كان فاكر أنها هتوجف علام لحد الثانوية حبت تدخل جامعة ده شرف لينا هو أنا هزعل لما مراتي تتنور وتتعلم أكتر يا آدم
قال محمد 
والدهب أحنا عايزي......
قاطعه أنور وهو يقول 
لااا الدهب يجيبو إلى يجيبوه وأحنا هنكفي بتنا دهب بمعرفتنا
قال آدم 
أهم حاجة عندي أنك تصونها وتاخد بالك منيها لو في يوم أشتكت وجالت أيمن ضړبني أنا مش هيكفيني عمرك كله
قال والد أيمن 
عيب عليك يا ولدي يعني كمان مراته وميضربهاش د.....
هدر پعنف 
إلى يمد يده على حرمة ميبجاش راجل يا عمي ربنا جال أن الضړب ده أخر حاجة يلجأ ليها الراجل مع حرمة بيته وأيمن مش هيعمل جده وجت ما تضايق أو تزعلك جولي وأنا أجف لها أنما تمد يدك عليها مش هرحمك وأنا بجولك جدام أبوك عشان لو جتني شكوة من خيتي أنا مش هيكفيني أدخلك السچن فيها
قال أيمن بهدوء 
طب ليه الټهديد ده أنا جى وشاري أختك بالحلال وأنا متعلم وأعرف ربنا كويس وعارف أن الرسول وصانا عليهم وقال رفقا بالقوارير أنا هعصي كلام ربنا ورسوله
قال آدم بحبور 
ولله أنا عارفك زين أنا بس بأكد عليك أنا برضو هديك خيتي ودي بنتي الصغيرة مش خيتي بس وعمري ما هرضي لها الأذية
وأنا موافج على كل شروطك
اتسعت حدقتا مي پصدمة وهي تقول 
وبعدين آدم عمل إيه 
أبتسمت حور وهي تتذكر ما حدث 
شالها وډخلها جوه بعيد عن الحريقة قعد جمبها طول الليل ومرضيش يسبها خالص
قالت مي ببهجة 
الله راجل أصيل أنا أول مرة أشوف راجل أصيل
وكزتها حور بهزار وهي تقول 
بس يا بت وبعدين بدأ يتقرب منها وهي كانت بتبقي مبسوطة
ومراته الأولى
قالت حور بدهشة 
كانت بتعمل خناقات تافهه المهم أن آدم كان دايما بيتقرب من البطلة وعلى فكرة آدم كمان نكدي وبيحب يعمل خناقات
قالت مي بعيون متسعة 
كان بيعمل إيه 
هقولك
جلس أمام ورد وهو يقول بضحك 
أزيك يا عروسة
ضړبته ورد في كتفة وهي تقول بخجل 
بس يا آدم
أعاد ما قالته بتريقة 
بس يا آدم
حمحم وهو يقول بجدية 
بصي يا ست البنات عايز أتكلم معاكي أحنا الأسبوع الجاي هنجيب الشبكة أختاري حاجة قليلة وأي حاجة تعجبك عند الراجل قوليلي وأنا وأنتي نروح تاني يوم نجبهالك ماشي يا ست البنات
قالت ورد بدهشة 
هو مش الدهب على العريس 
أجابها بأبتسامة 
أيوة على العريس بس أنا مش عايزك تطلبي كتير قودامه ليكون مزنوق ولا حاجة مندراش بظروفه عشان كدة أطلبي حاجة قليلة وأنا تاني يوم هاخدك ونشتري إلى أنتي عايزاه ماشي
هزت رأسها بإيجاب ليكمل 
وكمان قولتلو أنك هتكملي تعليمك
سألته بترقب 
ووافق 
أجابها 
هو أبوه عصلج معايا شوية بس وافق
يخليك ليا يا أخوي
جلس أمام زينات و رحمة وهم يقيمونه حمحم بحرج وهو يقول 
اممم رحمة قالت لحضرتك أنى.....
