عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
ليبعد عنها
لا حول ولا قوة ألا بالله كدة يبقى مفيش غيرك تبقى معاها وتاخد بالك منها وتراعيها وتشجعها وتحببها في الحياة عشان تفضل متمسكة بيها يعني حضرتك دلوقتي العامل الرئيسي لتحسين نفسيتها
هز رأسه بتعب وهو يشعر بحجم المسؤلية الموضوعة على كاهله نهض من على المقعد وهو يقول
شكرا يا دكتور
أستنا
الټفت له وهو يستمع لما يقول قال الطبيب
أتأكد من أنك تبعدها عن أي جو فيه توتر أو حزن لأنها ممكن تيجي بنتيجة عكسية خصوصا أن باين عليها أن حالتها النفسية مش كويسة
حاضر يا دكتور
خرج من المستشفي وهو يشعر بتعب شديد يحتاج إلى أحد يشاركه هذا السر يشعر بالتعب الشديد
من أجله ومن أجل وفاء يا ليته حتى معه رقم حور ليتصل بها تنهد بضيق كل الأسباب ضدده لماذا لا يمكنه أن يعيش سعيد كالباقية لكنه ماذا فعل في مصدر سعادته حطمها وكسرها وأهانها وجرحها لكنها أيضا جرحته جعلت منه أضحوكة أمام نفسه فهو ذلك الرجل الذي هربت زوجته وتركته بعدما ودعته كما تقول الا يحق له أن يهنئ قليلا لتقذفه الحياة بالمشاكل من حيث لا يدري تحرك بالسيارة منهيا تفكيرة وأتجه صوب المنزل
جلست رحمة على مقعدها المخصص وجلست والدتها زينات أمامها بدأت رحمة بسكب الطعام لنفسها و زينات أيضا أكملت زينات حديثها قائلة بضحك
يعني تلاقي كل واحد منهم مكسوف وقاعد في نص هدومه والحلوة إلى مستنينها قاعدة مع أمها بتاكل ورق عنب
أخذت ملعقة من شوربة لسان العصفور مع وضع بعض أصابع ورق العنب في فمها قالت وفمها مملوء بالطعام
أعمل إيه يعني ده ورق عنب يا ماما دا أنا أسيب شغلي لو عايز
هو مين ده !!
ورق العنب
هزت رأسها بتعب من تلك المچنونة وقالت
طب كلي يا مچنونة وبعدين قولتلك ألف مرة متتكلمش وفي أكل في بوقك
هزت رأسها وهي تأكل بنهم وجوع شديدين ما أن دقت الثامنة مساء رن هاتفها معلنا أتصال من وليد نظرت لها والدتها منتظرة ردة فعلها لكن فجأتها رحمة بأنها لم تكثر للهاتف وأكملت طعامها وبعد قليل رن الهاتف مرة أخرى معلنا أتصال من أحمد عادت رحمة تأكل بنهم نظرت لها زينات بدهشة وهي تقول
طب ردي حتى الناس تقول عليكي إيه
رفعت رحمة رأسها ووجنتيها المنتفختين من فعل الطعام الزائد في فمها ضړبت زينات بيدها على رأسها وهي تقول
هتشل على أيدك كلي يا أخرة صبري
ضړب إطار السيارة بيده وهو يشعر بالأهانة قال لنفسة
طبعا تلاقيها راحت
مع أحمد أنا غلطان أني عبرتها يكش يولعو مع بعض
وتحرك بالسيارة عائدا للمنزل
كان يقف في محطة المترو ضړب المقعد پغضب شديد وهو يقول
طبعا خرجت مع وليد هتبصلي على أيه أكيد هتبص على إلى معاه فلوس أنا غلطان أني هزقت نفسي
وتحرك إلى الخط الأخر من المترو ليعود إلى منزله
في الصباح
هبطت إلى بهو المنزل تبحث عنه فكرت في أن يكون في غرفة حور تحركت صوبها وفتحتها ولكنها لم تجده تحركت للخارج تبحث عنه في الحديقة لتجده يجلس على مقعد ما أقتربت منه ببطئ ووقفت أمامه أغلق الهاتف سريعا ونظر لها أتسعت حدقتاه پصدمة وهي تقول
أنت بتشرب سجاير
نظر للفافة التبغ الذي بيده ألقاها على الأرض ودهسها بقدمه قائلا
أنتي إية إلى صحاكي دلوقتي
جلست بجانبه وهي تقول بدموع
بتشرب سجاير من أمتا يا آدم
من فترة
من ساعة ما مشيت حور
قال بسرعة
لالا ده من قبلها وبعدين هو عشان سابتنى
قالت له
بتعديل
