الجزء السادس عشر

موقع أيام نيوز


سليم: فيكي إيه أنا مش فاهم.....أنا جايبلك الأكل الي بتحبيه مش عاوزة تاكليه ليه 
أتاها شعور قوي بالغثيان فوضعت يداها علي فمها مزيحة الأغطية وهرولت راكضة للمرحاض 
ألقت بنفسها علي المغسلة پألم .....تشعر بأنها ستفارق الحياة في أي لحظة من كثرة ما تقيأت وبخت نفسها  علي حماقتها إنه طفل سليم فماذا تتوقع منه غير ذلك 
أسندها سليم پقلق وهو يهتف بها بوله 
سليم: لا إنتِ مش كويسة أبداً.....إنتِ لازم تروحي لدكتور 
صړخت به بحرد 
مليكة: كله بسببك إنت 
برقت عيناه دهشة وهو يطالعها بعدم فهم 
سليم: يعني إيه 
صړخت به مليكة حانقة 
مليكة: هتوقع إيه من ابنك يعني دا أقل حاجة 
ضحكت بسخرية بعدما ھپطټ دموعها 
مليكة: هذا الشبل من ذاك الاسد 
وهنا فقد شعوره بأي شئ غيرها......هنا لم يعد يسمع أو يشعر بأي شئ 
هي قالت طفله...... نعم سمعها بوضوح 
برقت عيناه يسأل في دهشة يطالعها بتوجس 
سليم: اب.... ابني 
هتفت به حانقة زامة شفتاها بنزق
مليكة: إنت مبتتفرجش علي أفلام.......اه معلش نسيت سليم بيه أكيد معندوش وقت 
 [[system-code:ad:autoads]]
قلبت عيناها بنزق وهي تتمتم بحرد 
مليكة: لا مش ابنك .....جايياه من السوبر ماركت 
وكأنه قد أفاق من غيبوبته أضاء وجهه وتهللت أساريره باسماً بسعادة محتضناً إياها بقوة 
شعر بتصلبها في أول الامر ولكنه لم يبدي إهتمام 
حتي شعر بها تلين تحت يداه منغمسة بين ذراعيه 
تتلمس الآمان لم يبعدها عنه إلا حينما سمع نحيبها وشعر بإرتعادة جسدها تحت يداه 
أجلسها علي الفراش برقة حتي سمع طرقات علي الباب 
عاصم : سليم .....مليكة كويسة 
إعتصر قبضته بحنق وهو يتمتم غاضباً 
سليم: اخوكي دا فصيل 
ضحكت بخفة وهي تنهره بلطف محذرة 
مليكة: متقولش علي اخويا كدة 
جففت دموعها بينما ذهب هو ليفتح الباب ليدلف عاصم قلقاً 
عاصم: المضيفة قالتلي إنها تعبت......
إبتسمت وهي تنهض واقفة تتمتم باسمة في حبور 
مليكة : أنا حامل 
برقت عينا عاصم بدهشة باسماً بينما ركضت نورسين التي حضرت لتوها ټحټضڼھl بحماس 
تهتف بسعادة 
نورسين: هنولد سوا 
ضحكت مليكة وهي تتمتم بحماس 
مليكة: أينعم 
في المساء 
في المندرة تلك الغرفة التي إمتلأت بالذكريات
 

تم نسخ الرابط