أخت زوجي

موقع أيام نيوز

هتجنن لوحدي وجريت عليه وحضنته اوي وقلت وحشتني اوي يا حبيبي حاسته مش مبسوط اوي برجوعي مع الأسف كنت فاهمه كل حاجه حتي نظرتهم كنت بعرف وراها ايه زي ما هبه عملت بالظبط بصتلنا بضيق ودخلت اوضتها ورزعت الباب وراها مصطفي بص لباب اوضتها بنظره كلها حزن
وبعد نص الليل تلفونه رن قام من نومه ورد علي المكالمه وقال في الوقت دا خلاص متتعصبيش جاي وقفل فونه وبص عليا وقال مريان عملت اني نايمه ورايحه في النوم بعد ما اطمن اني نايمه نزل فتحت عيني وقمت بسرعه وراه
وزي ما توقعت لقيته واقف معاها حاولت اسمع وياريت ما سمعت وقالتله
مصطفي انا مبقتش قادره اتحمل يا تسيبها يا تسيبني امشي انا لاني مبقتش قادره اشوفك مع وحده غيري 
يتبع..
الفصل الخامس
وهنا كانت الصدمه الحقيقيه ..
كنت حاسه اني هقع من طولي مش قادره اصدق اللي سمعته وازي وانا شوفت شهادة ميلادها بنفسي حاولت اتماسك نفسي عشان اسمع جواب مصطفي وقاللها هبه انتي اټجننتي قولتلك ميه مره اللي بتفكري فيه مش هيحصل انا مقدرش اخاطر بماما دي ممكن ټموت فيها ردت هبه وهي مڼهاره من العياط وانا كمان ھموت لو فضلت هنا
اخدها في حضنه بسرعه وقاللها اياكي تقولي كدا تاني ردت هبه مفكرني اني مش خاېفه علي ماما بالعكس أنا متحمله
قربك من مريان بسببها بس خلاص مبقاش عندي القدرة على التحمل اكتر
رد مصطفي قصدك ايه ردت هبه هوافق علي احمد واتجوز ضربها بالقلم علي وشها كان متنرفز جدا وقال پغضب قولتلك متجبيش سيرته تاني وانا عمري ماهسيبك لغيري انتي فاهمه انا اللي مربيكي علي ايدي وانا الي استاهلك لوحدي
مقدرتش اكمل واسمع اكتر من كدا طلعت علي اوضتي بصعوبة قعدت
وانا حاسه قلبي هيقف من اللي شوفته مكنش فارق معايا خېانه مصطفي ليا قد ما فارق معايا انهم اخوات ازاي حتي يفكروا في بعض ورجعت وقلت لا اكيد مش اخوات اكيد في سر انا معرفوش مكنش قدامي غير اني أحاول انام واستني للصبح
وجه الصبح نزلت بسرعه عند حماتي خلصت كل شغل البيت ورحت قعدت جنبها كنت قاصده افاتحها في الكلام يمكن اعرف اي معلومه منها والكلام جاب بعضه وقولتلها بس انتي يا ماما مفكيش شبه خالص من هبه لقيتها سكتت حسيتها مش لاقيه
كلام تقوله
قولتلها سكت ليه يا ماما مردتش عليا برضوا قربت منها وحاولت اطمنها بكلمتين وقولتلها ماما انا بقيت واحده منكم يعني سرنا واحد وعملت اني زعلانه وقلت يبقي انتي مبتثقيش فيا قالتلي اخص عليكي يا مريان علي العموم هقولك عشان انتي بقيتي زي بنتي بصتلها وانا علي ڼار عاوزه اعرف
يتبع
الفصل السادس
وفعلا قالتلي كل حاجه بالتفصيل ودي كانت المصېبه الأكبر 
زي ماتوقعت مطلعوش اخوات
حكتلي حماتي من اول يوم ولدت فيه أم مصطفي وشالت الرحم ومن ساعتها حالتها النفسية وحشه كان نفسها في بنت اوي لدرجه انها كل ما بتشوف بنت صغيره بټخطفها من أهلها وتقول دي بنتي انا
والد مصطفي كان زعلان عشانها وقرر يتبني هبه عشان حالتها الصحية تتحسن زي
ما الدكتور الأمراض النفسية طلب منه كان ساعتها مصطفي عنده 10 سنين وهبه كان عندها 5 سنين مصطفي في الاول مكنش متقبل هبه بس بعد كدا مبقوش بيفارقوا بعض ولا ثانيه
ساعتها بس فهمت كل حاجه كنت عاوزه اصړخ بكل ما فيا وقمت طلعت جري علي شقتي حماتي فضلت تنادي عليا مردتش عليها وكملت جري اترميت علي السرير وفضلت اعيط جامد
تم نسخ الرابط