رواية بقلم نيرة وائل ج2 والاخير
المحتويات
انا بفضله على اهلي
و انا بعصي ابويا عشان واحد زيه
بعد يومين
_ لا إله الا الله راجعو نفسكوا تاني يا ولاد
إن ابعض الحلال عند الله الطلاق
قالها المأذون و هو بيضرب كف على كف
كان جارنا و هو بنفسه اللي كاتب كتابنا
شتان الفرق بين احساسي يوم كتب كتابنا
و بين احساسي دلوقتي... حاسة روحي بتتحرق
رد بابا بضيق
_ ملهوش لزوم الكلام دا يا شيخنا
_ يفكروا تاني عشان عيالهم... حرام دول عيلين ملهمش ذنب
_ ولا بنتي كان ليها ذنب في اللي عمله.... وعياله يقدر يشوفهم
وقت ما يحب انا مش هحرمهم من ابوهم البيت في وش البيت
يعني هيفضلوا قدامه علطول
_ يا عمي ارجوك خليني اتكلم معاها..... خليني اوضحلها اللي حصل بس
_ مبقاش في ما بينا كلام خلاص... خلص يا شيخنا لو سمحت
كنت بحاول اتحاشى نظراته ليا طول الوقت
_ امضي هنا يا فريد
مسك القلم و هو بيبصلي برجاء
كانت ايديه بترتعش مقدرش يمضي و رماه في الارض
_ انا مش هطلق... مش هطلق
قاله كلامه وهو بيقرب عليا و بحركة سريعه منه
كان س حاولت ابعد لكن من غير فايدة
كنت حاسة اني متكتفة مش طايقة قربه
و في نفس مش عايزة ابعد عنه
_ خلينا نمشي من هنا يا حياة.... هنسيب كل حاجة ونمشي
كان بيتكلم بهيستريا و هو س بقوة
حاول عمر و والده يبعدوه عني و بعد محاولات قدروا يشدوه بعيد
_ سيبوني انا مش هطلق..... ابعدوا عني
وقتها والده ضربه بالقلم
شهقت پصدمه من رد فعله
و مسكت القلم ومضيت بسرعه مكنتش مستحملة افضل في الوضع دا اكتر من كدا
كان عمر ماسكه تحسبا لأي حركة منه
اتكلم پقهر و هو شايفني بمضي قدامه
_ لا يا حياة.... لاااا
جريت على اوضتي بسرعه و قفلت الباب
كنت سامعه صوت زعيقه اللي كان كله عبارة عن
مش همضي انا... مش هطلق.... يا حياااة اطلعي
رجليا مكانتش شايلاني قعدت ورا الباب و انا حاسة الدنيا كلها بتلف بيا
جزء
مني عايز عايز يلبي كلامه و يجري عليه و الجزء التاني مش مستحمل حتى يسمع صوته
حياتي عامله زي اللي كان في حلم جميل و فجأة لقى الحلم اتقلب عليه كابوس
كل حاجة اتهدت في لحظة
_حددت هتختار مين صح
_ اهااا حددت
_طيب حياة من ضمنهم صح
_ للأسف لا
رمى الملف من ايديه بعصبية
_ ليه.... ليه يا أيمن انا قولتلك البنت كويسه
رد بضحك
_ ايه يا عم سامر براحه ما تيجي تاخدني قلمين احسن
اتقبلت دي ممتازة و كانت شغاله برا في شركة إنترناشيونال
اتكلم سامر بدهشة
_ هي كانت مسافرة
_ ايوا كانت عايشة في أستراليا 5 سنين و لسه نازلة مصر من فترة قصيرة.... بعدين انا فكرتك قريب منها ازاي متعرفش انها مسافرة
_ كانت زميلتي في الكلية و من بعد التخرج وانا معرفش عنها حاجه
_ اللي يشوفك وانت بتوصي عليها كدا يقول اختك
_هي متجوزة
_ لا يا سيدي مش متجوزة
رد باستغراب
_ ايمن انت بتتكلم بجد
_ هكدب عليك ليه يعني... بعدين انا مش مرتحالك
هي عاجباك ولا ايه صراحه هي جامدة
رد بعصببة و زعيق
_ ايه يا أيمن الاسلوب دا اتكلم عليها عدل
_ سامر لتكون دي حياة بتاعت الكليه.. الي كنت بتحبها وطلعت مخطوبة دي
هز راسه بنفي بسرعه
_ لا مش هي مش هي
_مش مرتحالك بس تمام
_ بقولك ايه هات رقمها انا هبلغها انها اتقبلت
_مش قولتلك مش مرتحالك
فات اسبوعين على طلاقنا حاسة فيهم اني تايهه
كأن حاجه كبيرة اوي ضايعة مني
مشاعر كتير جوايا متلغبطة
خذلان.. خداع... شوق... كره
عدم استيعاب للوضع اللي انا فيه
و سؤال مش لاقياله اجابة صيغته ليه
طول الفترة دي مش
متابعة القراءة