عشقي أنا بقلم مي مالك
المحتويات
آدم وهو يقول
عجبك صح
نظرت له وهي تقول ببؤس
هو أنت بتجهز عروسة يا آدم ولا دي جايبها من جهاز أختك
لالا ده مش عشان تشربي فيها دي عشان ترسمي عليها ما أنا جولت عشان تسامحيني أبدأ أصلح أغلاطي من الأول فبدأت بالكوبيات
أغمضت عيناها وهي تقول
أطلع برة يا آدم
هي الكوبيات معجبتكيش
أطلع برة ولله عصبتني
طب مترميش العلبة عايزها
نظرت له بدهشة ولم تتحدث أغلقت الباب وراءه ليحك مؤخرة رأسه وهو يقول بدهشة
تكونش كانت عايزة طجم كاسات
اما هي فأندهشت من قوله أن تترك له العلبة لذا أخرجت الكوبيات ووضعتها بجانب العلبة ورفعت الورقة المقوى لتظهر عدة أظرف بألوان مختلفة نظرت لها بدهشة لتمسك أحدهم باللون الاحمر وجدت عليه من الخارج يوم 1452020 اليوم 153 لغياب روحي
وجميع الجوابات هكذا من الخارج أبتسمت وهي ترى جميع الأيام التي مضتها من دونه يكتب لها شئ امسكت أول جواب وقرأته
كان هذا اليوم بائس كالعادة بدونك وكأني لا أحيا إلى بك أكتب لك أشياء لا أعلم أن كنت ستقرأينها يوما أم سأموت دون أن تعرفي مشاعري اليوم وددت حقا أن أتصل بك لكني توقفت في اللحظة الأخيرة وأنا أتذكر كل ما مررنا به معا كلما رغبت بعناقك أكتب للأوراق لعلها تشعر بمدي أشتياقي لك أتمني من كل قلبي أن تعودي لي سالمة من أي ضرر اتمني أن تتمكني من مسامحتي في يوم من الأيام أحبك يا حور القلب
نظرت للجواب وهي تقول
يا الله انتي فينك يا مي كان زمانك بتضحكي عليا دلوقتي أنا إلى قولت مش هسامحه أديني أكتشفت أني واقعة لشوشتي
كانت تجلس في غرفتها تتذكر كل ما حدث معها هي و آدم عادت تؤلمها كرامتها مرة أخرى شعرت أنها تريد أبراحه ضړبا طرق الباب بهدوء فتحت لتجده هو أبتسمت بشړ وهي تقول
نعم !!
قال آدم بهدوء
عايز اتكلم معاكي
أفسحت له المجال ليدخل الغرفة ثم أغلقت الباب جلس على الفراش وهو يقول
مش كفاية كدة يا حور كفاية بعد
أنت إلى بدأت يا آدم أنت إلى فرقت بينا كان ممكن تقولي على مشكلة وفاء وأنا كنت هقبل وهسكت بس أنت رمتني
نظر لها وهو يقول
انتي هترضي أني أجرب منها بالطريقة دي أنتي هترضي أبعد عنك لدرجة أننا نشوف بعض صدفة أنتي هترضي تشوفيها وهي بتخرج معاي كل يوم نتفسح انتي بتغيري من خيالك يا حور ف تخيلي كدة معايا لو فضلتي على ذمتي وقتها ده غير طبعا الحالة النفسية بتاعت وفاء إلى هتبقى وحشة بسبب وجودك لأنها مش طايجاكي أساسا
كان وجهها أحمر من الغيرة كما توقع
آدم
تماما لكنها فجأته بقولها
على فكرة وفاء كانت بتكلمني في التليفون كل شوية وأنا في مصر
قال لها بدهشة
امتى
من فترة بسيطة كنت بطمن عليها من وقت للتاني عشان كنت حسا أنها تعبانة بس مكنتش متوقعة انها تكون مريضة سړطان
تنهد بحزن ثم قال
تعالى نرجع يا حور كفاية كدة أنا تعبت من البعد
قالت بهدوء
لا يا آدم انا مش لعبة في ايدك عشان تسبني وقت ما أنت عايز وترجعلي وقت ما أنت عايز
اومال أنتي عايزة أيه
قالت بكبرياء
عايزاك تطلقني
نهض من مكانه وهو يقول
نعم يا أختي ده في أحلامك ده
أحنا مننفعش مع بعض تاني يا آدم
حور أحنا بنحب بعض زي ما أنتي غلطتي انا غلطت خلاص مش هنفضل كدة كتير
قالت له بحدة
آدم انت هتطلقني سواء برضاك أو ڠصب عنك ما أنا مش هفضل على ذمتك بص هو حل من الأتنين يا تطلقني وتخبط دماغك في الحيط يا تطلقني وتروح تشوفلك كلبة تتجوزها أنما نكون مع بعض تاني ده مستحيل
