الجزء العاشر

موقع أيام نيوز

روحها.....ولكنها رسمت إبتسامة هادئة علي شفتيها وإتجهت ناحية سليم الذي أردف باسما ولكنه كان ينظر إليها......نظراته كانت غريبة عنها..... أخافتها..... نعم أخافتها وبشدة لم تعرف لما حتي 
سليم أهلا أهلا القصر نور .....بقي عاصم الراوي عندنا 
أتي أمجد في ذلك الوقت ضاحكا وفي يده مراد 
أمجد لا مش عاصم الراوي لوحده وأمجد كمان لو مفيش إعتراض 
إبتسم سليم في هدوء وأردف مرحبا بأمجد 
سليم لالا دا النهاردة عيد بقي أمجد بيه عندنا مرة واحدة 
جلس أمجد ومعه سليم وعاصم ومراد علي أقدام جده أما مليكة فذهبت لتأمر بإحضار بعض المشروبات والمقبلات لهم وظلت بغرفتها بعدما أرسلت رسالة نصية لعاصم تخبره فيها أنها لم تخبر سليم بأنها ابنه أمجد الراوي بعد 
بعد عدة ساعات
سمعت صوت سيارة شقيقها تنطلق في هدوء
فوضعت الكتاب الذي كان بيدها وإتجهت خارج الغرفة كي تأخذ مراد الذي وجدته نائما بين ذراعي سليم 
إتجهت ناحيته باسمة في حبور فأعطاها مراد في هدوء .....ولكن أ هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة لا تعرف 
وفجاءة أردف بصوته الأجش بنبرة تقطر برودا تناقضت تماما مع تلك النيران التي تنبعث من عيناه سرت علي إثرها رجفة في قلبها قبل جسدها 
سليمودي مراد وتعالي لأوضتي عاوزك 
أومأت برأسها في هدوء وقادتها قدماها المرتعدتان في قلق الي غرفة مراد 
وضعته في هدوء ثم دثرته طابعة قپلة حانية علي جبهته وإتجهت لغرفة سليم 
طرقت الباب في هدوء فأردف هو بجمود 
سليم إدخلي 
دلفت هي للداخل تقدم قدما وتؤخر الأخري 
ثم أردفت بصوت مرتعد 
مليكة كنت عا....
أردف سليم بصوت جهوري هادر وعينان حمراوتان مثل lلډم تماما حتي إنها كادت أن تسقط من خۏڤھ سليم إنت مرات سليم الغرباوي يا مليكة.....فاهمة يعني إيه مرات سليم الغرباوي 
صړخ بحدة أكثر ....رافعا صوته أكثر ليجعلها تنكمش علي نفسها أكثر 
يعني بتاعته هو وبس ومش من حقك بأي شكل من الأشكال مش إنك تخلي راجل يلمسك لا دا إنت مينفعش تفكري في راجل تاني أصلا
فاكرة قبل ما نتجوز قولتلك إيه 
صړخ بقوة أكبر وكأنه مصر علي تحطيم أعصابها أكثر ......فأنسابت عبراتها بعدما إرتعد جسدها للمرة الثالثة تلك
تم نسخ الرابط