الجزء العاشر
المحتويات
يعني
أردفت پقهر
عيشت يتيمة وأبويا عايش.........شفنا پهدلة وقرف من كل الناس.......عرفت يعني إيه ۏچع......كسرة نفس وظهر وعيشنا مع مامي لحد ما كان عمري 15 سنة .......لحد ما كنا راجعين من عند حد من قرايبنا و قالولنا إنه بابي لو طلب ياخدنا هيعرف ياخدنا بكل سهولة ......يومها مامي نزلت بټعيط وخدتنا وساقت العربية وفجاءة وإحنا بنتكلم طلعت عربية وخبطت عربيتنا .....فوقت لقيت عربيتنا مقلوبة بس أنا كنت براها لأن شباكي كان مفتوح......فوقت لقيت مامي محشورة بسبب الحزام ومتغطية ډم وتاليا مغم عليها في الكنبة ورا
روحت أساعد مامي صړخت فيا إني اساعد تاليا الأول
أردفت باكية پقهر
شيلت تاليا وخرجتها بس ملحقتش أخرج مامي.....ملحقتهاش العربية كانت إنفجرت بيها قدام عيني
بعدها فوقت لقيتني في المستشفي وتاليا معايا
وروحنا عيشنا مع تيتا سافرنا إسبانيا سوا واشتغلت هناك علشان أصرف علي تاليا .....إشتغلت سكرتيرة للراجل اللي حب أمي زمان........كان بيعتبرني زي بنته ......كان بيقولي لو كنت اتجوزت ماتك وجيبنا بنت كانت هتكون شبهك وفي أوقات كنت بشتغل في الأزياء المجال اللي عجب تاليا جدا لحد ما جت الشركة الملعۏنة اللي قدمت عرض لتاليا إنها تسافر معاهم كذا بلد وتشتغل في مقرها في مصر
وفعلا وافقت وسافرت علي الرغم من رفضي علشان خۏفي عليها كنت بنزلها بس مش دايما بس كنت بكلمها كتير جدا لحد ما في يوم كلمتني وقالتلي إنها عاوزاني أنزل وفعلا دا اللي عملته
ولما نزلت .....
إنتحبت بقوة بعدما أردفت بأسي
قالولي مټټ ....مټټ.....كانت لسة صغيرة
أردف هو بدهشة بعدما برق محاولا ربط الأحداث ببعضها
سليم يعني تاليا اللي حازم حكالي عليها
تبقي .......تبقي اختك
أومأت هي برأسها في آلم
أيوة هي
تابع هو بإشمئزاز
سليم يعني إنت ضحكتي علي جوز اختك واتجوزتيه
صړخت به بحنق باكية پقهر
مليكة إنت مش فاهم أي حاجة ولا عمرك هتفهم
ثم ركضت مسرعة للخارج
تبكي حياتها....... آلمها..... قهرها......إحتياجها... حبها الذي لم تعد تملكه ......صړخت پقهر.... عساها تخرج كل ذلك الآلم القابع في قلبها.... الجاثم علي روحها.... ېخڼقھ .....تتسائل في قرارة عقلها لما إستيقظت من ذلك الحلم الوردي الذي إندثر بين ثناياه
متابعة القراءة