في ظلمة بيجاد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

اخمص اصبعها الي رأسها. 
الف مبروك يا عروسه بس مش كنتي قلعتي الاسود ده و خليتي الشايب اللي بره جابلك فستان فرح. 
ليكي حق تزعلي مني بس انتي عارفه كويس اني ماكنتش أقدر أرفض. 
ليه يا جميلة ماسك عليكي ذلة ولا بيهددك
و الله يا اختي هددني انه هايخد مني ولادي وورثهم من ابوهم ويخليني ارجع لأهلي من غيرهم
هههههه و هو انتي فاكره انه مش هايخد ورثهم تبقي عبيطة اوي. 
قصدك ايه لاء مش هيقدر انا الوصيه عليهم و هو مش هيقدر يحط ايده علي حاجه
كان غيرك اشطر هيفضل يدحلب ليكي لحد ما تمضيله علي كل حاجه و اللي مش هايطوله بالرضا هيبقي بالڠصب زي ما عمل و بيعمل معايا لحد دلوقتي. 
نظرت الي طفليها و انحنت اليهم و بالأخص ذلك العنيد الذي ينتبه جيدا الي كل كلمه تقولها زوجة عمه
بيجاد يلا يا حبيبي خد زياد اخوك وفرح بنت عمك وأطلعو العبو شويه فوق. 
بنظرة قاتمه نظر اليها واومئ لها برأسه في هدوء
امسك اخيه بيد وابتسم الي صغيرته لتمسك باليد الاخري ثم صعد بهم الي الأعلى. 
ثم جلست بجوارها تحثها علي التكلم وهمست 
قصدك ايه يا امينه 
قصدي انك جنيتي علي نفسك يا سلفتي لو كنتي جيتي وقولتيلي غرضه من الاول كنت ساعدتك ووقفت معاكي انا وعيلتي كلها ضده لكن انتي خبيتي عليا فاكره انك هاتفوزي اشربي بقي بالهنا والشفا. 
والله ابدا دا هو اللي فاجئني بقراره ده من يومين بس وحتي مش اداني حق الرفض. 
يبقي تخلي بالك كويس من مال عيالك لأن مهران اكيد مش هايتجوزك علي جمالك بس واي حاجه بأسمك انتي هايحاول انه ياخدها منك
انا مافيش بأسمي غير دار الايتام اللي طلبت من مراد الله يرحمه يبنيهالي و المشغل اللي بنات البلد بيشتغلو فيه. 
لاه دول مش هايبصلهم اوي يا جميله لكن هايبص للحاجات التانيه. 
قصدك الارض و مزرعة المواشي و المصنع! 
بالظبط. 
لكن الحاجات دي ورث عيالي و هو مالوش فيهم حاجه. 
طلاما رضيتي بيه يبقي هايحط ايده علي كل حاجه.
حرصي منه وماتديلوش امان لو خاېفة على حاجة ولادك.
يلا

بقي يا بيجاد تعالي عشان نلعب سوي.
الټفت اليها وهو يقف متخفي خلف الستائر بالأعلى حتي لا تراه ولدته و توبخه على تصنته عليهم
ادخلي جوه يا فرح العبي انتي وزياد وانا جاي دلوقتي. 
لاء انا عايزه العب معاك انت مش مع زياد ده لسه صغير ومش بيعرف يلعب. 
يووووه بطلي زن بقي قولتلك انا بقيت كبير خلاص ومش بلعب زي العيال الصغيره. 
احنت رأسها بحزن والتفتت للداخل وهي تقول له
يعني انت بقيت كبير وهاتزعقلي وتضربني زي بابا ما بيعمل مع ماما. 
التمس نبرة الحزن في كلامها ولحقها مجتزب اياها تحت ذراعه. 
ماتزعليش يا فرح تعالي يا ستي وانا هالعب معاكي. 
خليك صغير يا بيجاد الكبار وحشين مش بيعملو حاجه غير انهم بيزعقو. 
تنهد علي برأة طفلته ودلف بها حيث يجلس اخيه. 
ليه هو انتي مش فاكره عمك مراد كان طيب ازاي يا فرح. 
اه كان طيب وحلو خالص انا مش عارفه بابا عمل ليه كده بس. 
جلسو سويا يرتبون مع اخيه قطع المكعبات وهو يضم حاجبيه يحاول ان يفهم ما تقوله. 
عمي مهران عمل ايه يا فرح. 
وضعت يديها علي فمها پخوف وا ذا به يضمهم بين كفيه الصغيرين. 
مالك خۏفتي كده ليه 
اااصل لو عرف اني عارفه ممكن يموتني هو قال لماما كده امبارح قالها لو قولتي الكلام ده تاني هادفنك جانبه. 
لمعت عينه بمكر كأنه يريد ان يتأكد مما يشعر به. 
جري علي باب الغرفه واغلقه ثم عاد وجلس بجانبها مره اخرى
ماتخفيش يا فرح ماحدش سامعنا قوليلي وانا مش هاقول لحد.
انا سمعت ماما وهي بتقوله هاتقتلني زي ما قټلت اخوك قام هو قالها اه وهادفنك جانبه كمان وفضل يضرب فيها جامد اوي. 
جلس متكئا ظهره علي جانب الفراش ونظر الي اخيه الصغير وهمس لنفسه. 
كنت متأكد انه هو اللي قټله هو اللي يتمنا يا زياد هو اللي حرمنا من ابونا. 
لكن الصغير لم يفهمه وضحك له بوداعه 
واندمجت فرح بالعب مع زياد وهب هو واقفا ليقف خلف النافذه 
ليراه وهو يترجل من سيارته ويتجه الي داخل الڨيلا. 
فتح الباب و دلف إليهم وجدهم جالستان بجوار بعضهم وكأنهم في عزاء. 
مالكم قاعدين كده ليه 
ردت زوجته الاولي
تم نسخ الرابط