فردوس الشياطين 33_34
بدأ من حيث وقف يوسف .. أخذ كل ما أراد و تمني و في كل مرة تكبر نشوته و هو يتنقل من مرحلة لأخري
بينما راح إرتجافها يزاداد و هي ټدفن وجهها بين رقبته و كتفه كي تكتم صوت بكائها ....... !!!!!!!!!!
يتبع ...
الفصل 34
عودة !
كان سامح يبحث عن ساعة يده بين أغطية الفراش التي تعمه الفوضي وجدها بسهولة فسحبها و شرع في إرتدائها في نفس اللحظة تخرج ميرا من المرحاض الملحق بالغرفة و هي تلف نفسها في منشفة كبيرة
إلتفت سامح لها كان عاري الجزع فإنكشفت بنيته المتماسكة المتناسقة رغم سنوات عمره الخريفية إبتسم و هو ينظر إلي جمالها الغير معقول كانت إحدي أمنياته أن يراها
نعيما يا عمري . إيه بس الجمال ده كله !
ردت ميرا مطرقة الرأس
شكرا .. كانت لهجتها مقتضبة
ممكن بقي تجبلي حاجة ألبسها مش هينفع ألبس الفستان ده تاني
و أشارت نحو قماش ثوبها الممزق علي الأرض بجوار السرير ..
سامح بجدية يا حبيبتي عندك الدولاب فيه هدوم . كنت جايبلك كام حاجة كده عشان تغيري فيهم طول اليومين إللي فاتوا .. و أكمل پغضب
بس واضح إن كان في سوء معاملة من جهة الحيوانات إللي جبتهم يحرسوكي . ماتزعليش و حقك عليا أنا . هتشوفي بنفسك هعملك فيهم إيه
إبتسمت ميرا بإستهزاء و قالت
Never mind هما كانوا بينفذوا الأوامر . و أنا بصراحة تعبتهم أوي كانوا لازم يتصرفوا كده
سامح بحدة و لو . أنا ماجبتكيش هنا عشان أبهدلك و قبل ما تيجي كنت موفرلك كل حاجة ممكن تحتاجيها هما إللي همج و أنا هعرف شغلي معاهم
أومأت ميرا دون أن تفه بكلمة ثم مضت صوب الخزانة الصغيرة و فتحتها مستعرضة المحتويات القليلة بداخلها ..
كان سامح واقفا يراقبها و هو يطوي ذراعيه علي صدره كان يتابع سكناتها و حركاتها بإهتمام شديد و إبتسامة عفوية تزين ثغره
بينما إستقرت هي علي لباس رياضي مؤلف من أربعة قطع
حملته علي ذراعها و إستدارت لتجد سامح كما هو ...
ممكن تخرج شوية لحد ما ألبس ! .. قالتها ميرا و هي تتحاشي النظر في عيناه
رفع سامح حاجبه متسائلا بإبتسامة
معقول لسا مكسوفة مني ! .. و تقدم نحوها خطوة
لتوقفه ميرا بنفاذ صبر
بليز يا سامح أنا مش في Mood حلو خالص . لو سمحت كفاية كلام كفاية أي حاجة و أخرج لحد ما ألبس الهدوم دي
سامح و قد تلاشت إبتسامته
طيب خلاص هخرج . ماضيقيش نفسك بس .. و