اسكريبت بقلم هاجر القاضي
المحتويات
عملت كدا
_مش أنا وعدتك أني في اقرب وقت هعمل الحركة دي وأجرب جنانك
_مقصدش كدا ليه دافعت عني بالشكل ده واتخانقت معاهم
_عشان ...هتصدقيني لو قولتلك معرفش أنا مكنتش حاسس بنفسي اصلا كل اللي كنت حاسس بيه هي العصبية من جليطتها معاك
_ما أنت كنت فاكر أني جاهلة زيها
أتكلم بحزن
_عارف وعارف أني كنت ظالم
توازنه بدأ يختل فسندته
_شكلك مش خفيف يا هندسة وهتقع
_أنا كدا كدا واقع من بدري
فات يومين على الموقف ده لحد ما لقيت زين راجع من الشغل وبينادي عليا
_راجع بدوشتك طب خد نفس وبعدين اعمل دوشة حتى يا أخي
كان هيدخل المطبخ عندي
والله
_أثبت مكانك لتولع خطوة كمان وهزعلك قولتلك مش بحب حد يدخل المطبخ وأنا فيه
رفع حاجبه
_ده بيتي على فكرة
_والمطبخ مملكة الست
_ أقولك حاجة أنا غلطان أني حاولت اعملك مفاجأة أنت وش نكد اصلا
قال الجملة دي ومشي وسابني هو قال مفاجأة بيعرف يدخلي من زغراتى ابن الإيه جريت وراه
_ مفاجأة إيه
_خلاص مش قايل
_أنت كدا يعني بتهددني طب وربنا لو مقولتش لأفكس للبشاميل وأقلبها قلقاس
_خلاص قلبك أبيض
خرج ورق من شنطته وادهولي
_ خدي أقرأي كدا
خدت الورق منه وبدأت اقرأ
_لأ يا زين متهزرش بالله عليك الموضوع ده بالذات مفيش فيه هزار عندي
_وربنا ما بهزر ناقص امضتك بس
يعني إيه يعني أنا هرجع أكمل تعليمي من تاني!
جريت عليه وبعدين استوعبت اللي هببته فبعدت عنه بسرعة يقول عليا إيه يعني هيفتكرني مدلوقة كدا
اتكلمت بفرحة وأنا بلقلق من االي عملته
_شكرا بجد.. يا زين شكرا
_هي لو دي هتبقى النتيجة فأحنا نجيب التعليم لحد عندك
_هاجر أنت بټعيطي
كنت بعيط وقافلة باب الأوضة عليا بالترباس من جوا وزين كان بيخبط وبينادي عليا وأنا مبردش
_ما تفتحي أم الباب ده
مردتش عليه بردو وصوت عياطي وشهقاتي كان بيعلى أكتر وأكتر لحد ما لقيت زين دخل الأوضة كان فتح الترباس من برا بالشوكة أول ما شافني جري عليا
_في إيه مالك وعينك حمرة كدا ليه
اتكلمت بعياط
_اتصل.... بابا اتصل وقالي أنه نازل كمان شهر
_وفيها إيه إيه اللي يخليك ټعيطي بالشكل ده
اتكلمت وأنا مش حاسة بنفسي أكني ما صدقت أني هتكلم ولأول مرة اظهر ضعفي لحد وكان مع كل كلمة صوت شهقاتي كان بيعلى أكتر وأكتر
_قول مفيهاش إيه أنا مصدقت ....أني بدأت انسى حبة بسبطة من ظلمه لأمي وض ر به ليها وأنه كان سبب من أسباب م وت ه ا انسى ازاي ظلمه ليا ورفضه أني اتعلم
شمرت كوم البيجامة
_بص ده الح رق اللي اتح رقت ه منه لما طلبت أني عايزة اتعلم كنت عيلة ساعتها بضافير وأمي لسة مايتة لقيته مش بيوديني المدرسة سألته هو أنا مش هروح المدرسة من تاني ليه قام سخن المعلقة في ساعتها ومرحمنيش مرحمش عيلة يدوب عندها ٦ سنين
رفعت البنطلون
_بص دي بقى علامة من علامات الخ رازن ة اللي فضلت تنزل على جسمي من غير إي رحمة عشان عرف أني اتعلمت من وراه وهجبله الع ار كدا ودي بقى لما رفضت الجواز من أحمد ساعتها كان يوم مطلعتلهوش شمس عليا وقولتله مش مرتاحة قالي تظ فيك أنا مش باخد رأيك أصلا وهددني أنه هيغضب عليا وقالهالي بالحرف أرفضي وساعتها هغضب عليك وأبقى أو لعي في جه نم وفي الأخر طلع أنا اللي عندي حق مع أول مشكلة سابنا وخلع قولت خلاص كدا لقيته جه قالي عليك رفضت ساعتها عشان عارفة أنه هو اللي هيكون مأثر عليك رفضت عشانك
رفعت خصلة من شعري كانت
متابعة القراءة