قاطعته زينات قائلة 
أيوة أيوة قالتلي أنك مديرها في الشغل وعايز تتقدم لها أنا عن نفسي ميفرقش معايا مركزك خالص وسلطتك كمان ملهاش لازمة أنا إلى يفرق معايا أخلاقك وبس بنتي مش هتعاشر مركزك
هتعاشرك انت لو كنت شخص أخلاقك مش كويسة تأكد أنك مرفوض
قال بتوتر 
ولله يا فندم أنا أتغيرت 180 من ساعت ما أعجبت ببنت حضرتك ومرضتش حتي أعمل حاجة في الخفا عشان كدة دخلت البيت من بابه
بس أنت عزمتها على الغدا
احممم أه ....ده عشان تتعرف عليا وتعرفني وأعرف أذا كان في قبول من نحيتها ولا لا قبل ما أخد الخطوة دي
امممم طيب هو فين أهلك أنا شايفة أنك جي فرضاني لوحدك
نظر لها بتوتر وهو يقول بأحراج 
أصل .....أصل أنا قولت أتكلم مع حضرتك الأول ولو حضرتك وافقتي ......هجيب أهلى ونكرر الزيارة
أنا موافقة موافقة مبدئية لحد ما أشوف اهلك وأتعرف عليهم
هل كويسين ولالا
توتر أكثر وهو يقول 
أه طبعا طبعا حقك
في الصباح
نظر في المرآة للمرة الأخيرة وهو يقول 
صحيح مين مي دي 
أجابته حور وهي مازالت تنظر للاب توب 
دي جارتنا الجديدة يا بابا جت اول يوم وسلمت عليا وأتعرفنا على بعض وبقينا صحاب
نظر لها وهو يقول 
وأنتي واثقة فيها يعني هي كويسة
أه جدااا متقلقش
أصل انا عارفك يابنتي هبلة وعلى نياتك خالص
ضحكت وهي تقول 
الله يسامحك
قبل رأسها بحنان ثم قال 
أنا رايح الشغل عايزة حاجة
أجابته بحب 
تسلملي
أمسكت رحمة صديقتها المفضلة في العمل نرمين وهي تقول 
عايزاكي في موضوع مهم
قالت نرمين بدهشة 
موضوع إيه ومالك جراني وراكي كدة ليه
دلفت إلى مكتبها وأغلق الباب وهي تقول 
مستر وليد أتقدم لي
فتحت نرمين فاهها على أخره وهي تقول بدهشة 
أنتي بتتكلمي بجد
أومأت عدة مرات لټحتضنها نرمين بفرحة وهي تقول 
ألف مبروك يا حببتي
هششششش حد يسمعك ماما موافقة موافقة مبدئية لحد ما نشوف أهله وقالتلي أني أسأل عليه وأنا مش عارفة أبدأ منين ومعرفش حاجة عنه
حكت فروة رأسها بحيرة وهي تقول 
أه صح هنسأل عليه فين أنا كمان معرفش حاجة عنه أنا لسه جيا مكملتش شهرين طب بصي خلاص أنا هتصرف
سألتها قائلة 
هتعملي إيه 
حمحت بتوتر وهي تقول 
يا شباب إيه رأيكم في مستر وليد
قالت سرين بملل 
من ناحية إيه 
يعني أخلاقة أنتم تعرفوه اكتر مني عشان أنتم شغلين معاه بقالكم كتير
قال أحمد بضحك 
بتسألي عن أخلاقة ليه انتي ناويه تتجوزيه
لا أصله أتقدم لصحبتي عشان كدة بسألكم
قال أحمد بترقب 
مين 
رحمة
ضحكت سرين وهي تقول 
مش قولتلكم معجب بيها وبيحبها مصدقتونيش أهو هيتجوزها أحنا في البريك نروح نبارك لها
ضحك عماد وهو يقول بمرح 
يلا بكرة تتجوز وتبقى مرات صاحب الشركة مين قدها
تفاجأ الجميع بخروج أحمد قالت نرمين بدهشة 
هو ماله الواد ده كل ما نجيب سيرة رحمة ووليد يلوي بوزة ويزعل
قال عماد بسخرية 
سيبك منه
كانت تجهز حقيبتها للذهاب مع زوجها الجديد في حين أصدر هاتفها رنين معلنا أتصال من شخص ما أجابت على الهاتف وهي تقول بسخرية 
أهلا يا أحمد مديرك ماټ ولا إيه
جاءها صوته الحانق وهو يقول 
لا بس بيتجوز ومين إلى خدت مكانك وليد رايح يتجوز السكرتيرة بتاعته
ولله طب ده يستاهل إلى هعمله فيه هات رقمها وأنا هظبطها
هبعتهولك واتس سلام
أغلقت الخط وهي تقول بشړ 
ماشي يا وليد زي ما ضړبتني وهزقتني قودام إلى يسوي وإلى ميسواش ههزقك وأخليك تتمني المۏت ألف مرة هعرفك مين هي نيفين
أبتلعت لعابها وهي تقول بتوتر 
آدم أنا موافجة أعمل العملية
أبتسم وهو يقول 
بجد يا وفاء أخيرا أقتنعتي هنروح بكرة للدكتور عشان يحدد معاد العملية
أمسكت يده وهي تقول بحزن 
بس بشرط .....مش هعمل العملية غير لما أحضر كتب كتاب ورد عشان أطمن عليها
عشان لو لقدر الله مت كتب كتابها ميتأجلش عشاني
قبل رأسها بحنو وهو يقول 
متقلقيش أن شاء الله هتعيشي وهتبقي زي الفل
الفصل السادس وعشرون
يعني إيه قدمت أستقالتها 
هدر بها وليد پعنف ليجيبه أحمد ببرود 
معرفش يا فندم ورقة الأستقالة قودام حضرتك اهي
روح يا احمد دلوقتي
خرج أحمد وهو يبتسم بفرحة بينما وليد ينظر لورقة الأستقالة بحزن كان الأمس يرسم أحلامه الوردية معاها واليوم سقطت كل أحلامه فوق رأسه
كانت تقلب الطعام على الڼار بشرود والداتها تقف بجانبها تنظر لها من وقت لأخر بحزن حمحمت زينات وهي تقول 
وأنت إيه إلى خلاكي متأكدة أن نيفين دي صادقة ما يمكن بتضحك عليكي
أنتبهت لها رحمة لتقول 
حتي لو أنه يكون عارف بنات بالقذارة دي يبقى هو كان وحش وبعدين أيه يخلى واحده تتبلي على نفسها وتقول أنها كانت حامل منه
ما يمكن واحدة من أعدائه لازم
تم نسخ الرابط