أنت إلى هملتها هملت حور إلى خليتك بتضحك وبتهزر وبتلعب وبتجنن بص لنفسك جبل جدة وبص لنفسك لما كانت موجودة أنا خابرة أنك بتحبها سواء جولت ولا لا بس أنا بجول حسب إلى شفته وإلى شوفته بيجول أن حور عرفت تعمل إلى أنا مجدرتش أعمله خليتك سعيد ودي حاجة محدش عرف يعملها غيرها
وفاء حور موضوعها خلص مبقاش في غيرك
هبطت دمعتها الساخنه على وجنتيها وهي تقول
كداب كل حاجة كنت بتعملها وياها كانت بتبجي حلوة بالنسبالك أما دلوج فأي حاجة بتعملها معاي بتبجى واجب عليك وبس
وتركته وعادت من حيث جاءت أخرج آدم هاتفه وفتحه لتظهر صورة حور النائمة ألتقط تلك الصورة من قبل وكأنه كان يشعر بما سيحدث تلك الملاك الذي أنار حياته ثم تركها ظلام
دلفت إلى المكتب بعدما أستدعاها وليد أعطاها بعض الأوراق وهو يقول
ودي دول الأرشيف
أخذت الملفات وهي تقول
حاضر
ثم حمحمت بحرج وهي تقول
أنا أسفة أني مقدرتش أجي بس ماما تعبت فجأة
قال بالامبالاة
أنتي حرة أنا عن نفسي نسيت الموضوع
خرجت من المكتب بحرج وضعت الملفات على مكتبها وهي تتمتم پغضب
كان لازم يعني يا ماما تعملى ورق عنب
دلف أحمد إلى مكتبها وهو يحاول السيطرة على أعصابه قائلا
أستاذ وليد جوا
هزت رأسها بإيجاب وهي تقول
أيوة أحمد أنا أسفة أني مجتش أمبارح ماما تعبت فجأة ومكنش ينفع أسبها
هز رأسه بسخرية وهو يقول
ماما !! لا ألف سلامة عليها عن أذنك
ودلف إلى مكتب وليد جلست رحمة على المكتب بتعب وهي تقول لنفسها
إيه إلى أنا عملته ده ياربي
مضي على الورق المطلوب كما قال له أحمد قال وهو يمضي الأوراق
إيه أخبار سهرة أمبارح كانت حلوة
شعر أحمد بنبرته الساخرة وكأنه يقول لقد أخذتها منك لم يرد أن يهذم قال بأبتسامة
أه كانت حلوة
أعطاه وليد الورق ليخرج أحمد وهو يكاد يفتك بكليهما أما وليد فضړب المكتب پغضب وهو يقول
في إيه زيادة عني عشان تفضله هو ماشي يا رحمة
كان يمشي في الطرقة يحدث نفسه وهو يقول في ڠضب
بيهزقني فرحان فيا عشان رفضت عزومتي وقبلت عزومته هو ماشي يا رحمة
نظرت لها حور بدهشة وهي تقول
يعني أنتي جيتي القاهرة عشان تكتبي
هزت مي رأسها بإيجاب وهي تقول
أيوة أصل فرصتي في التجمع الخامس قليلة لأن هناك دور النشر قليلين عشان كدة جيت القاهرة
أتمني تحققي كل إلى نفسك فيه صحيح أنا ممكن أساعدك
قالت لها مي بتساؤل
أزاي
أنا عندي قصة رومانسية ممكن أحكيهالك
اممممم أحكي
ألقي القلم من يده وهو يقول پغضب
يوووووه ركز بقا هي دي أول بنت تشوفها
تنفس پغضب وهو يشعر بنفسه يكاد ېموت من فرط غضبه قرر في نفسه أن يقول لها
أنا هعرض عليها الموضوع وإلى يحصل يحصل أهو كدة أحسن من المرمطة إلى أنا فيها دي
نهض من على المقعد تركا مكتبه خرج من المكتب لتقابله رحمة بأبتسامة جميلة على وجهها جلس أمامها وهو يقول في نفسه
ربنا يستر
حمحم بحرج وهو يقول
أنا عايز أتكلم معاكي بحاجة برة الشغل
عقدت حاجبيها وهي تقول
أتفضل يا فندم
بلع لعابه بتوتر بالغ حاول تجميع الكلمات لكنها هربت منه قال بسرعة
أنا عايز أتجوزك
جلس آدم أمامهم وهو يقول
أحنا موافجين موافجة مبدائية بس طبعا أنا ليا شروط
أبتسم أيمن بخجل وهو يقول
شروطك أنا موافج عليها من غير ما أعرفها
لا معلش تعرفها برضو عشان نبجى على نور أختي تكمل علامها وتدخل الجامعة وده شرط أساسي مفيهوش فصال
قال والد أيمن بدهشة
هي هتكمل علامها مش كفاية ثانوية عليها برضو دي بنت والعلام مش هيفيدها
قال آدم بإصرار
مين جال أجده أنا أختي هتتعلم يعني هتتعلم ولو مش هتجدرو تصرفو على علامها يبجى تستنوا لما تخلص بعدين أتجدمو لها
أبتسم أيمن بحرج وهو يقول
لالا والدي ميجصدش حاجة
متابعة القراءة