إنت حقي سمرائي لسعاد محمد
كمان
مثلت تلك الفتاه القمص قائلهليه كده يا تيفو أنت عارف معزتك عندى فى قلبى قد أيهمش كفايه أخويا
الى كان هيقتلنى لما شافنى فى المصنع عندك فى الأوضهبس أنت كتر خيرك مرضتش تضره بعد ما أتخانق معاك وصفحت عنهبس كانت حركه حلوه منك أنك نقلته للمصنع بورسعيد التابع لمصانع خالكوأهو من يوم ما سافر لهناك حتى نسى يتصل علياولا كأنى أخته الى مالوش من الدنيا غيرهابس هقول أيه يمكن بت من بنات بورسعيد لافت عليه ونسته حتى أختهيلا ربنا يسهله وأسمع عنه خير يارب
تبسم عاطف يقولومين عرفك أنه نقلته لمصنع بورسعيد
ردت الفتاههو تانى يوم ما أتخانق معاك بعد ما شافنى داخله عندك المكتب وغبت فيه معاك
لقيته باعت ليا رساله وقالى أنك نقلته لبورسعيد بمصنع هناك بمرتب أكبر وأنه هيدور على شقه تلمنا أحنا الأتنين ويرجع ياخدنى أعيش معاه هناكوأهو وش الضيف لاحس ولاخبرحتى لما بطلبه تليفونه بيدى خارج التغطيه
أكملت بأسى
واضح كده أنه
نسى أن له أختبس هو مكنش كدهكان قلبه أبيضبس منهم لله بنات المصنع فضلوا يزرعوا فى قلبه الشك من ناحيتى وشكه أتأكد لما راقبنى كذا مره داخله عندك المكتببس بعد اليوم الى أتخانق معاك فيه بيوم وهو سافر بورسعيدأنا كنت عاوزاك تخليهم يسبوه كم يوم أجازه يجى لهنا أطمن عليه ويرجع تانى
رد عاطف وهو يتودد لتلك الفتاه بأغواء أوامرك يا قمربس قصاد كده فرفشينى شويه
ضحكت بمياعه تقولأمرك يا عشق
القلب
قامت وعادت ترقص من جديد بخلاعه
وعيناه تخترق جسدهايفكر بأخيها الذى لم يعد له وجود منذ ذالك اليوم
وقفت أفنان مرتبكه وحائره تقول مره أخرى بصوت عال قليلا عامر
رد عامر بأعتذار متأسف أن كنت جيت بدون أذن هنا عالشقه بس أنا عرفت أنك امبارح سيبتى الشركه قبل الميعاد وكمان النهارده مجتيش قلقت ليكون سيد جراله حاجه
أزدرت أفنان ريقها وأدعت الثبات قائلهأنا متأسفه بس بصراحه سيد كان جاله حاله نفسيه من أمبارح الصبح قبل ما أجى الشركه وكان هدى شويهروحت الشغلبس الضهر بتصل أطمن عليه مردش عليا فقلقت عليهوده الى خلانى خرجت قبل ميعاد نهاية العملوكمان مجتش النهارده
تبسم عامر قائلا بتفهم طيب ممكن أشوف سيد
أزالت أفنان يدها من حول أطار الباب قائلهأسفه مخدتش بالى أكيد أتفضل
دخل عامر الى داخل الشقه
قالت أفنان بارتباك أتفضل أقعد فى الصاله وأنا هروح أقول لسيد أنك هنا
جلس عامر على أحد المقاعد الموجوده بالصاله
دخلت أفنان الى غرفة الصالون وتحدثت بهمسعامر بره فى الصاله
نهص سيد فرح يقولبجد خليه يجى ونلعب كلنا سوا
نهض طارق يقول له بهمس أهدى يا سيد عامر مش لازم يعرف بوجودى هناهو مش بيحبنى خالص
رد سيدليه مش يحبك أنت طيب يا طارق
رد طارق بهمسهبقى اقولك بعدين أنت دلوقتى تخرج لعامربس متقولش له أن فى أى حد كان هنا
تحدث سيدطيب بس هتقولى ليه هو مش يحبك بعدين
رد طارق أكيد ودلوقتى أنا هطلع من باب الصالون المفتوح على السلم وهبقى أرجع أشوفك تانى
تقدم طارق من ذالك الباب الأخر وقام بفتحه وتحدث مع أفنان يقولهبقى أتصل عليكى مره تانيهوبلاش تقعدى معاهم كتير بس حاولى تراقبى سيد من بعيد وكلامه معاه وياريت بلاش تسيبى عامر يقعد كتير أتحججى
بأى حاجه علشان يمشى بسرعه
قال هذا وقام بتقبيل وجنتها مغادرا من الباب الأخر
سرحت أفنان لدقيقه بقبلته وشعرت بزلزلة مشاعرها
لكن فاقت من السرحان على قول سيد انا طالع لعامر
خرج عامر من غرفة الصالون وتوجه الى صالة المنزل وجد عامر يجلس
تحدث قائلا كويس انك جيت أنا كنت عاوز أشتيكلك
وقف عامر يقول ببسمهوأنا تحت أمرك يا سيد عاوز تشتكى من أيه
رد سيدمن أفنان بتتأخر فى الشركه طول اليوم وبتسيبنى لوحدىوأنا بخاف أفضل لوحدى بالشقهولو نزلت فى الشارع العيال پتخاف منى وساعات بيضربونى
شعر عامر بأسى وقال أيه رأيك اقدملك فى مدرسه للمواهب بتعلم الرسمللى عندهم موهبة الرسم زيك كدهأنا سألت عن المدرسهوهى خمس أيام فى الأسبوع وبتفضل طول اليوم مع زملائك الى بيتعلموا الرسم زيكيعنى مش هتبقى لوحدك
تبسم سيد بفرحة طفل قائلاموافقعارف انا عندى رسمات كتير هدخل أجيبهم له تشوفهم
رد عامررسومات غير الى شوفتها قبل كدهلأ دا أنت فنان كبير بقى!
