للعشق وجوه كثيرة لنورهان العشري الجزء الثاني عشر
يوسف حالتها حتى اغلق الهاتف و قام بتهدئتها فأخذت تبكي قائله
_ كارما و غرام جرالهم ايه يا يوسف
أن شاء الله هنلاقيهم . يا حبيبتي. بلاش تعملي كدا
_ انا مړعوبه عليهم اوي و خالتو فاطمه عرفت و لا لا
_ لا لسه معرفتش .. و هما عايزينك تروحي عشان تبقي جمبها .
اندفعت بلهفة
_ وديني عندها يا يوسف ارجوك هي من غير حاجه تعبانه دي لو عرفت باللي حصل دا ممكن تروح فيها و دي الحاجه الوحيده اللي بقيالي من ريحه ماما ..
_ اهدي يا كاميليا و أن شاء الله خير و هيلاقوهم و أنا بنفسي هدور معاهم و كمان هاخدك معايا عشان تروحي تطمني عليها كفاية دموع بقى عشان خاطري ..
انهى كلماته بحو محاولا تهدأتها فعبراتها و خۏفها هذا أكثر من مؤلم بالنسبه له و قد قرر داخله أن يقلب الأرض رأسا على عقب حى يعيد إليها الطمأنينة مرة أخرى
في مكان آخر تلاقي الثلاثه أدهم و مازن و علي الذي صاح غاضبا
_ ما صدقت عرفت انيمها بعد ما سألتني مليون سؤال عن البنات زي ما يكون قلبها حاسس .
_ انت قولتلها هما فين
هكذا سأل مازن و أجابه علي بنفاذ صبر
_ قولتلها أنهم في خطوبه سهى صاحبه كارما و احتمال يباتوا معاها و تليفوناتهم فصلت شحن و اضطربت احلفلها أني كلمتهم و هي نايمه و طبعا كلمت سهى حكتلها عاللي حصل وقلت لها لو ماما كلمتك البنات عندك و اطلعيلها بأي حاجه لو طلبت تكلمهم .
_ يا جماعه احنا لازم نفكر بعقلنا شويه مين له مصلحه في خطفهم
هكذا تحدث أدهم الذي كان يغلي من الڠضب ليجيبه مازن قائلا بتفكير
_ يمكن يكون حد له عداوة مع حد فينا
_ احنا عمرنا ما كان لينا أعداء يا مازن و كنا عايشين طول عمرنا في حالنا و عمر ما حد اتعرض لإخواتي .
تحدث علي پغضب فأجابه مازن بنفس لهجته
_ تقصد ايه يا على
_ اقصد أن ممكن اللي دا يكون قاصدك انت او له عداوة معاك انت .
اهتاج مازن من حديث علي
_ محدش يعرف أن كارما خطيبتي احنا لسه معملناش حاجه . انت عايز ترمي اللوم عليا و خلاص ثم و لو فعلا حد قاصدني هيخطف غرام معاها ليه
لم يجيب علي على استفهاماته بل زفر بحنق فتابع مازن بحدة
_ اللي عمل كدا قاصد حد بيحبهم اللتنين و عايز يوجعه بيهم أو يبتزه .
عند هذا الحديث توقف علي للحظات ثم برقت عيناه و قال بتوعد
_ لو طلع اللي في بالي هو اللي عمل كدا عشان يبتزني والله لهندمه اللي باقي له من عمره
ثم نظر إلى كلا من مازن و أدهم و هو يستعد للرحيل قائلا
_ الولاد زمايلي مش مبطلين تدوير عليهم و في الكماين بيفتشوا العربيات اللي رايحه و اللي جايه و انتوا كملوا تدوير لحد ما اجيلكوا .
اندفع أدهم مستفهما
_ و انت هتروح فين
_ مشوار صغير و غالبا هيوصلنا لمكانهم .
هكذا تحدث علي ثم أضاف مازن بغموض
_و أنا كمان ورايا حاجه هعملها على ما تخلص مشوارك .
نظر إليهم أدهم بسخط قائلا
_ و دا وقت مشاوير ما كل واحد يقول ايه في دماغه عشان نعرف نساعد بعض .
أجابه مازن بجمود
_ لما ارجع من مشواري دا هقولك في اي في دماغي
و انت استني يوسف و كاميليا هما طلعوا و زمانهم على وصول انت عارف يوسف بيسوق بسرعه
زفر أدهم قائلا بنفاذ صبر
_ماشي أما اشوف اخرتها معاكوا .
انت ليك يد في خطڤ كارما و غرام ..
يتبع