عشقي أنا بقلم مي مالك

موقع أيام نيوز

لتقول لها ثريا 
يلا يا هبلة يا كبيرة
ضحكت حور بخفوت وهبطت للأسفل جلست بجانب أنور الذي قال لها 
تعالى يا صداع أنتى بعد جده بجا أسمك صداع
قالت له بتذمر 
ليه بس كدة يا جدي
ليه كدة دا أنا دماغى هتطرشج من الصداع إلى عملتيه ولا إيه كل ما نطلع حد يوقف الدوشة يطلع مينزلش
ضحكت الفتيات في خفوت ظلوا يتحدثون في أشياء عديدة إلى أن قاطعهم أنور وهو يقول بتعب 
هروح أنام شوية جبل العصر لما يأذن صحوني
قال الجميع بطاعة 
حاضر
جلس آدم مكان أنور بجانب حور نظر لها بتسلية وهو يقول 
أزيك
عايز إيه 
قال لها بخفوت 
عايز اتكلم معاكي شوية
بخصوص إيه
هو أنا باخد منك معاد عايز أتكلم معاكي يا حور
نظرت له بعدم رضا ثم قالت 
ماشي
عايز إيه بقى
جلس بجانبها بهدوء ظل صامتا عدة دقائق ثم قال 
حجك عليا على الى عملته الصبح أنى أسف
خلاص يا آدم ......
قاطعها قائلا بمشاكسة 
خلاص إيه بس متبجيش رخمة بجا
أنا رخمة بعد كل إلى عملته وإلى بتعمله ده
يا حور بجاا الله خلصي زعلانة ولا مش زعلانة
خلااص مش زعلانة ممكن أمشي بقا
من جلبك يا حوري
حوري !!! متكتبني على أسمك أحسن
وضع قدم على الأخرى ثم قال بتكبر 
ما أنتي على أسمي فعلا
نعم يا أخويا !!
أنتي أسمك حور مرات آدم مش حور بس
نظرت له طويلا دون أن تتحدث بادلها نظراتها بهدوء قالت له بنبرة حزينة 
هو أنت هتمشي !!
همشي أروح فين هو أنا ليا حته غير هنا
يعني مش هتمشي وتسبني
أبتسم لها بحب ثم
أقترب منها بهدوء وهو يقول 
هو أنا ليا غيرك يا حور دا أنتى الحب الجديم من وأنا لسه عيل
أبتسمت له حور لكن أختفت أبتسامتها وهى تقول 
طب ووفاء
رمش بعينه عدة مرات ثم قال ببطئ 
سيبها دلوج
هزت رأسها بإيجاب ولم تتحدث وهو أيضا صمت 
أحمد هات العنوان إلى فيه حور أنا هروحلها بنفسي
فصل طويل أهووو على الله تنبسطوا
الفصل السابع عشر
نظر أنور لباب الغرفة مرة أخيرة وهو يقول 
طب حتى صحوا آدم خبروه أننا هنخرج
قال له محمد بملل 
يا جدي دي المرة المليون هقولهالك تاني الراجل نايم وتعبان هو ومراته وقاعدين نخبط عليهم محدش بيفتح ومينفعش حد يدخل عليهم عيب علينا
صړخ به أنور بتذمر 
عارف يا مركوب أنه ميصحش بس هيجول إيه لما يصحي من نومه ميلاجيناش كلاتنا كلنا
هيتصل بينا وأحنا هنقوله أننا خرجنا نتفسح
كان من باب أولى يروح معانا هو التعبان والفترة اللى فاتت كانت صعبة عليه
يا جدو يا حبيبي هو لوحده ده معاه حور دا حتي وفاء هنخدها معانا عشان متحرقش دمه
ولو زعل
هو آدم عيل هيزعل لما نخرج من غيره
جاءت ثريا وقالت 
أنا جهزت يا أبوى
نظر أنور للباب ثم قال وهو يحاول أن يقنعها هى الأخرى 
وآدم يا أم محمد
يوووووه 
قالها محمد بملل ثم أكمل 
أنا هروح أجيب ديما والعيال على ما تقنعيه
بعد كثير من التحايلات على أنور أن يطمئن على آدم ويتركه وحده صعد إلى السيارة بعدم رضا كان محمد يقف بجانب ثريا ليقول بفرحة 
مش قادر أصدق أننا أقنعناه أخيرا أنه يمشي ويسيب آدم وحور لوحدهم
قالت له ثريا پغضب 
هششششش أسكت لحد يسمعك أنا شخصيا مش مقتنعة بالى أحنا عملناه ده
ضحك محمد قائلا 
يعني أنتى مش مكفيكي أنك حرمتيه منها وهو صغير عايزاه كمان ميخدش راحته معاها وهو كبير
ضړبته في ذراعه وهي تقول 
اختشي يا واد عيب عليك
طب يلا اركبي
صعد الجميع بالسيارات محمد و ديما و الأولاد و وفاء في سيارة و أنور و ثريا و ورد في سيارة أخرى ومعهم سائق متجهين إلى أحدى الحدائق العامة لقضاء النهار بها
أستيقظ على صوت همهمات بجانبه فتح إحدى عيناه بنعاس وجد حور بجانبه ترتعش پخوف وتبكي وهى تهمس بأشياء غريبة حاول إيقاظها وهو مازال لا يعي أي شئ فتحت عيناها الحمراء ببطئ تسطح آدم مرة أخرى ولكنها بدأت في البكاء بصوت عال فتح عينيه بدهشة وهو يقول 
مالك يا حور !!!
