فردوس الشياطين 26&27

موقع أيام نيوز


بيتي بصراحة
سفيان بعتاب يعني هو ده مش بيتك بردو !
ميرڤت بلطف بيتي طبعا بس آ ..
مابسش ! .. قاطعها بصرامة و أردف بجدية 
هتباتي الليلة دي هنا . في جناح مخصوص للضيوف و هتبقي علي راحتك خالص كأنك في شقتك بالظبط
و الصبح بعد الفطار لو حبيتي تمشي هخلي السواق يوصلك مافيش مشاكل
نظرت ميرڤت بإتجاه إبنتها لتكتفي يارا برفع كتفاها و النظر للجهة الأخري تاركة لأمها حرية القرار 
تنهدت الأم و قالت بإستسلام 
خلاص يا سفيان باشا . إللي تشوفه !
و ظهرت ميرا في هذه اللحظة ...
ميرا ! تعالي يا حبيبتي .. صاح سفيان و هو يشير لإبنته بالقدوم إليه
أقبلت ميرا علي والدها مبتسمة مد يداه و إجتذبها لتجلس فوق قدمه أخذ يمسح علي شعرها الطويل بحنان ثم قال 
يوسف روح و لا لسا 
ميرا بصوتها الرقيق 
أه روح دادي . السواق بتاعه جه و أخده .. و أكملت بعبوس 
بس إنت لازم تعاقب سامح
ميرا ! .. تمتم سفيان و هو يزجرها بتحذير و أردف 
نتكلم بعدين يا حبيبتي . المهم دلوقتي عايزك تاخدي ميرڤت هانم علي الجناح إللي كان فيه يوسف . لو في أي كركبه خلي الخدم يشوفوه فورا أنا هعتمد عليكي في المهمة دي
ميرا بإبتسامة أوك . Dont worry .. و حنت رأسها لتطبع قبلة علي خده
كانت يارا تجلس و تشاهد كل هذا بتعجب شديد علاقة الأب بإبنته تبدو طبيعية و مستتبة جدا .. و الفتاة كالملاك بنظراتها البريئة و حركاتها العفوية و وجهها البيضوي الطفولي
حقا ياللعجب شيطان ينجب ملاكا !!
أنطي ميرڤت Please Follow me .. قالتها ميرا و هي تقف علي قدميها و تسير عدة خطوات للأمام
قامت ميرڤت من مكانها لتقوم يارا أيضا .. مضت صوب أمها و لمست كتفها قائلة 
تصبحي علي خير يا ماما ! .. كانت تجاهد لرسم تلك الإبتسامة البسيطة علي ثغرها
ميرڤت و هي ترد لها الإبتسامة 
و إنتي من أهل الخير يا حبيبتي .. ثم نظرت نحو سفيان 
تصبح علي خير يا باشا
سفيان بلباقته المعهودة 
و إنتي من أهله يا هانم . أشوفك الصبح إن شاء الله
و بعد ذهاب الأم ... لا تنتظر يارا لحظة إضافية تنطلق كالسهم بإتجاه الدرج يكفيها قضاء اليوم كله تمتهن التمثيل و تتعامل مع ذلك الوغد كما لو أن لا شئ حدث
صعدت إلي غرفة النوم مسرعة ليقوم سفيان و يلحق يها متمهلا .. و كأنه لا يعيش الحالة العصبية التي تخوضها زوجته
إن أعصابه فولاذية الثقة تغمره بالطبع ...
وصل إلي الغرفة ليجدها قد إتخذت من الآريكة الصغبرة المسطحة مهجعا لها
إبتسم بإلتواء و مشي ناحيتها ..
إنتي بتعملي إيه هنا يا حبيبتي ! .. قالها سفيان بتساؤل لتشد يارا الغطاء حتي ذقنها و هي ترد بحدة 
أنا من إنهاردة هنام هنا علي الكنبة دي . مش عايزة أي إحتكاك يحصل بيني و بينك و طول ما إحنا لوحدنا ماتتكلمش معايا أحسنلك
سفيان و هو ينحني صوبها هامسا 
أيوه يا حبيبتي بس الكنبة دي صغيرة و ناشفة أوي عليكي .. و حاصرها بين يديه
يارا مغالبة توترها 
بقولك إبعد عني . أنا علي أخري و الله و مش طايقة حاجة . هنفجر !
بعد الشړ عليكي يا حياتي .. غمغم بنعومة ثم غافلها و حملها بسهولة خلال ثانية واحدة كانت مرفوعة بالهواء
لتستقر بالقرب من صدره ...
إنت بتعمل إيه .. صړخت يارا بإحتجاج و هي
 

تم نسخ الرابط