عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
دلفت إلى الحمام لتستحم حتى تهدئ قليلا
مرت عدة أيام و آدم يبتعد عن حور كثيرا بدون سبب وكلما سألته أجاب كالمعتاد مفيش حاجة ظنت أن وفاء أتخذت موقف بعدما حدث لكنه مازال ينام معاها في نفس الغرفة وكأنه يعلم أنها تخاف من النوم وحيدة لا تعلم حقا ماذا تفعل
كانت تجلس على الفراش بملل أمسكت هاتفها تدون يومياتها عليه وتقوي لغتها العربية الفصحى
لقد مر فترة ليست طويلة أبتعد عني آدم كثيرا أصبح لا يتحدث معي سوى القليل هذا أذا رأيته أصبح يخرج بكثيرة ويعود متأخرا كما لو أنه تزوج الثالثة لا أعلم ما الذي يحدث لي فهذه مجرد بضعة أيام وحسب لا أعلم لما تعلق قلبي به هكذا ألوم نفسي كثيرا لأني أتركه يفعل ما يريد يجب أن أعترف لنفسي لقد أشتقت إليه كثيرا أكره نفسي بشدة عندما أشعر بقلبي فرحا بوجوده بجانبي أتمني لو أنتهي من كل هذا عقلي يؤلمني من شدة التفكير كلما قلت أني سأعترض ولن أجعله يبقى معي في غرفة واحدة ما أن أراه أمامي أجد قلبي يرفرف بوجوده وكأني كنت أنتظره لأطمئن عليه ابتسامته الحنونة وقبلته على جبيني الدافئة أريد أقناع نفسي أني سوف أذهب بعض الوقت واذهب وسوف أترك كل هذا أتمنى أن لا أتعلق به أشعر أني عالقة
أعادت قراءة ما كتبته للتو قاطعها طرق الباب دلف آدم إلى الغرفة ليبتهج وجهها في فرح
قال بتوتر
يلا والدك برة هيرجع مصر مش هتخرجي تسلمي عليه
الفصل السابع
بعد قليل جاء طرق آدم الباب ليصله صوت حور الهادئ قائلة
أدخل
دلف آدم إلى الغرفة وقال بتوتر
يلا والدك برة هيرجع مصر مش هتخرجي تسلمي عليه
أمسك أسعد حقيبته عازما على الرجوع إلى القاهرة حتى لا يشعر وليد بأختفائهم
قال له آدم
يا عمي ما يعرف يعني إيه إلى هيحصل
ربت أسعد على كتفه وقال
برضو يا ولدي كل ما أتاخر البلاء كل ما كان أحسن
كنت رايد تجعد جار حور على الأجل لحد ما تعرفنا كويس وتاخد علينا
البركة فيك أنت بقا أنا سايبهالك أمانة في رقبتك
وأنا جد الأمانة يا عمي
أحتضنه قائلا
وأنا واثق فيك
خرجت حور من غرفتها كانت تحبس دموعها بأعجوبة أقتربت منهم بهدوء أخرج أسعد آدم من بين ذراعية ومد يده لها أنفجرت باكية وعانقته بحزن وهي تقول
ما تمشيش يا بابا خليك معايا
على عيني يا حور بس لازم أرجع عشان أشوف هعمل إيه مع وليد وهرجع ورث أمك أزاي مينفعش نقعد أحنا الأتنين هنا
أخرجها من حضنه وقال
كان نفسي ولله خصوصا بعد إلى حصل أمبارح بس مش بأيدي لازم أسافر
ربت آدم على ظهر حور قائلا
ولله يا عمي إلى حصل
ده أول مرة يحصل بس متجلجش هنجيبو إلى عملها
وأنا واثق فيك أكتر من الأول بعد ما شوف رجولتك أمبارح
دي مراتي يا عمي وأحنا صعايدة منفرطش في لحمنا أبدا
وأنا واثق من ده سلام يا حور
قبل جبينها ثم ذهب من أمامهم
كانت تبكي في غرفتها بحسرة بعدما ذهب والدها وتركها وحدها دلف آدم إلى الغرفة وقال بملل
لو كان أبوكي خبرني أنك نكدية جده أنا مكنتش أتجوزتك في إيه يابت عمي أنتي بتستني الحاجة عشان تبكي عليها
بكت أكثر وقالت
حتي أنت بدل ما تحنن عليا بتحفل عليا
أحفل !!! مع أني مش فاهم تجصدي إيه بس مش مهم هحنن عليكي وأمر لله
أقترب منها يحتضنها وتمسكت بجلبابه ليهمس في أذنها بمشاغبة
شكلك أتعودتي على حضڼي
خرجت من بين ذراعيه بسرعة وقالت
لالا طبعا أنا بس
أمممم متكدبيش شكلك مفضوح يابت عمي
خجلت من حديثه بشدة لكنها قالت