ولكن لم يصله سوا صوت بكائها شدها إليه أستمر هذا الوضع قليلا حتي هدأت قال لها بحنان 
مالك كنتي بتحلمي بأيه
أنك مشيت .....أننا أطلقنا
تنهد بملل ثم قال 
هسيبك إيه بس يا حور دا أنت خمسة كمان وهتبجى جوايا مش جمبي
بعدت عنه وهي تقول پبكاء 
أنا .....أنا أحلامي بتتحقق
رمش بعينه عدة مرات ثم قال 
تلاجيها هلاوس بس مش أكتر متجلجيش أنا جنبك على طول
ثم قال بمشاكسة 
وبعدين
مش أنتي كنتي بتتمني تتطلجي أنهاردة جبل بكرة
ونظر في عيناها الحمراء وقال 
ولا هو في حاجة أتغيرت وأنا مش واخد بالي عاد
نهضت من على الفراش بتوتر ثم قالت 
احمممم أنا هروح أشوف حاجة برة
وخرجت سريعا من الغرفة ضحك بصوته كله على توترها وصل صوت ضحكه ل حور الذي ما أن أغلقت الباب وراءها حتى شعرت براحة تنهدت براحة وذهبت تبحث عن أنور
كانت تمشي في الطرقات بخطوات واثقة برغم من آلام جسدها أمسكت مقبض الباب تفتحه لتدلف إلى مكتبها لكن وجدت ورائها شخص التفتت له لتجد أحمد ينظر لها بغرابة 
في إيه !!
أستاذ وليد مش موجود
نظرت له بدهشة وهي تقول 
وأيه المشكلة هى أول مرة أدخل المكتب وهو مش موجود
لا أصل الأستاذ وليد قال أنك متدخليش هنا غير لما يبقي موجود
يا سلاام وليد قالك كدة
أيووة قالي
ليا أنا شخصيا أنك متدخليش هنا تاني غير لما يبقي هو موجود
زفرت پغضب ثم قالت 
ماشي يا وليد .....طب هو هيجى امتى 
قال لها بابتسامة سمجة 
معرفش
ماشي يا أحمد
وذهبت من أمامه ليقول أحمد 
يلا في داهية
كانوا يجلسون في الحديقة بهدوء في حين أن وفاء تلعب مع الأطفال بسلام كان محمد يتحدث في الهاتف بعيدا عنهم قليلا كانت تنظر ديما إلى وفاء وهى تلعب مع الأطفال بحب جاء محمد ليجلس بجانبها قال لها 
ده آدم بيتصل يعرف أحنا فين وهنرجع أمتا
كان مدايق
بالعكس دا أنبسط أننا خرجنا جدي وماما
هزت رأسها بإيجاب ثم قالت له 
تيجي نتمشي شوية
نهض من مكانه ليمشوا بعيدا كانوا يمشون بصمت حتى قالت ديما 
أنا حسه أو وفاء طيبة مش زي ما أحنا فاكرينها شايف العيال حبوها إزاي
هو أنا قولتلك أنها شريرة ما هي طيبة بس مشكلتها مع آدم أنها مش فهماه ولا عارفه ترضيه
حرام عليك إلى أخوك بيعمله فيها يعني أتجوز عليها ومش راضي يخليها تخلف ده ظلم
آدم خاېف ولازم تعذريه آدم بيحب يخطط لكل حاجة قبل ما يعملها وخاېف يجيب عيال منها وهما مش متفاهمين فالعيال يتعقدوا أو يكونوا مش ساويين لأنهم أتربوا غلط وبعدين وفاء بحالات يعني وقت تلاقيها طيبة ووقت تلاقيها سوسة ب 100 وش يعني ممكن تبقوا حبايب انهاردة بكرة تكرهك هي بتحب آدم بس على طريقتها عايزة تاخده تحت جناحها يبقى زي الخاتم في صباعها لأن والدها متجوز مرتين ومراته التانية مخلياه يسمع كلامها في كل حاجة وهيا عايزة تبقى زي مرات أبوها وده عمره ما هيحصل آدم مقتنع بأن كل شخص له مساحته الشخصية ووقته الخاص أسراره الخاصة غيرها هيا فاكرة أن مفيش حاجة كدة وعايزاه يقولها على كل حاجة إلى ليها فيه وإلى ملهاش فيه وده غلط جدا خصوصا مع آدم لأنه عنيد ومبيحبش يحس أنه متراقب أو متكبل بعدين وفاء تقليدية أووي وآدم عايز
تم نسخ الرابط