للعشق وجوه كثيرة لنورهان العشري الجزء الثاني عشر
. كله من تحت راسك . ياريتني كنت مۏت قبل ما أشوفك أو اقابلك .
آلمته كلماتها فتحدث بجفاء
_ متقلقيش هخرجك منها زي ما دخلتك و محدش هيقدر يأذيكي لأ أنت و لا أهلك . انا بس بعرفك ايه اللي هيحصلك انت و اهلك لو فكرتي تروحي تحكيله على اي حاجه.
طالعته هند بنظرات يائسه فجزء منها يؤلمها لحاله خاصة تلك النظرات المتألمه في عينيه و جزء آخيرا قد أخذت قرارها الذي تأخر كثيرا لتجيبه بتأكيد
اطمن مش هيعرف مني اي حاجة . انا مشيت في سكه اللي يروح ميرجعش . عن إذنك .
اوقفتها قبضته القويه و نظراته التي تغلغلت إلى داخل عينيها عله يجعلها تشعر بما يعتمل بداخله من قهر و ۏجع تأبى شفتيه الإفصاح عنه لتطالعه هي بنظرات معاتبه غاضبة حزينة لتظل النظرات بينهم لثوان قليلة قطعها رائد الذي قال بنبرة صادقة
_ مټخافيش يا هند اوعدك هتخرجي بره الحړب دي في اقرب وقت اللي باقي مش كتير .
لا تدري لما أخافتها كلماته بدلا من أن تطمأنها فلم تستطع سوى أن تهز رأسها بايماءة بسيطه ثم سحبت يديها من بين قبضته و انسلت إلى الخارج و قامت بإخراج هاتفها و بالاتصال بمجهول
_ عايزة اقابلك ضروري .
كان يوسف يقف أمام النافذة يطالعها و هي تركض و تلعب مع ذلك الصغير و كأنها في مثل عمره فقد كانت بريئه نقيه كحاله تماما فأخذ يتأمل ملامحها و شعرها الحريري المموج الذي كان يتطاير حولها ليزيدها جمالا فوق جمالها فأخذ قلبه يدق پعنف فقد كانت تأسره ك
اخترق تخيلاته رنين هاتفه و ما أن رأي يوسف رقم المتصل حتى وجه إنتباهه إليه كليا ..
وقد كانت هي الأخرى تعلم بمراقبته لها فقد أخبرها قلبها بأن أميرها يراها من برجه العالي و قد كانت أكثر من سعيدة بوجوده بجانبها فذلك أعطاها جرعة كبيرة من الأمان لا تشعر بها سوى بوجوده و لكنها تنبهت عندما وجدته يتطلع الى الهاتف باهتمام فخربش الفضول جدار قلبها و قادها إليه بعد ما تركت زين يلعب مع روفان و توجهت الى الداخل في طريقها إليه لتتفاجأ بنيفين تقف أمامها تسد عليها الطريق وهي تنظر لها بغل فاهتزت ثقتها قليلا عندما رأتها و لكنها أخفت ذلك جيدا و قالت ببرود
_ اوعي خليني اعدي
تشدقت نيفين ساخرة
_ راحه لحبيب القلب طبعا .
كاميليا بسخرية
_ ايه الشطارة دي برافو عليك .
فقالت نيفين بسخريه مغلفة بالغموض
_ هيبقي برافو عليا اوي يا بنت زهرة و أنا بطردك مذلوله من البيت دا .
اهتزت نظرات كاميليا من فحوى كلمات نيفين فقالت بارتباك لم يخفي على غريمتها
_ قصدك ايه
اقتربت منها نيفين التي شعرت و كأنها سجلت هدفا في مرماها و قالت
_ متستعجليش قريب اوي هتعرفي اقصد ايه و لحد ما ييجي الوقت دا استمتعي شويه اصل اللي جاي صعب .. صعب اوي يا بنت عمي .
قالت الأخيرة بتهكم جعل معدتها تتقلص و لكنها ارتدت ثوب القوة و قالت ببرود متجاهله ذالك الضجيج بداخلها
_ انا مش هرد عليك عشان عارفه الڼار اللي انت فيها . بالعكس دانا مشفقه عليك اوي بس لو فكرتي تأذيني او تدوسيلي على طرف هتشوفي مني اللي مش هيعجبك ..
تم تمهلها الوقت للحديص بل قالت بعنفوان
_ عشان أنا مبقتش كاميليا العيله الصغيره اللي كنتوا بتخوفوها و