على فكرة أنت رخم وفصيل ودي أخر مرة هحضنك فيها وعلى فكرة أنت قليل الأدب زياده عن اللزوم
هز رأسه بملل وقال
أه وهتجوليلي دلوجتي هملني لحالي وأطلع برة يلا جوليها
نهضت من على الفراش پغضب وقالت
أنا إلى هسبلك الأوضة بحالها وأمشي أشبع بيها
ليه في واحدة تطول تجعد مع جمر زي وتمشي برضو
رفعت أحدى حاجبيها بدهشة وقالت
جمرر !!!! وكمان متقنعر مش كفاية قليل الأدب
ثم تركته وذهبت جلس على الفراش وهو يضحك بصوته كله ف على ما يبدو أنها ڠضبت يا تري لماذا
كانت تقف ثريا في المطبخ تتحدث مع ورد في شئ ما
ورد بمكر
أنا عارفة أنك مخبية حاجة من ساعة ما عرفتي أن أخوي هيتجوز حور
أخذت تقلب سائل الملوخية وهى تقول
لا هخبي إيه يعني وبعدين مش أخوكي وبيتجوز لازم أفرح له
ضيقت ورد عيناها وقالت بخبث
أماى مخبية عليا حاجة صح
يوووه يا
قاطعتهم حور قائلة بضحك
ينفع أقف معاكم ولا هقطع خلوتكم
ضحكت ثريا وقالت
منورانا يا بتي أنا هروح أشوف وفاء فين مش
باينة
وتركتهم سويا وقفت حور بجانب ورد وقالت پغضب
مش فاهمه أخوكي ده متقنعر على إيه مش كفاية أني راضية بيه وهو متجوز
ضحكت ورد على حديثها وقالت
ولله هو حلو بس أنتي إلى مش عايزة تصدجي شوفي آدم وأعرفيه من جواه صدجيني هو طيب وحنين بس بجح الصراحة
شوفتي يعني أنتي معترفة أنه بجح
هزت ورد رأسها بأيجاب قفزت حور بفرحة وهي تقول
أخيرا حد أعترف في البيت ده أن آدم بجح وقليل الأدب
هو مين دا إلى بجح وجليل الأدب يا بت عمي
هدر بها آدم وهو يضع يده في جيب جلبابه وينظر لها بهدوء غريب توترت حور وقالت
في حد يخض حد كدة
فرت ورد من أمامهم وهي تقول
أنا هروح أسال جدو على حاجة
وركضت إلى الخارج تاركة حور الذي ودت لو تبتلعها الأرض أقترب منها قائلا بنبرة مخيفة
مين ده إلى جليل الأدب يا حور
أبتعدت بتوتر وهي تشعر ببعض التنميل في أطرافها قالت وهي ترجع للوراء
أنا أنا ك كنت أقصد ول يد
أقترب منها سريعا وقال بمكر
وليد برضو
لم تجيب لكن أجابت دقات قلبها الذي كانت تقرع كالطبول في ليلة زفاف لا تعلم ماذا تفعل فهي حبيسته قالت پصدمة وهي تنظر أمامها بتوتر
وفاء !!
نظر سريعا وراءه فلم يجد أحد ركضت حور بأقصي سرعتها مستغلة أنشغاله ضړب على المطبخ بحنق وقال
ماشي يابت عمي هتروحي مني فين
يا آدم
صاح بها أنور خرج آدم من المطبخ ولم يلاحظ تلك التي كانت تقف بجانب المطبخ ورد وقفت بجانب المطبخ لتنقذ الأمر أن فعل شئ ل حور لكنها لم تتوقع ردة فعله أبدا
أمرك يا جدي
قالها آدم بحترام شديد ليجيبه أنور
مالها حور مين مزعلها كانت طالعة تجري من
المطبخ حد زعلها
توتر آدم ثم قال بهدوء
أنا معملتش حاجة
بس أنا مجولتش أنك عملت حاجة ولا أنت عملت
هااا لا طبعا معملتش حاجة أنا هروح أخبرهم يجهزو الوكل عشان جعان
وأختفي من أمام أنور الذي نظر له وأبتسامة غريبة على شفتيه وهو يتمتم
يسلام لو إلى في بالي يحصل
أجتمعوا على السفرة يأكلون بهدوء إلى أن قال آدم پغضب وكأنه تذكر شيئا للتو
صحيح يا حور إيه إلى خرجتي بيه ده ليلة الحاډثة
تركت حور الملعقة وقالت بعدم فهم
إيه إلى خرجت بيه
أنك خارجه بخلجات النوم برة البيت ولا مختيش بالك
توترت حور
قائلة محاولة الدفاع عن نفسها
أنا قولت بليل ومحدش شايفني ووو
قاطعها بحدة قائلا
وهو إلى الناس مش شايفينه يخرج من غير خلجات جده
قالت له ثريا بسرعة
براحة يا آدم هي مكتش تقصد
ردت عليها وفاء بحنق
تقصد ولا
متابعة القراءة