عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

في صدره مكان جرحه القديم الذي لم يلتئم بعد ضعفت قوى آدم بدرجة كبيرة وسط محاولات أنور في أزاحة وليد نفض يد أنور من على جسده وأبتعد عنه وهو يقول 
ماشي أنا هعرف أجيب حقي منكم ولو حور فاكرة أنها لما تتجوزك هتبقي خلصت مني تبقي غلطانه دا أنت هتبقى أول المضرورين
ثم ذهب من أمامهم واتجه صوب سيارته ليعود من حيث أتي وهو مقرر أن ېحرق قلبهم جميعا ولكن بطريقته الخاصة
خرج جميع من في المنزل وأولهم محمد الذي كان نائم بغرفته وأستيقظ فزعا على صوت والدته و ديما يخبرونه بما يحدث في الأسفل ركض الجميع باتجاه آدم الذي كان ينام على الأرض وعيناه مغلقة ولا يتحرك صړخ أنور ب محمد قائلا بلهفة 
شيله خلينا نروح بيه على المستشفى
في المساء
أستيقظت بتعب وهي تشعر بصداع رهيب أمسكت رأسها بتعب ونهضت من الفراش بتكاسل مشت بخطوات ثقيلة إلى الحمام لتغسل وجهها ثم خرجت من الحمام واتجهت خارج الغرفة اقتربت من المكان الذي يجلس به الجميع عادة لتجد ورد تمسك المصحف وتقرأ منه بحزن شديد واضح على وجهها و وفاء تجلس بجانبها تبكي بحزن وهي تتوشح بالأسود قالت لهم بدهشة 
هو في إيه مالكم بتعيطوا ليه 
لم تسيطر وفاء على أعصابها نهضت من على الأريكة پعنف وأتجهت إلى حور تمسكها من شعرها پعنف وهى تصرخ بها 
أنتي السبب يا جلابة النصايب من ساعت ما ډخلتي البيت وأنتي جيا بنصايبك راجلي ھيموت بسببك يا ........
حاولت حور الدفاع عن نفسها من براثن وفاء الذي كانت تخدشها بأظافرها في وجهها وكأنها تقصد تشويهه خرجت ديما من غرفتها بعدما كانت تبدل ملابس أولادها على صوت الصړاخ ومن بعدها خرجت ثريا الذي كانت تصلي لله ليعيد لها أبنها سالما ركضت ثريا إليهم ووقفت بينهم الأثنين ثم لطمت وفاء پعنف وهي تقول 
ده إلى همك بدل ما أنتي بتضربيها روحى صلي وأدعيله هتفضلي لحد مېتا تعرفي الناس كلاتها أنك همجية ومبتفهميش عاد غوري أنا أبني لما يرجع بالسلامة يخلصنا منك ويغورك عند أهلك
لم تتكلم وفاء بل صعدت إلى غرفتها لتحدث إلى شقيقتها هناء
كانوا يركضون ب آدم النائم على الفراش المتحرك أتجاه غرفة الطبيب المختص بحالته دلفوا به الممرضات إلى غرفة الطبيب أمسك يد محمد بضعف وهو يقول 
محدش يجول لحور أن وليد جه متخليش حد يعرفها أمانة عليك يا محما
هز رأسه بإيجاب تركه آدم وهو يغمض عيناه بتعب بالغ وصل إلى أقصاه
يعني وليد جه هنا 
قالتها حور بدهشة لتجيبها ديما بحزن 
دا إلى قالوا جدو لما سألته حماتي
شهقت حور پعنف وهى تقول بصوت باكي 
وآدم إيه إلى جراله
عانقتها ورد وهي تقول پبكاء هي الأخرى 
هيبجي كويس يا حور دا آدم زي الجطط بسبع ترواح
هبطت وفاء وهى ترتدي عباية نسائية سوداء وتضع حجابها المهندم على رأسها تغطي به شعرها بأكمله نظرت لها ثريا بامتعاض وأدارت وجهها بعيدا عنها خرجت وفاء من المنزل دون الأهتمام بأحد متجها إلى المستشفى مع شقيقتها هناء لتعرف نتيجة الفحص الذي أجرته من أسبوع مع شقيقتها عندما ذهبت إليهم
تطلب الطلاق من آدم بدأت الأعراض الغربية تظهر ل وفاء لتقترح عليها هناء الذهاب إلى عيادة نسائية حولتها الطبيبة إلى مستشفى
عام لتفعل عدة فحوص وأشعة على عدة أجهزة في جسدها والأن هى ذاهبة مع شقيقتها لتعلم أذا كان هذا حملا أم ماذا
ذهبت إلى شقيقتها التي كانت تنتظرها في بداية الشارع بعد التحية والأحضان قالت ثناء بدهشة 
إيه إلى في يدك ده
بنت المركوب إلى أسمها حور خربشتني وأنا بضربها
ليه عدوتها يلا أهو كلها أنهاردة ونخلص منها
على رأيك
وذهبوا الأثنان إلى الطريق العمومي ليستقلوا سيارة تنقلهم إلى المستشفى العامة
ها يا دكتور طمنا حمل صح 
قالتها هناء بفضول قال لها الطبيب بتعجب 
ومال الحمل بأشعة الرأس !
