قد التقى الراجح بالرؤى بقلم مريم أحمد
هيوجعك كدا حرام عليك يا أخي هنقع فوق بعض و محدش هيعرف يقومنا..
إبتسامته زادت فقال و هو سرحان فشيء ما
قوليها كدا تاني
كدا كدا الجبس هيتفك بكرا ريحي نفسك..
_ بردو نزلني يا راجح.. مش عايزة أكون سبب فالألم إللي بتحس فيه.. أنا عايزة أهونه عليك مش أزوده!
عارفة إمتى هتجرحيني
لما تبعدي عني..
خليك قريبة مني.. أنا كدا مرتاح..
_ مش هبعد عنك أنا جنبك علطول صدقني.. بس نزلني أنا مش هتنازل!
غمز لها مرة تانية و قال بنبرة خبيثة و كأنه بيوشوشها
المرة دي النزول بضريبة..
_ و بما إني عارفة إنك قليل الأدب فعارفة إنت عايز اي و أنا كمان عايزة..
امم طب وريني ..
كل شعور إشتياق كان جواها.. و كل مرة أذرفت الدموع عشان هو بعيد عنها و مش بإرادته.. دا بسببها!
نزلها بهدوء.. و فضلت هي متشعلقة فرقبته.. فبادلها و هو بيشتم ريحتها بمشاعره إللي كان كاتمها جواه.. و قرر ميكبحهاش تاني...
بعد سنة كاملة.
_ هتاخدني ناكل حاجة حلوة زي ما وعدتني! راسها و مسك خدها بمشاكسة و قال
مش عارف هو في مزة زيك فالكون دا أصلا عشان تاكل حاجة حلوة
_ أيوة..
متتنازلش!
عيوني .. أخلص شغل و أعدي عليك أخدك.. يلا يا رئيسة الشركة ..
_ راجح..
إنتبهلها فقربت منه و فخده و قالتله
في رعاية الله..
و خرجت من العربية و هي سايباه مبتسم لأثرها..
و فضل متأملها لحد ما حصل إللي خلاه يبرق بعينيه جامد لدرجة إنها كانت هتخرج من مكانها.. و دا إللي خلاه يطلع من العربية بسرعة شديدة و متتوصفش!
_ آنسة رؤى.. أنا بقالي كتير بدور عليك .. و أخيرا شوفتك!
شافك عفريت ياخدك على أقرب كبريت إن شاء الله!
سيب إيدي
جت تسحب رؤى إيديها.. و سحبتها فعلا بس وسعت عينيها پصدمة من إللي شايفاه..
_ عارف يا مسخ أنت.. لولا إن قدامي واحدة حساسة و مش هتستحمل منظر إيدك و هي مقطوعة لكنت قطعتهالك فالثانية أللي شوفت إيدك ماسكة إيديها فيها.. بس طبعا رسولنا الكريم قال الرفق بالحيوان واجب.. فغور يلا من هنا و ملمحش خلقتك فالمكان دا تاني!
بصله الشخص دا برعشة و عدم إتزان و قاله بلجلجة
و إنت يعني تبقى مين
_ المدام دي تبقى حرمي يا روح أمك!
برق له و هو بيبلع ريقه و بيحاول يفك نفسه من تحت أيديه
سيبني بالله عليك.. معندكش إخوات بنات
راجع كلامه سريعا و قال بتوتر
قصدي ولاد!
بس بعد اي.. بقا أضحوكة المكان كله حتى رؤى ضحكت بس مطولتش..
و أول ما الشخص دا شاف الوضع بالطريقة دي إنتهز الفرصة و كان هيركب عربية راجح و يطلع يجري.. بس للأسف الشرطة شافته و خدته!
_ راجح..
روح بالله عليك..
عاجبك كدا
الكرفاتا إتبهدلت..
_ خسارة فيا
لا طبعا.. دا الدولاب كله فداك..
_ أومال لو مكنتش لابسة جوانتي كنت عملت فيه اي
ربع إيديه و قال بثقة
كنت رحمته على إيده فعلا!
و مسكتك من مناخيرك كدا و أقولك..
_ هتقول اي
بص لعيونها بهيام
كنت هقول حاجات كتير و منهم..
دوبتني..
و بعيونها و هايمتني..
_ راجح .. عيب مش دلوقت أنا داخلة الشركة!
و لو داخلة على عالم جديد..
مش هيفرق معايا حاجة كفاية إنك قدامي!
بص تاني لعيونها و قال
إن كنت آدم فأنت حوائتي..
و إن كنت راجحا فأنت رؤيتي..
و إن كنت هائما فأنت معشوقتي..
يا ملاذ لم يذوقه و لن يذقه غيري..
يا جميلتي..
قد أهلكني جمالك..
فهل لي أرى جمالا مثالك
أعلم الإجابة..
و لكن قواي تخضع لعينيك المذيبتان و تهيب..
أي چروح في قلبي لهيب..
و لا أرى غير شوقي معيب.. و مقابل عينيك يفنى العيب و يهيب..
للشاعرة الصغننة مريم أحمد .
_ كدا بقى أنا مش هستحمل لبعد الشغل.. أناو إللي يحصل يحصل!
راجح..
_ متنادنيش تاني عشان متهورش!
هحبك بعد حبي تاني إزاي..
و هذه كانت البداية مع أجمل قدر و رد سجون..!
للصغننة_مريم_أحمد.
قد_إلتقى_الراجح_بالرؤى.