عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
بعدما طرقت عليها بتجد شابان يجلسان وراء المكتب نظر أحدهم في الورق الذي أمامه وهو يقول
أتفضلي يا أنسة حور
جلست حور على المقعد الموجود أمام المكتب وبدأ يسألها الشابان بعض الأسئلة هدءو خمس دقائق ثم عادو ليكملوا
اممممم إيه إلى ممكن يخلينا نشغلك معانا أنتي دونا عن غيرك
أجابته بتلقائية
عشان مش ورايا حاجة غير الشغل لا ورايا عيلة أهتم بيها ولا زوج أضيع وقتي معاه ولا أولاد حتي
نظر لها الشاب من تحت نظارته قائلا بأعجاب
بس أنتي
لسة قايلة أنك متجوزة
لا أنا كنت متجوزة وأطلقت يا فندم
تمام أنتي معانا من بداية الأسبوع يا مدام حور
شكرا
جلست على الاب توب تمارس عملها من خلاله بعدما عرفت أن عملها مجرد حفظ الملفات بعد ترجمتها ولأنها تجيد اللغة الإنجليزية فقبلت في العمل وبقاء الملفات لديها حتي يطلبها المدير حسن هكذا كان أسمه كان يمشي أسعد يمين ويسار وهو يشعر بالغباء الشديد نظرت له حور بدهشة وهي تقول
مالك يا بابا
جلس على الأريكة أمامها وهو يقول بعصبية
يعني أنا أقولك أنزلي دوري على شغل عشان تشتغلي وتخطلتي بناس تروحي جيبالي شغل من البيت ومش مضطرة تخرجي غير عشان تقبضي بس
ومين قال كدة ده حتي القبض هيحولوه على البنك بأسمي مش محتاجة أروح الشركة خالص
أقترب منها بعصبية وهو يقول
ولله طب كويس ما كانوا يبعتوها على البيت أحسن تصدقي شلتيني أنا ماشي
وذهب وتركها رشفت بعض من كوب الشاي وهي تضحك على والدها وعادت تكمل عملها مرة أخرى
كانت تجلس سرين في المكتب مع وليد تتحدث عن بعض مزانيات الشركة وكيفية أستغلال ما تبقى من مواردها دلفت رحمة إليهم وهي تضع كوبان من القهوة الفرنسية أمامهم أبتسم وليد بصدق وهو يقول
شكرا يا رحمة
أكتفت رحمة بالأبتسام وهمت لتخرج ليوقفها وليد مناديا بأسمها التفتت له وهي تقول بتساؤل
محتاج حاجة يا فندم
حمحم بحرج وهو يقول
لا بس ......عندك حاجة الساعة 8 بليل
أجابته بدهشة
لا لية !!
حك مؤخرة
رأسه قائلا
لو ينفع تقبلي عزومتي على العشا أنهاردة بعد الشغل
رمشت عدة مرات تتأكد مما قاله لها وأمام أحدى الموظفات في الشركة التي أتسعت عيناها پصدمة مما تسمعه قالت بحرج
هشوف لو ينفع عن أذنك
الفصل الخامس وعشرون
دلفت سرين إلى مكتبها المشترك مع زملائها وهي تقول بحركة مسرحية
تراا ترااا جيبالكم خبر تحفة
أنتبه لها العاملين ليقول أحدهم
أتحفينا يا رويتر
قالت سرين بضحك
المدير بتاعنا وقع ومحدش سما عليه
عقد أحمد حاجبيه بدهشة وهو يقول
مستر وليد !! لالا أكيد بتهزري
لا ولله ما بهزر معجب برحمة السكرتيرة بتاعته
قالت نرمين صديقتها
وأنتي عرفتي منين
أجابتها سرين بضحك
عزمها على العشا الساعة 8 قودامي
أشتعلت ڼار الغيرة في عيون أحمد وهو يقول
ده بيلعب بيها أكيد لازم نحظرها
أوقفته سرين قائلة
تحظر مين هيا عيلة صغيرة يعني مش عارفة مصلحتها وبعدين مظنش أنه بيلعب بيها ده باين أنه بيحبها
صړخ أحمد بحدة
بيحب مين !! ده مش بيحب غير نفسه أنا مش هسيب زميلتي تضيع مني
وتركهم وذهب نظرت سرين إلى زملائها بدهشة وهي تقول
ماله ده
ضحك توفيق وهو يقول
تلاقيه غيران منه ولا حاجة ما أنتي عارفاه
تحرك أحمد بإتجاه مكتب رحمة دلف إلى المكتب دون أستئذان نظرت له رحمة بدهشة وهي تقول
في إيه يا أحمد !!