ذهب سيد الى عرفته ليأتى بالرسومات
فى ذالك الأثناء
تحدثت أفنان لعامر قائلهعندى سؤال وياريت تجاوبنى بصراحه
رد عامر أكيد هجاوبك بصراحه بس ايه هو السؤال
ردت أفنانأنت ليه بتساعدنى انا وسيد
يعنى ليه جبتلى وظيفه فى الحسابات عندكم فى الشركه ودلوقتى ساعدت ودورت على مدرسة رسم لسيد أيه هدفك من كده
رد عامر اولا المدرسه الى هيروحها سيد مش بس لتعليم الرسمدى لتعليم مهارات وتدريب ذوى الاحتياجات الخاصة الى زى حالة سيد
ردت أفنانعارفهبس جاوب على بقية أسئلتى التانيه
رد عامر هتصدقينى لو قولت لك انا نفسى مش عارف السبب!
منتصف الليل
دخل عاصم الى الفيلا يحمل بيده حقيبة ملابس صغيرهوجد الفيلا ساكنه
تنهد يخبر نفسه أن هذا الأفضل هو ليس قادر على مجادلة أحد الآنصعد مباشرة الى غرفته
بعد دقائق أغلق المياه وخرج الى غرفة النوم لافا خصره وبيده منشفه أخرى ينشف بها
خصلات شعره التى تركها أستطالت الفتره الماضيه رمى المنشفه على أحد المقاعدتوجه الى الفراش وجنب الغطاء قليلا ونام بظهره على الفراش وتغطىوضع يده على رأسه تفور
رأسه بذكريات الماضى السيئه والتى أحيتها مره أخرى سمرهحين تركت البيت بهذه الطريقهعاد بذاكرته لطفل يبلغ من العمر سبع سنوات ونصف حين راى صڤعة والده لأمهوأعقب الصفعه بنطقه يمين الطلاقوكان هذا بسبب كڈبة والدة سمرهكيف نسى أن سمره هى أبنة سلوىولابد أنها تحمل نفس خصالها!
فلاش باك
أكتشاف تلاعب فى حسابات المصنعمن المسئول عن ذاك هى وجيده هى من تقوم بتدقيق حسابات الشركهألأرباحوالخسائر سنويالسوء الخط قلت الأرباح ثلاث أرباع العام الماضىلكن كيف
فهذا العامشهد طفره فى أنتاج المصنع غير مسبوقه
وسوت سلوى برأس محمودأن هناك تلاعب كبير بالحساباتوأن وجيده هى من قامت بعمل الميزانيه الختاميه للعام المالى ككل عام بالسنوات الماضيه تأتى وجيده برفقة حمدى الى القاهرهتقوم بعمل الميزانيه الختاميه للعام لتقديمها لمصلحة الضرائب وأيضا تقسيم الارباح بين حمدى ومحمود
بدأ الشك يتسرب الى داخل محمودليقوم بجلب أحد الموظفين بحسابات الشركه وعملميزانيه أخرى بناء على وضع الملفات مره أخرى أمامه ليقوم بعمل ميزانيه أخرى تظهر تضاعف الأرباح
ليقوم محمود بأخبار حمدى أنه سيأتى الى قنا لأمر هام برفقة زوجته بالغد
شعرت وجيده أنذاك أن هناك سببا كبيرا لذالك فا سلوى لم تذهب منذ أن تزوجت بمحمود الى قنا سوى مرات تعد
على أصابع يد واحده
لكن حمدى ظن أنها زياره عاديه وفرح بمجئ أخيه وزوجته أليه
فى اليوم التالى مساء أستقبل حمدىمحمود وزوجته بترحيب وكذالك وجيدهأستقبلتهم بترحيب رغم شعورها بتغير فى معاملة محمود لهاوليس كعادته المألوفه معهالكن نفضت عن تفكيرها
فى ذالك الأثناء أتى ولدا حمدى
عاصم البالغ سبع سنوات ونصف عمران البالغ أربعه ونصف
حين رأهم محمودأستقبلهم بود كبيرمما أعاظ سلوى بشدهورغم أنها أظهرت عدم تقبلها لهم لكنهى ليست هنا من أجل هذان الغبيان كما تطلق عليهمفأظهرت الترحيب بفتور
بعد وقت مساء
دخل محمودالى غرفة المكتب ومعه كل من حمدى وسلويأتبعتهم وجيده تحمل صنيه موضوع عليها