الجزء السادس عشر

موقع أيام نيوز


علي جد ما أني حزينة وضايعة.... لسة لحد دلوجت مش جادرة أصدج أن شاهين ميوبجاش ابوي ولا عبير توبجي أمي .....مش جادرة أستوعب حاسة إني بحلم بكابوس 
إحټضڼټھl قمر  پألم وهي تتسائل ماذا ستفعلين يا صغيرتي حينما تعرفين كل الحقيقة 
في الطائرة 
حملها پھلع متوجهاً بها للغرفة الموجودة بالطائرة 
وضعها علي الفراش برفق وقلبه يبكي وجعاً علي 
حالتها ........عذراً طفلتي لقد نشأ ذلك القلب علي الهيبة ضحك پقهر وهو يردد بلهجته الصعيدية التي لا طالما عشقتها طفلته
" إتربيت علي الهيبة والحب بجيامه "
ظل جوارها حتي بدأت تستعيد وعيها بهدوء وروية 
فتحت عيناها پقلق تطالعه بدهشة 
إعتدلت جالسة بهدوء كيلا تزيد من بشاعة ذلك الدوار......أسندها هو بيده في رفق 
مليكة : سليم !!
أحضر هو طاولة صغيرة وضع عليها بعض أصناف الطعام التي يعلم أنها تعشقها ووضعها علي قدماها......متمتماً پقلق 
سليم: لازم تاكلي...... إنتِ بشكلك دا مش هتقدري تمشي خطوتين....... إنتِ مفطرتيش الصبح 
ضحكت بسخرية إمتزجت پقهر وهي تحاول جاهدة أن تسيطر علي ستار العبرات الذي تكون بعيناها 
 
هذا هو سليم..... لن يتغير .......هو وكبرياؤه تباً لهما سوياً فهتفت به حانقة 
مليكة: متخافش يا سليم بيه......أنا كويسة وهقدر أمشي أوعدك مش هخليك تشيلني 
تاني..... ومتقلقش مش هشيلك همي أنا منسيتش إننا كل اللي بيربطنا مراد وبس 
مزقت كلماتها قلبه ولكن عقله تخيل أنه يصفعها كي تترك التراهات التي تتفوه بها .....أ بعد كل هذا هي الغاضبة منه 
إرتسمت تعبيرات غريبة علي وجهه ولكنه أردف بثبات مضيقاً عيناه بتحدي 
سليم : اللي عندي قولته مش هتتحركي من هنا إلا وإنتِ مخلصة الصينية دي 
عقدت ذراعها أمام صډړھl بحرد 
مليكة: لا شكراً مش عاوزة أكل 
هي لم تكن تعانده ولكن رائحة الطعام تزيد شعورها بالغثيان أكثر فأكثر 
تمتم بلا مبالاة  وهو يجلس علي الفراش في هدوء 
سليم: إنتِ حرة ......خلينا بقي قاعدين للصبح 
توسلته بعينان دامعتان 
مليكة : سليم الله يخليك شيل الأكل دا من هنا 
طالعها بدهشة وهو يتسائل ما بها تلك الحمقاء هذا طعامها المفضل 
سأل في دهشة 
 

تم نسخ الرابط