يا بنتي قومي ساعديني بقا خالتك وولادها قربو يوصلوا
قالت رحمة بملل
يووووه يا ماما يعني أنتي كان لازم تعزميهم وبعدين خالتي مين أنا أخر مرة شوفت خالتي كان عندي 10 سنين
لماضة هانم يا تساعديني يا تسكتي
رن جرس الباب وضعت رحمة الحجاب على رأسها وخرجت تفتح لخالتها ولكنها تفاجأت ب أميرة و منة نظرت لهم پصدمة لتقول زينات
أخيرا كل ده تأخير لا ملكيش حق
احتضنت أميرة بحب لتقول الأخيرة
معلش أصل وليد كان بيسوق براحة أنتي عارفة لسة رجليه مخفتش
نظرت لها رحمة بدهشة وهي تقول لوالدتها
هي دي خالتو
أه ما انا قولت مفيش منك منفعة فأتصرفت بنفسي
ضحكت اميرة ثم قالت
اظبطي الطرحة كويس عشان وليد طالع
قالت پصدمة
انتم كمان جبتوه معاكم
وركضت إلى غرفتها تبحث على ملابس لترتديها
الفصل الثامن وعشرون والأخير
أن لمسها أحد الأن سوف ټنفجر بها فما سمعته من والدها الأن أثار ڠضبها بشدة صعدت السلم پغضب وطرقت على باب غرفته فتح لها وهو يبتسم بسماجة قالت له پغضب
أنت ازاي تعمل كدة
أدخلى نتكلم
دلفت إلى الغرفة وهي تقول بعصبية
أنت معندكش ډم رايح تقول لبابا اني هفضل معاك وبحبك أحنا مش هنخلص من الموضوع ده
أبتسم آدم وهو يقول
أنتي مش قولتيلي أمبارح أني أفضل معاكي
أشارت إلى نفسها وهي تقول
أنا قولت كدة أمتى
قولتي أني ممكن أكون معاك تاني وأن ده مش مستحيل
أنت بتتبلي عليا وبتقول حاجات أنا مقولتهاش
بصي بصراحة أنا عارفك طايشة وكل قرارتك مچنونة فقولت بدل ما ټندمي انك سبتيني أرجعك ليا
قالت پصدمة
طايشة على الأقل مش انانية زيك كل إلى همي أني أعمل إلى في دماغي وبس ومش مهم إلى حواليا
ااااه اناني على الأقل مش نكدي زيك كل حاجة بتحصل ټعيطي أبوكي سافر ټعيطي الواحد يهزر معاكي ټعيطي نكدية وعيوطة أنا مش عارف حبيتك على أيه
اشارت له وهي تقول بنبرة غاضبة
اسمها حساسة يا أبو لسانين وبعدين على الأقل مش زيك كل إلى يهمني نفسي وبس تطلق إلى أنت عايزها وتفضل مع التانيه وكأن إلى أنت متجوزهم دول ملهمش رأي
اقترب منها وهو يقول بنبرة غريبة
على الأقل مش زيك مچنون وتصرفاتي ملهاش أي علاقة بالعقل بتاخد كوبيات تلون عليها وبتطلع في الزرع وهي بهدوم البيت وبتهرب من جوزها
نظرت له وهي تقول پصدمة
انا مچنونة وتصرفاتي طايشة
يعني أنا اناني ومبحبش غير نفسي
قالت
أه اناني لما يكون كل إلى همك نفسك وبس ومبتفكرش في حد عايزني
أرجعلك تاني عشان ترميني تاني وأرجع أعيش نفس الحياة البائسة لا بعينك أنا دلوقتي زي زيك بالظبط بشتغل وعايشة حياتي ومش مستنيا راجل يجي يقولي اعملى ده ومتعمليش ده وألبسي ده ومتلبسيش ده
ابتسم بحزن وهو يقول
هو الموضوع في الشغل وبس حور انا عمري ما هفكر اتخلي عنك تاني ده كان اغبي قرار أنا خدته في حياتي كلها برغم من إلى عملتيه أنا كنت بحبك ومازالت بحبك
صړخت به
طب وكرامتي إلى مرمطتها وكبريائي إلى كسرته وقلبي إلى وجعته أنساهم عشانك لا يا آدم أنا عمري ما هسامحك على إلى عملته فيا
انا قلبي اتكسر زي زيك بالظبط وكل حاجة انتي حسيتي بيها كانت جوايا أنا انا تعبت من البعد ومش عايز أبعد عايز أبقي مرتاح جمبك هو أنا معملتش أي حاجة تستاهل تديني فرصة تانية
نظرت له
قليلا ثم خرجت من الغرفة دون ان تتحدث ذهبت إلى غرفتها وألقت نفسها على الفراش بتعب تذكرت كل ما حدث معهم سواء جيد أو سئ
وضعت الهاتف على أذنها وهي تسمع
متابعة القراءة