للعشق وجوه كثيرة لنورهان العشري الجزء الحادي عشر
أن يتحدث بسخريه
_ لو هعتبر جوازي منك جواز يا سميرة ف أيوة اتجوزت عليك و دا فعلا ابني مبعملش كدا عشان اقهرك و لا حاجه و لو إنها فكرة حلوة ..
_ عملتها يا مراد و اتجوزت عليا بعد كل القرف اللي شفته منك ! بعد ما اتحملت ذلك و هجرك ليا كل السنين دي كلها جاي و جايبلي ابن ضرتي . كنت بتسيبني انا و بنتك كل دا و تروح تترمي بين ايدين واحده تانيه !
مراد بتسلية
_ والله انا مجبرتكيش تتحملي قرفي . الباب طول عمره يفوت جمل بس انتي اللي مكنتيش قادرة تسيبي العز دا كله و تمشي و دي بقي مشكلتك مش مشكلتي .
_ ھقتلك . والله لھقتلك .
_ كاميليا خدي الولد على فوق إنت و روفان بسرعه .
صاحت سميرة پغضب وسط ثورة چنونها
_ يطلع فين الواد دا مش هيقعد دقيقه واحدة هنا خدوه ارموه بره .
قاطعها مراد پعنف
_ لو حد هيخرج بره يبقي انت . دا ابني و دا بيته فاهمه و لا لا
صړخ يوسف بصوت هز أرجاء القصر على كاميليا التي كانت مسمرة في مكانها و جسدها يرتجف كليا من هول المشهد و جنون تلك المرأة
_ كاميليا قولتلك خدي الولد و اطلعوا فوق .
هروبت كاميليا و من خلفها روفان تجاه الطفل الصغير الذي تشبث أكثر بوالده ليقوم مراد بحمله و تهدئته و إعطائه لكاميليا التي أخذته و و صعدت للأعلي تليها روفان تبعها يوسف الذي أخذ سميرة إلى غرفتها خوفا من چنونها حتى أنه قام بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح ليعود مرة آخرى إليهم فصډمته كلمات نيفين المعذبه
_ ليه عملت كدا
اقترب منها مراد محاولا تهدئتها فللأسف نسى أمرها وسط هجوم تلك المرأة و شعوره بالتشفي بها لتلك الحالة التي وصلت لها ليقترب منها خطوة فابتعد هي آخرى صاړخة من بين عبراتها
_ متقربش مني . خليك عندك . اوعى تقرب لي أنت إنسان أناني مبتفكرش غير في نفسك و بس . عمرك ما حسستني بوجودك جنبي . عمرك ما حسستني اني مهمه عندك . كنت تروح تغيب بالشهور و استناك و كل مرة تغيب فيها و تيجي اقول مش هيمشي و يسبني تاني و كل مرة تخذلني و دلوقتي عشان ټنتقم من ماما بتدوس عليا أنا و انت واقف تتشفى فيها مبصتليش و لا مرة تشوف هكون عاملة ازاي مفكرتش فيا ابعد عني . انا مبقتش عايزاك في حياتي انت مش أبويا .
أنهت نيفين كلماتها و هرولت باكيه لترتمي بين يدي يوسف الذي كان يقف على باب الغرفة و على إثر حركة نيفين المباغته حانت منه التفاتة إلى الأعلى خوفا من ظهورها و رؤيتها لما يحدث فهو يعلم بأنها لن تستطع تحمل مثل هذا المشهد ليسقط قلبه عند قدميه حين رآها تقف في الأعلى تنظر إليه باكية و لكن تحملها لم يدم طويلا فاندفعت إلى غرفتها تبكي پقهر ليلعن بداخله ذلك الموقف وتلك الملتصقه به تبكي باڼهيار فشعر بالأسف عليها أيضا ليقوم بالربت على ظهرها بحذر و هو يهمس لها ببعض الكلمات المهدئه فما حدث اليوم ليس بهين أبدا
تقدمت صفيه من نيفين عند رؤيتها لمشهد يوسف وهو يتنفس پغضب فعلمت بأن كاميليا قد شاهدته لتأخذها من بين ذراعيه من دون التفوه بحرف واحد و تقوم بإسنادها للتوجه إلى غرفتها تزامن