وربط بين قلبينا القدر الجزء الاول
حصل مع اختك.
هزت راسها بتفهم بعدما لمست وجعه.
لياتى دوره هو هذة المرة ليباغتها بسؤال طرح على عقله جاهد فى كتمه مذكرا حاله بأنه لايحق له يكفيه ما فرضه عليها حتى آلان ولكن اللسان انصاع لرغبة القلب الملحة ممكن اسالك انا سؤال المرة دى
بصوت مبحوح اتفضل.
_هتحاوبينى بصراحه
_اوعدك طول فترة خطوبتنا مش هيكون بينا غير الصراحه.
إجابة جذبت جميع خلايا جسده جعلت عيناه تطيل لها النظر دون إرادة منه لتتورد وجنتيها تتهرب بنظراتها عنه ليحمحم حرجا.
_احم لو الشخص التانى اعترفلك بحبه وكنا وقتها مخطوبين هتتصرفى ازاى هتسرعى فسخها صح
بتمنى رفعت عيناها وقتها هقولك.
بغصة مجهولة المصدر مع حديثها وتلك اللمعه بعينيها_ممكن اعرف هو مين
بأعين عادت تلمع بها الدموع_فى أخر يوم فى خطوبتنا هقولك.
ابتلع ريقه وعيناه على خاصتها امتدت يده تحاوط كتفيها دون شعور منه ولو طلبت منك وقتها اننا نكمل سوا يا أمانى.
رعشة صغيرة اثر لمسته تنظر ليداه بعين متسعه ليسحبها سريعا.
وباستفهام
_انت عايز تكمل!
مش هكدب عليكى وهكون صريح مش عارف محتار.
نكست رأسها ليتابع هو بتيه بس ما انكرش انى فى راحه غريبة بحس بيها فى وجودك.
صمت وصمتت تنظر لظهره وذكرياتها معه تداهمها حلمها على بعد خطوة منها اما ان تمد يدها تقتنص تلك الفرصة وقد أهداها إياها قدرها او تتراجع پخوف من الرفض وتتعايش مع ندم قلبها لاحقا لا تلم أحد سواها.
أخذت نفس عالى وقد اتخذ القلب القرار.
بابتسامه مهزوزة ايه رايك نكون صحاب
_ايه
هزت راسها بتأكيد اممم أصحاب مرتبطين بخاتم وسيب كل حاجه لوقتها وظروفها هكون موجوده وقت ما تحتاجني وانت...
مقاطعا بسرعه دايما فى ظهرك.
بابتسامه حقيقة وانا مش محتاجه اكتر من كده
يشير برأسه للداخل يالا بينا.
هزت رأسها بابتسامه تدلف خلفه.
بمجرد رؤيتهم سويا وتلك البسمه على وجوههم وقد انطبعت على وجوه الجميع سأل الاب بترقب.
_ايه رايك يا بنتى
السيده خديجه اللاه ما هو الجواب باين من عنوانه اهو
رفعت نظرها له بابتسامه صغيرة وخجل فطرى ال حضرتك تشوفه يا بابا.
زفرة راحه خرجت منه على صوت زغروده عالية من فاه والدتها تبعها زغرودة من فاه خديجه.
لتخفى وجهها بحضن والدتها التى احتضنتها بحب تزغرد بسعادة حقيقية.
وصل الصوت إلى ولاء بغرفتها لترفع الهاتف عن اذنها ترهف السمع هه اهو غار من وشى يالا طول عمرها بتاخد ال برميه تشبع بيه.
أعادت الهاتف إلى اذنها متحدث بضيق ونفاذ صبر وده قافل تليفونه ليه هو كمان اووف.
وبالعودة للجمع السعيد كان ينقل نظراته على ذويه بحيرة من تلك السعادة الجلية على وجه والدته التى كان تغصب نفسها قصرا على الابتسام كلما أتى ذكر زيجته والان لم تتوقف عن الضحك بصوت عالى اندماج اباه واخاه مع السيد توفيق كانهم رفقة وأهل حتى السيد توفيق نفسه وجهه لم تغادره الابتسامه يتفق مع والده فى التفاصيل دون تعنت او تشدد على مطلب خاص حتى شيماء تبتسم أخته ترمى لهم القبلات بالهواء من الحين للأخر.
لينظر لها بنفس اللحظه التى نظرت هى له فيها وهى تتابع ذويها پصدمه من فرحتهم الطاغية ووالدتها التى تطلق الزغرود كل دقيقة بفرحه.
_هوهى لبعضهما هو مالهم حصلهم ايه
ليضحكا بخفة تبعها بسمه صغيره عقب سماع حديث والده.
_وبكده الخطوبه بعد بكرة وكتب الكتاب بعد امتحاناتها بيوم يعنى بعد تلات شهور وتكمل السنتين ال فاضلين معانا وفى بيتها خلاص يا عروسة تمام يا عريس.
هزوا روؤسهم بموافقة.
_يبقى الفاتحه يا جماعه.
ليرفع الجميع ايديهم بالقراءة لتتقابل النظرات من جديد واحده متأملة والاخرى متمنيه.
وهناك أعين ثالثة تراقب من بعيد لتعود من جديد إلى جحرها دون أن يشعر بوجودها احد كما لم يشعر احد برحيلها والهاتف لايزال على اذنها ماترد يا حازم اللاه.