الجزء العاشر

موقع أيام نيوز

ليراها عروس جميلة ....ليسلمها لذلك الفارس المنتظر الذي سيختطفها منه ولكن في تلك اللحظة قد عزم العقد علي تعويض مليكة.... نعم سيعوضها ...سيعطيها كل الحنان والحب الذي حرمت منه كل تلك الفترة
عادت مليكة الي منزلها بعد  قضاء عدة ساعات في منزل والدها......عادت إنسانة اخري......عادت أنسانة تمتلك هوية ......أصبح لها عائلة مرة أخري 
إزادت قوة علي قوتها التي إكتسبتها من حياتها المستقلة 
قابلتها ناهد القلقة علي الباب وحينما شاهدتها أردفت پھلع 
ناهد كنتي فين يا بنتي......قلقتيني عليكي وموبايلك مفصول إنت كويسة 
إحټضڼټھ مليكة بحبور لتهدئ من روعها 
مليكة أنا كويسة يا حبيبتي بس كنت في مشوار مهم وأسفة علشان قلقتك 
ثم سألتها علي سليم طمأنتها ناهد كثيرا علي حالته  
فتوجهت لغرفته لتقضي بجواره كل الليل بعد تبديل ثيابها والإطمئنان علي مراد
في صباح اليوم التالي
هاتفتها خيرية لتبارك لها مقابلة والدها وشقيقها
فذهلت مليكة بعدما سألت في توجس
مليكة إنت عرفتي إزاي يا ناناه
تابعت خيرية باسمة بثقة 
خيرية واااه هو ابوكي مخبركيش ولا إيه.... ابوكي وابو سليم كانوا صحاب أكتر من الاخوات يعني أني اللي مربية ابوكي وهو جالي بعد ما عرف طوالي
وبعدين مجاصيصي البيض دول مش بالساهل إكدة يا بنيتي..... أني كنت حاسة من لما شوفتك إني أعرفك .......عينيكي مكانتش غريبة واصل 
إبتسمت مليكة في حبور وهمت بالتحدث حتي أردفت خيرية 
خيرية طبعا سليم ميعرفش أيتها حاچة لسة 
أردفت مليكة بإضطراب متوجسة 
مليكة أيوة يا ناناه أنا لسة مقولتلهوش وهو ميعرفش حاجة 
أردفت خيرية بهدوء لتطمئنها 
خيرية وأني معرفتش حاچة من الأصل متجلجيش يا بنيتي بس لازم تجوليله في أجرب فرصة 
تنهدت مليكة بعمق وهي تردد 
مليكة حاضر ....هقوله 
بعد عدة ساعات حضرت مليكة إفطار سليم ودلفت له لتطعمه في هدوء فقد إنخفضت درجة حرارته عن الأمس بعض الشئ ولكنه لا يزال لا يشعر بها فقد كان أحيانا يفتح عيناه قليلا ليطالها بنظرات غريبة عنها.....خيل لها أنه حبا ثم يغمض عيناه مرة أخري دون أن يتفوه بحرف.....وأحيانا أخري يهمهم بكلمات غير مفهومة 
مليكة..... مراد.... حازم.... مينفعش......بحبها...كدابة
ولكنها لم تفهم أي شئ مما يقصد 
حتي بدأ في استعادة وعيه بعد مرور بضع
تم نسخ الرابط