حمحم أحمد بحرج ثم قال بنبرة حنونه
جيت أطمن عليكي أصلي عارف أن مديرك الجديد مش حلو طبعا مستر وليد مش زي مستر سامي خالص
نظرت في أوراقها وهي تقول
عندك حق الشغل مختلف تماما
وكمان المدير أنا عارف أن مستر وليد قاسې ومتعجرف ومش بيحب غير نفسه بس معلش نصيبك
قالت له بضحك
أنت محسسني أنك بتتكلم عن حد معرفوش مستر وليد طيب جدا وبجد الشغل معاه متعه وعلى فكرة فرفوش جدا أنت بس إلى متعرفوش
رفع أحدى حاجبيه وهو يقول
ما شاء الله وأنتي لحقتي تعرفيه
أومال مش المدير بتاعي وكمان أنا ليا نظرة في الناس وأقدر أعرف أذا كانوا وحشين ولا حلوين
حمحم بحرج وهو يرها تدافع عنه ليقول بحب
سيبك من مستر وليد وخليكي معايا أيه رأيك لو فاضية أنهاردة أعزمك على العشا
أنهاردة
قال بعناد
أه الساعة 8
سبني أفكر
أبتسم لها بجانب فمه وهو يقول
هتصل بيكي الساعة 8 بالظبط تكوني جاهزة يلا أسيبك بقا عشان ورايا شغل
وذهب وتركها تنظر للفراغ ثم قالت لنفسها بدهشة
هو إيه حكاية الساعة 8 أنهاردة
كانت تجلس أمام الاب توب تمارس عملها كعادتها مؤخرا طرق أحدهم الباب بخفة نهضت من مكانها وتحركت صوب الباب فتحت الباب على أخره لتجد فتاه في العقد الثاني من عمرها تقريبا بملامح هادئة وأبتسامة جميلة تزين وجهها قالت لها بدهشة
أيوة
أبتسمت لها الغريبة وقالت
أنا مي جارتكم الجديدة
أبتسمت لها حور قائلة
أهلا وسهلا أقدر أساعد حضرتك
قالت مي ببهجة
لا أصل أنا لسة معزلة جديد ومفيش غيري أنا وأنتي في العمارة فقولت أتعرف عليكي
أه أهلا وسهلا طب أتفضلي
دلفت مي إلى المنزل وهي تسمي بأسم الله قادتها حور إلى الصالون جلست مي بتوتر وهي تقول
أتمنى مكونش أزعاجتك
لالا خالص حضرتك منوراني أنا حور
أبتسمت مي وهي تقول
أهلا أنتي عايشة لوحدك
لا معايا والدي
اه ربنا يخليهولك أنا عايشة لوحدي أصل ماما وبابا توفو من فترة ومعنديش أخوات
الله يرحمهم
اللهم أمين يلا بقا عرفيني بنفسك
كان يراجع أوراق الصفقة قبل أمضاتها دلف أحمد إلى المكتب وهو يحمل بعض الملفات وضعهم أمام وليد وهو يقول
أتفضل يا فندم دي الملفات إلى حضرتك طلبتها بخصوص الصفقات بتاعت شركة موترو
هز رأسه بأنشغال وهو يقول
طيب شكرا يا أحمد روح كمل شغلك
حمحم أحمد بحرج وهو يقول
مستر وليد ينفع أطلب من حضرتك طلب
رفع نظره عن الأوراق وقال
أتفضل
ينفع أستأذن بدري عن معادي أنهاردة
ليه في حاجة ولا إيه
قال أحمد متعمدا أيغاظته
أصلي عازم رحمة على العشا الساعة 8 وكنت عايز
أمشي قبلها عشان ألحق أجهز
قال وليد بعدم تصديق
رحمة السكرتيرة بتاعتي
أه يا فندم تسمحلي أستأذن بدري
هز رأسه بإيجاب ليشكره أحمد ويخرج من المكتب ضړب وليد المكتب پغضب وهو يكاد يخرج ليخنق رحمة و أحمد سويا
جلس آدم أمام الطبيب وهو يقول
الصراحة أنا جيت لحضرتك من وراها وكنت عايز أعرف حالتها بالظبط أصلي حسيت أن في حاجات حضرتك مقولتهاش وهي معايا
عقد الطبيب يده أمام صدره وهو يقول
شكرا أنك جيت ومن الواضح أن حضرتك مهتم بالمړيضة بص أنا مش هخبي عليك حالتها خطېرة وأحتمالية أنها تعيش صعبة وموضوع العلاج ممكن يزود الموضوع أكتر لأنه ملوش لازمة الورم بيزيد بطريقة كبيرة أصبح مفيش حل غير أننا نعملها عملية سواء هنحاول نخرج الورم من خرم الأنف أو نفتح الجمجمة بس في كلا الحالتين الموضوع محتاج فترة تجهيز قبل العملية لازم أهلها يشجعوها تعمل العملية ويبقوا جمبها
قال آدم بهدوء
للأسف أحنا مش معرفين حد بالموضوع
قال الطبيب بتساؤل
ليه
أجابه آدم بتوتر
دي رغبتها عشان محدش يزعل عليها ويشفق عليها
لا طبعا ده غلط لازم أهلها يعرفو ويبقو جمبها ويشجعوها أظن أن كان معاها قريبتها أول مرة جاتلي
أختها يا دكتور
أه ممكن تشجعها وتبقى جمبها وممكن هي إلى تاخد الخطوة دي وتقولهم على مرضها
قال آدم بحزن
للأسف أختها أول ما عرفت بموضوع السړطان مسألتش عليها تاني ولا حبت تعرف عنها حاجة خالص وده سبب لها مشاكل نفسية عشان كدة محبتش تعرف حد تاني
متابعة القراءة