زواج مدبر بقلم شروق خليل
بتحبك أوى يا مروان
مروان بصلها بتركيز ولاحظ عليها الحزن بس انا مش شايف الحب دا انا شايفه في حد تانى انت مش عاوزانى يا علا!
علا بتهرب انا همشي
مروان علا مش كل شويه تهربي من كلامى قولي كلمه تريحنى قولى لو مش عاوزانى وانا هبعد عنك
علا مروان انا انا مش عاوزاك ومش موافقه
علا بعدت ولفت ومشيت ومروان فضل باصص عليها بحزن
تانى يوم في فيلا علي على كان قاعد على السفره ايف الكل ساكت على عكس عادتهم
على هدى يوسف لسه عند أحمد!
هدى ايوا يا على ما انت عارف حالة مريم
على أنا سألت احمد عليها وقالى انها كويسه وبالذات لما حسسها انها بردوا بنته حتى لو السر دا انك بس الصدمه بس مأثره عليها
هدى بحزن حبيبه قلبي يى عليها مامتها سابتها بدرى واحمد سابها بعد مۏت نهال وفي الاخر بعد ما رجعت ليه اكتت انها مش بنته يارب يعوضها
على متقوليش كلمه إن أحمد مش ابوها دى تانى يا هدى احمد طول عمره ابوها ولحد ما ېموت ابوها البنت نفسيتها ممكن تتعب انسوا كل حاجه حصلت
على بص على ساره اللى مكنتش معاهم ساره ساره سرحانه في ايه
ساره فاقت مفيش حاجه يا بابا انا كويسه
على فين
عمر
ساره بحزن فوق في اوضته
على لاحظ زعلها اممم تمام
عند يوسف ومريم كانوا قاعدين تحت مع احمد وكانوا بيتكلموا عن طفوله يوسف
مريم ههههه خلاص يا بابا ھموت
احمد وحشتنى كلمه بابا منك يا نور ى
مريم اتكلمت بحب ومسكت ايه انت ضحيت علشانى كتير وانا اذيتك وضيعت ماما مننا ياريت تسامحنى علشان اسامح نفسي
احمد انت حبيبتى وروحى وى اللى بشوف بيها وما صدقت رجعتيلي يا نور ى في آب يزعل من بنته!
مريم عيطت انا بحبك اوى
يوسف قام من مكانه وانا كمان بحبك يا بابا احمد
مريم ضحكت وانا مالى
يوسف علشان مراتى عادى وبحبك
مريم انكسفت واحمد اتكلم الولد دا طول عمره كدا كلامه بلسم احكيلك كان بيعاكس البنات ازاى في المدرسه
يوسف ساب مريم وجري بسرعه على احمد وحط أيه على بوقه استر يارب اسكت يا بابا بتفضحنى ليه دا انا بحبك
مريم بصتله بخبث احكى يا بابا علشان انكد عليه
احمد ضحك وفضل يحكى ومريم كانت عماله تضحك ويوسف كان مبسوط وهى شايفها بتتحسن وبتنسي مع الوقت
مصطفي دخل وكان باين عليه التعب والإرهاق وقعد جنب يوسف
يوسف مالك
مصطفي مفيش حاجه
يوسف مالك!
مصطفي انا هخلص من لومها ليا امتى! انا تعبت من كتر ما انا اللى ببقي الۏحش في اي حاجه ومقصر
يوسف بصله بزعل تعالى نقعد برا ونتكلم
مريم خدت بالها رايحين فين يا يوسف
يوسف هنتكلم في الشغل شويه وانتى خليكى مع بابا احمد اتكلموا وخلى بالك وخدى العلاج بعد عشر دقايق
مريم حاضر
يوسف اتكلم بعد ما خرجوا ايه اللى حصل
مصطفي حكاله اللى حصل تخيل انها بعد ما عرفت انا بعدت ليه بتلومنى بردو! انا بقيت اشك انها فعلا نسيت وتخطيتنى
يوسف الحب مش عناد يا مصطفي وانا حاسس انكم بتقاتلو بعض مش بتحاولوا توا
مصطفي يوسف انت عارف انا مريت بإيه كويس وعارف حبي ليها عامل ازاي ولحد دلوقتى مش عارف اعمل ايه
مصطفي اتنهد وبعدين اتكلم حتى لما ماما ماټت انا كنت قلت خلاص بس لقيتها جنبي ومش مفارقانى هه وفي الاخر انا صديق! مش هي عاجبها كدا خلاص انا هبعد
يوسف مصطفي ملك باين عليها أوى أنها لسه بتحبك بس البنت لما بتخسر مره وتتخذل پتخاف تدى الامان تانى وملك خاېفه تقولك تانى فټندم هى عاوزه منك خطوه كبيره وحقيقيه تخليها تصدق حبك دا
مصطفي بصله وسكت
عند ملك كانت في اوضتها والباب خبط
ملك خدت نفسها ادخل
عزيز بنوتى الحلوه منزلتش تتعشا معايا ليه
ملك كلت مع مريم من امبارح كتير ومش جعانه
عزيز اممم طيب انت كويسه يا حبيبتى
ملك لا يبابا انا مبقتش عارفه انا كويسه ولا لا
عزيز مصطفي!
ملك برقت وبصيت پصدمه مصطفي! ماله
عزيز أوعى تفكرى انى مش عارف كل حاجه اول ما نزلت فتك مهتمه لأمره عرفت انك لسه بتحنيله ياااه عدى سنين كتير وكنت صغيره فاكره وقتها قلتلك ايه
ملك دمعتها نزلت شتمتنى وقلتلى البنت لما هي اللى بتاخد خطوه الشاب بتتخذل وبتتهان وعلشان كدا عاهدت نفسي ما خدهاش تانى يابابا
عزيز يبقي يروح بابا منزعلش اللى عاوزنا هيحارب علشاننا
عند ساره. كانت قاعده بتلاعب فاروق وكانت سرحانه عمر شافها كان خارج من الباب افها في الجنينه
عمر صباح الخير
ساره لفت ها وانتبهت لفاروق صباح النور
عمر شال فاروق وطلب من الداده تاخده وقعد جنب ساره لسه