قالت وفاء بتوتر 
أومال إيه يا دكتور
تنهد الطبيب بأسى وهو يقول 
للأسف يا مدام وفاء حضرتك عندك سړطان في المخ بالتحديد الغدة النخامية ودا كان سبب للأعراض إلى بتيجي لحضرتك عشان كدة الدكتورة حولتك هنا لأن أعراض حضرتك مش أعراض حمل دي أعراض السړطان
الفصل العشرون
جلس على الغذاء بحنق وهو غير مصدق أنه أطاع حور بحق ولم يخرج وفاء من المنزل تلك الغبية كان يريد أن يعاقبها على فعلتها بوجه حور الذي تشوه تقريبا من براثن المچنونة وفاء تذكر كيف وقفت بينهم وهي تقول خلاص يا آدم مش دلوقتي هي تعبانة دلوقتي لما تخف أبقى أعمل إلى أنت عايزه كانت وفاء تجلس أمامه يراها تمثل الحزن والمړض وصدقتها حور قاطع تفكيره نهوض وفاء سريعا وهي تركض متجها إلى الحمام نظرت حور إلى آدم الذي نهض هو الأخر متكئ على عصاته وهو يتحرك وراء وفاء هذا تصرف طبيعي من آدم الذي تحركه شهامته قبل عقله يجب أن يبقى بجانبها وهذا طبيعي أنها زوجته الأولى لماذا هي حزينة الأن لماذا تريد أن يأتي ب وفاء وتهشم رأسها أهدئي يا حور أنه يحبك أنت لقد أعترف لك بحبه لا يحب وفاء بل يحبك أنت 
نظر لها بقلق وهو يقول 
مالك
بكت بتعب وهي تقول 
حسى أن نفسي غما عليا
لما روحتي للدكتور جالك إيه
خبرني أنه برد وهيروح على طول
رفع أحدى حاجبيه وهو يقول 
طيب خلاص طلما برد يبجى هيروح تعالى أطلعى أستريحي وكله هيبجى تمام أن شاء الله
قاطع تفكيرها ذلك المشهد الذي جعل الډماء تغلي في عروقها آدم يمسك يد وفاء المړيضة ويصعد بها على السلم متجها إلى غرفتهما رمشت عدة مرات حتى لا تسقط تلك الدمعة المحپوسة نهضت من مقعدها بسخط وهي تشعر بمشاعر غريبة تجتاحها أنها الغيرة حور تغير على آدم ومن من من وفاء زوجته الأحق به
دست نفسها تحت الغطاء بتعب وضع يده على رأسها يزيح ذلك الحجاب الذي تغطي به شعرها ألقاه على الأرض بأهمال طال النظر بينهم قالت وفاء بتساؤل 
هو أنت ينفع تبات معايا الليلة
باعد نظره عنها وهو يحمحم بتوتر لتقول وفاء بتعب حقيقي 
لجل خاطري عندك عايزاك جاري الليلة دي
هز رأسه بإيجاب وهو يشعر بنغزة غريبة في قلبه برغم من أنه لا يحب وفاء ك حور لكنها زوجته الذي عاشرته لمدة سنه وأكثر تحملته هو وحزنه وعصبيته برغم من ردود أفعالها الغبية لكنها كانت تتحمله ستظل زوجته مهما وصلت درجة حبه ل حور
ترك العصا الخاصة به بجانب الفراش وتسطح على الفراش بجانب وفاء أقتربت منه وهي تشعر بالحزن الشديد سوف تفترق عنه قريبا ذلك المړض الممېت الذي أصابها حتما سوف تتركه سوف تشتاق إليه كثيرا تنهد آدم بتعب وهو يشعر بشئ غريب أتجاه وفاء برغم من أنها ليست أول مرة تمرض بها لكن هذه المرة يشعر بشئ غريب ملس على شعرها بحنان .
عرفت مكانه 
قالها وليد بتساؤل ليجيبه أحدهم عبر الهاتف بنبرة مفتخرة 
أيوة با باشا رجع الشقة القديمة وقاعد فيها بقاله ساعتين شكله ناوي يبيت فيها
قال وليد بسرعة 
طب مستنين إيه هاتوه بس من غير شوشرة ولما تجيبوه أنا هقولك توديه فين
أوامرك يا باشا
أغلق وليد الخط وهو يقول 
أما نشوف يا
تم نسخ الرابط