زواج مدبر بقلم شروق خليل

موقع أيام نيوز

وهدى كان على في مكتبه ودخلت هدى عليه

على  اتفضلي يا حبيبتى في حاجه

هدى  زهقانه قلت نقعد سوا

على ابتسم  تعالى انا عارف انى مشغول الفتره دى عنك معلش استحملينى

هدى  ربنا معاك حت يا حبيبي ويقويك

على  الاولاد لسه مرجع برضو!

هدى

 

 

 لا علا لسه في الشغل وهترجع كمان شويه وساره عمر خدها هي وفاروق وخرجوا

على بفرح  كويس ساره كنت ملاحظ علاقتها هي وعمر متوتره بسبب الشغل

هدى  انا فرحانه بجد أنه هدى وصالحها وخدها النهارده يغيروا جو انت عارف ساره حساسه اوى

على وه بتلمع  بنتى الجميله ساره دى طول عمرها حساسه وبتزعل علطول ومبتحبش حد مضايق أو فيه حاجه قدامها وحبوبه تعرفي مين شبهها

هدى  مريم!

على  بالضبط يوسف ربنا أعطاه هديه

هدى  تعبت اوى في حياتها روح قلبي بحسها محتاجه دايما الحنان ويوسف بيحبها اوى

على  انا قلتلهم أننا هنقعد سوا كلنا النهارده بالليل وهيجوا واحمد كمان ومصطفي

هدى  ياريت بجد محتاجين نفرح بعد الهم اللى حصل الفتره اللى فاتت

 عند بابا علشان بابا احمد جاى ومصطفي

مريم بفرحه  بجد! الله

يوسف ضحك  قومى البسي يا طفله

بالليل كان الكل متجمع عند على على العشا

هدى  نورتونا والله

يوسف  ماما انا شامم ريحه بمۏت فيها

هدى  عملالك كنافه بالقشطه وكيكه اللى بتحبها

يوسف  الله عليكى يا غاليه مدوقتش الكلام دا من كتير

مريم كانت بصالهم بفضول اول مره تعرف حاجه هو بيحبها اوى  انت ليه مش قلتلى انك بتحبهم

يوسف ابتسم  مش عارف بس بحبهم اوى

مريم بكسوف  ماما علمينى كمان علشان اعملهم في الشقه دايما

هدى  ى يا حياتى بس يوسف ا أمه غير

مريم  طبعا دا انت ست الكل

علي  لا لا ومريم ايها ونفسها هيبقي احلى كمان يا هدى

يوسف  طبل طبل يا بابا

مريم ضړبته من تحت السفره يوسف بصلها بتوعد ومسك ايها

مريم  سيب اي علشان اكل

يوسف بهمس  اتصرفي بقي مش سايبها

مريم بتوسل  يا يوسف بقي

يوسف غمز لها وكمل اكل

احمد  ايه اخبار الشغل يا يوسف معاك

يوسف  كويس البركه في عمر ومصطفي علمونى حاجات كتير بسرعه وفهموني. الدنيا

على  ايه يا درش الخطوبه ت

مصطفي ضحك  ايوا

هدى  على خيره الله يا ابنى

عند مروان كان قاعد في مكان لوحده وعمال يفكر يتخلص من مشاعره ازاى

مروان  الحب دا لعنه اعمل ايه علشان اطلعك من دماغي يا علا ك بتقولى كلام غير الكلام اللى بتقوليه نفسي اعرف مخبيه عليا ايه مبقتش عارف اعمل ايه ولا اشتغل من كتر التفكير

مروان كان قاعد سرحان مع أفكاره لحد ما جاله رساله من رقم مجهول وبص پصدمه . ركب العربيه وطلع في أقصي ما يمكن

في فيلا علي كان الكل قاعد بيتكلم وفجاه علا نزلت من فوق

علا بتوتر وبتنهج  بابا انا رايحه عند نيرمين

الكل اتوتر من شكلها  في ايه

علا  لا بس تعبانه شويه ولازم اشوفها

على  طيب خدى السواق وطمنينا

علا طلعت تجري

مروان دخل بهجوم واتكلم پغضب وصوت جحيمى  نيرمين نيرمين

نيرمين خرجت من الاوضه بسبب الصوت العالى  نعم يا مروان في ايه

ملك خرجت پخوف من صوته وقالت لنفسها  يلهوى هو عرف حاجه ولا ايه

مروان مسك نيرمين من شعرها بۏحشيه وچرجرها ونيرمين كانت بتصوت من الۏجع  مين دا ها!

ملك نيرمين باڼهيار  مروان ارجوك ھموت سيبنى وهقولك كل حاجه

مروان  الصور موضحه كل حاجه

نيرمين  ااااه سيبنى

علا بصوت عالى  مروان فوق بقي سيب البنت ھتموت انت بتعمل فيها كدا ليه

مروان ساب نيرمين واتكلم بصوت عالى  عاوزانى اعمل ايه في اختى اللى مفكرها محترمانى وصاينه وجودى

 

 

انا وبابا لما اشوفها قريبه من واحد ومعاه في العربيه ها! ما تتكلمى

علا بصيت لملك وخدت الموبايل افت الصور  معتز!

علا اتنهدت بارتيارح وبصيت لنيرمين اللى كانت بټعيط وقالتلها  انتى عارفانى صح والله ماټ منه والله هو كان تعبان فته بالصدفه وانا راجعه هنا وكنت معاه لحد ما أخته وصلت والله العظيم انا مش عارفه مين صورنا الصور دى والله انا كنت معاه بس لحد ما أخته تيجي

ملك خدتها في نها  حبيبتى أهدى ارجوكى

مروان بصلها بقرف وكان خارج بس علا اتكلمت  مروان معتز كان معانا في الكليه وكان معجب بنيرمين ونيرمين مرضيتش تتكلم معاه علشان مش عاوزه دلوقتى ترتبط بحد ورغم دا كله كانت معجبه بيه

مروان  اه وعلشان معجبه بيه بقي شافت حبيب القلب لازم أ منه

مروان مشي بخطواته ناحيتها  العريس اللى جاي هتشوفيه وبكيفك أو ڠصب عنك هتوافقي ودا اخر كل 

مريم  يوسف كنت عاوزه اروح ابات عند ملك قبل الخطوبه بيوم وكدا

يوسف  لا مش مستاهله دى خطوبه

مريم  بس انت عارف انها

تم نسخ الرابط