فردوس الشياطين 33_34

موقع أيام نيوز


يوسف هو إللي خطڤك
فتحت ميرا عيناها دفعة واحدة و هي تقول بإستنكار 
بس يوسف ماعملش كده !
سامح بحدة لأ عمل . أنا قلت كده يبقي هو كده .. و لا إيه رأيك 
رمقته بنظرات غاضبة لكنها لم تجد مناص من الخضوع لرغبته فأومأت موافقة
إبتسم سامح و هو يكمل 
ماتقلقيش أنا هقولك تقوليله إيه بالظبط
ميرا بتردد بس هو كده ممكن ېقتله . ممكن يعمل فيه أي حاجة
سامح بضيق شديد 
لأ مش هيقتله ماتخافيش . أنا مش هخليه يعمل كده بس لو سمعتي كلامي و إلا و حياتك عندي أنا إللي هقتله بإيدي
ميرا أوك أنا هعمل كل إللي إنت عايزه
لف سامح ذراعيه حولها و شدها صوبه قائلا بخفوت 
كده تعجبيني . و دلوقتي نروح ل Deal number 2
ميرا و هي تطرف بإرتباك 
عايز إيه !
سامح و هو يلتهمها بنظراته 
عايزك . عايزك إنتي يا ميرا . و أظن دي حاجة بسيطة كنتي مستعدة تعمليها مع حبيب القلب لما هربتي معاه قبل كده
ميرا و قد فهمت ما يرمي إليه 
أيوه بس إنت فاهم غلط . يوسف خدرني عشان هو كان عارف إني مش موافقة
سامح پغضب ده شرطي عشان أرجعك . و دلوقتي حالا لازم يحصل و إلا مش هترجعي لباباكي أبدا و هتفضلي هنا
ميرا بإسراع لا لأ خلاص . أنا هعمل إللي إنت عايزه
إبتسم من جديد و هو يقول مركزا ناظريه علي شفتها الحمراء المكتنزة 
ماتتصوريش إستنيت اللحظة دي من أد إيه ! من يوم ما شوفتك في أمريكا في بيتك مامتك . ماتخافيش يا ميرا أنا بحبك . بحبك بجد و عمري ما هفكر آذيكي
نظرت إليه غير واثقة لكن لا مفر إذا أرادت العودة ..
إختفت إبتسامته و هو يتأمل جمالها و حسنها الآخاذ إستدارة وجهها لون عيناها شعرها الحريري و الأهم .. تلك المسحة البريئة رغم طبيعتها و نشأتها الجريئة
كان هناك قدر من البراءة التي سينتزعها منها حالا لكنها ستبقي حبيبته الصغيرة حب لا يخضع لأي منطق إلا أنه متمسك بها بشكل مستميت
لقد خطط لكل هذا كان يعلم سلفا نتيجة هذه المواجهة كان يعلم إنه سيعيدها لأبيها اليوم كان يعلم أنه سيحصل عليها اليوم كان يعلم كل شيء و قد تم ما أراده بأفضل مما توقع
خطة ذكية مدروسة حتي سفيان بشخصه لا يستطيع الشك بها ..
و في لحظة تبخرت الخطة و سفيان و كل شيء من عقل سامح و بقي مركزا معها هي فقط
كانت لا تزال في فستان خطبتها المثير كانت رائحة طيبها لا تزال عالقة بمسمات جسمها النضرة لم يضيع وقت لم يكن هناك وقت أصلا في هذا العالم الذي جمعه بها لا وقت لا عقل لا منطق
لا أحد يمنعه عنها
 

تم نسخ الرابط