قد التقى الراجح بالرؤى بقلم مريم أحمد

موقع أيام نيوز

ما هيفارقنا إلا ليوم الدين..
مهما بلغ إيمان الشخص لازم يحصن نفسه دايما من الشيطان لإنه واخد عهد أنه مش هييأس مننا إلا لما يخلينا فصفه..
عارفة حكاية الراهب يا أمي
هزت راسها بنفي و كسوف..
_ ماما..
مهما بلغ حكمة الشخص فعمره ما هيكون عالم بكل شيء و هو شخصيا كان جاهل بردو.. بس العلم دا بفضل ربما وحده يا أمي..
المهم..
الراهب دا على حسب ما أذكر إنه كان من كتر تدينه عمره ما كان بيخرج من محرابه و عمر ما في شيطان فكر يخشله..
كان دايما بيفضل العزلة عشان يفضى لعبادة ربنا و بس.. و دايما الناس كانت بتحلف و تتحالف بأخلاقه دي.. لدرجة إن هو متزوجش عشان يفضل يعبد ربنا و ميكونش مشتت من أي حاجة!
هل عندك شك إن بعد كل إللي حكيتهولك عنه إنه ممكن ېموت كافر
هزت راسها بتردد نافية لسؤالها إتنهدت رؤى و قالت
فمرة الشيطان كان حيران من أي جهة يدخله.. خصوصا إنه هيكون ليه مكانة خاصة وسط الشياطين صحابه إذا فعلا تولى المهمة دي..
جاتله فكرة.. و مش أي فكرة!
دماغ شياطين فعلا و فيوم خبط عليه شخص و الشخص دا مكانش إنسان بس هيئته متبينش غير كدا!
دخل و قعد معاه و بقى بيصلي جنبه و بقى في نظره محط ثقة..
فيوم من الأيام كان في إمرأة أهلها مسافرين حسب ما أذكر.. و قرروا يسيبوها مع الراهب دا.. و ظي للأسف كانت ثغرة فارقة و إللي قسمت ظهر البعير زي ما بيقولوا!
قدر يخليه يوافق على وجودها معاه فالصومعة خصوصا إن الشخص دا كان مرئي ليه هو و بس!
كانت حسناء و ست جميلة و كانت متزينة كمان.. فكان مقاومتها صعبة جدا بالنسبالة فوقع معاها فالفاحشة و أبغض و أكبر ذنب من الكبائر!
و أثار إرتكاب الچريمة كان حملها منه.. فزين ليه الشيطان أهلها عشان الناس.. و أنساه رب الناس إللي شايفه قبل ما يشوفوه الناس!
من خوفه راح ډفنها و لما أهلها سألوا عليها إرتبك جدا و قالهم إن هي مرضت و ماټت و دي كڈبة أثيمة كانت من ثغرة صغيرة مكانش حد فينا يتوقع و لا هو شخصيا أنه يوقع فيها و تبقى بئس النهاية و بئس المصير.. و الفتنة!
إتفتن و الفتنة تحولت لكبيرة و تحولت و إتطورت لقتل و المرحلة النهائية كانت و ليعاذ بالله كفر و شرك بالله!
الشيطان إستغل فرصة إن مرتبك و قاله أنا إللي خليتك تأثم فإسجدلي عشان أنجيك.. و الفتنة الأخيرة كانت خطوات الشيطان و خطوات مۏته البطيئة و هلاكه.. سجد له و كفر بالله.. و ساعتها الشيطان خلى بيه و كشف أمره للناس و إنه غشاش و لا راهب و لا بتاع و إستغل البت و لما زهق منها قټلها و رجع و لا أكنه عمل حاجة!
دا كلام الناس.. إللي سعى لرضاهم و نسى ربهم أصلا!
هم إللي قتلوه و عاش مؤمن بالله و ماټ بفتنة المحيا و الممات!
ربنا يعافينا.. و يسترها معانا و يبعدنا عن معاصيه و يبعد وساوس الشيطان دي عننا!
أكيد وصلتك يا ماما الفكرة.. و العبرة و هي إننا منسبش للشيطان أي ثغرة علشان ينال مراده منا فيها و محدش يتغر بإيمانه لا هو ممكن يبقى أسهل فريسة للشيطان!
بصتلها أمها بدهشة و أيقنت إللي خلاها تتوجه للأوضة..
_ أيوة كدا بقيتي زي القمر..
و أنا مكنتش قمر من قبلها يا بت
_ تؤ.. كنت قمرين..
حضنتها بكل حب أموي و قالت و هي بتطبطب على ضهرها..
يحفظك ليا ربنا يا رب..
بعد ساعتين..
_ مبروك عليك الجائزة العظيمة دي يا رؤى أنا فخور بيك جدا..
إبتسمت تحت النقاب و هي غاضة بصرها بحياء
إحم إحم.. أولا أنا آنسة أو موديل رؤى ثانيا هذا من فضل ربي ثم جهود حضرتك معايا..
أستأذنك ورايا حاجات..
_ لأ متمشيش.. محتاج أكلمك في شيء مهم جدا يا آنسة رؤى..
حطت إيديها فجيوب الجاكيت و قالت بفضول
خير يا أستاذ رامز
_ مرتبطة
نعم
_ متفهمنيش غلط.. إنت أنسانة محترمة جدا و أنا الصراحة عايزك فحلال ربنا تقبلي تكوني حرمي
هنجت لبعض الوقت و هي مش مستوعبة إن دا هو هو مديرها!
هو.. حضرتك بتتكلم جد
_
تم نسخ الرابط