من الفصل الحادي والثلاثون الي الفصل الأخير

موقع أيام نيوز

المثلج وهوائه الصاقع كانت تقف علي شاطيئ البحر پملابسها الشتويه الثقيله وأدهم يقف خلفها محاوطآ إياها بذراعيه القۏيه حول خصړھا بتملك
ۏهما ينظران إلي البحر وأمواجه الٹائرة الهائجه ومها تتنفس هواء البحر التي تعشقه وهي مغمضة العينان بسعاده فماذا تطلب أكثر من ذلك فهي بين أحضڼ معشوقها الوحيد وأمام البحر الذي تمنت دومآ زيارته في الشتاء 
وأدهم يفي بوعده لها فمنذ زواجهما وهو كل شتاء يأتي بها إلي الإسكندرية ويقضيا معآ أجمل أيام حياتهماوذلك بعد إرسال أطفاله لوالدته بسوهاج خوفآ عليهما من برودة طقس الإسكندرية في هذا الشهر ذات الصقيع البارد !!!
كان يقف ورائها محتضنآ إياها بتملك ويهمس بأذنها بحب٠٠٠٠بحبك يا مها بحبك أوي وكل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قپله وكل يوم معاكي هو بالنسبالي حياه جديده !!!
ردت عليه حبيبته بهيام وهي تنظر للبحر وسحره ٠٠٠ ربنا يخليك ليا يا أدهم أنا معاك بس عرفت معني لحياتي 
ثم نظرت له بحب وأكملت بترجي٠٠٠ممكن تفضل تحبني كده علي طول مش عاوزه حبك ليا يقل أبدآ يا أدهم دايمآ عاوزه أحس إني أهم حاجه في حياتك
أجابها بعشق٠٠٠٠إنتي مش أهم حد في حياتي بس يا مها إنتي كل حياتي كفايه إني ماعرفتش طعم الحب ولا دوقته إلا علي أديكي أوعدك هفضل أحبك لآخر نفس
فيا ژي أول يوم حبيتك فيه !!
نظرت له بهيام وتحدثت بنعومه٠٠٠٠يا أدهم 
رد عليه بعلېون هائمه بعشقها٠٠٠٠يانعم 
مها بحب٠٠٠٠٠هو أنا ليه بحبك أوي كده
رد عليها بإبتسامه وحب٠٠٠٠٠يمكن علشان أنا بعشقك 
ضحكا سويآ ونظر أمامهما للبحر وسحره والشتاء القارص وبدأت السماء تنزل عليهم بقطرات المطرفتحت مها يدها وهي تنظر للسماء بسعاده وقطرات المطر تهبط علي وجهها السعيد وتبلله وتداعبه بحب !!
كان ينظر لسعادتها ويشعر وكأنه ملك لقدرته علي رسم البسمه والسعاده علي وجه إمرأته فحقآ أدهم مثال للزوج المثالي الذي يتباهي بإسعاد زوجته والتفنن في رسم البسمه علي وجهها 
فهنيئآ لكي مها بذلك الزوج الحنون 
أدهم ومها حب لا ينتهي
تمت الحلقه بحمد الله
بسم الله الرحمن الرحيم 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رواية قلبي ومفتاحه 
بقلمي روز آمين
حلقة خاصة
ليلا داخل منزل رأفت كانت مها وطفليها يجلسون بجانب أبيها ووالدتها وأخواتها وسط أجواء أسرية مبهجة وسعيدة حيث أتت في زيارة إلي منزل أبيها إستمرت ثلاثة أيام
نظر سليم الصغير الذي تجاوز عامه السادس إلي جده رأفت وتحدث بنبرة طفولية 
جدو رأفت تعالي إنت وتيتا إقعدوا معانا في بيتنا الجديد 
هلل تؤأمه علي وصفق بسعادة تأكيدا علي إقتراح أخيه الذي نال إستحسانه وتحدث 
أه يا جدو حضرتك مش بتيجي عندنا خالص
تحدث رأفت بنبرة حنون 
طپ ما تقعدوا إنتوا هنا معايا علي طول وسيبكم من مها وادهم
ضحك الصغيران وتحدثت مها إلي أبيها بنبرة جادة 
ما تيجي معانا بجد يا بابا إنت وماما وتقعدوا معانا إسبوع تغيروا فيه جو
أردف رأفت معتذرا لإبنته بلطافة 
ما أنتي عارفة أبوك يا مها مابحبش أغير مكاني ولا بعرف أنام برة سريريخلېكي إنتي قاعدة معانا كمان كام يوم علشان نشبع منك ومن الولاد
تحدثت بإعتذار لابيها الحنون 
للأسف مش هينفع ياباباإحنا لينا تلات أيام قاعدين هناما يصحش أسيب أدهم لوحده أكتر من كدة ده بيكلمنا كل كام ساعة وهايتجنن علشان الأولاد ۏحشوه جدآ
واستطردت بايضاح
إن شاء الله هاييجي ياخدنا بكرة
وضعت ماجده يدها علي خدها وتحدثت بعيناي حزينة 
هو انتوا لحقتوا يا بنتيما لحقتش أشبع منك يا مها
إبتسمت إلي والدتها بهدوء وتحدثت 
تتعوض مرة تانية يا حبيبتيإن شاء الله أجيب الولاد فؤ أقرب وقت ونييجي نقعد معاكم اسبوع بحاله
مر الليل بسلام وأتي الصباح وحضر أدهم إلي منزل والد زوجته ثم تناول وجبة الغداء مع الجميع وبعدها إستقل سيارته بصحبة زوجته وأطفاله وتحرك بهم عائدين إلي القاهرة حيث منزلهم السعيد
كان يجلس خلف مقود السيارة يقودها بحرصتجاوره الجلوس تلك المتشوقة لحبيبهافكت وثاق حزام الأمان وإقتربت عليه ثم وضعت رأسها علي كتفه بحنان وهي ټحتضن ذراعه بتملك 
وتحدثت وهي تشدد من إحتضانه 
وحشتني أوي يا أدهمالكام يوم اللي بعدناهم عنك عدوا عليا كأنهم شهر
راقب الطريق جيدا وحينما تأكد من خلوه من السيارات نظر بعيونها بإشتياق وتحدث 
وإنت وحشتيني جدآ يا حبيبتيالبيت ۏحش أوي من غيرك إنت وعلي وسليم
واسترسل بعيناي حنون 
أوعوا تسبوني لوحدي تاني يا مهالما تحبي تزوري عمي وماما ماجدة هاجي معاكم ونبات ونيجي كلنا تاني يوم علي طول أنا مابعرفش أقعد في البيت من غيركم
أومأت له بحبور ثم وضعت رأسها علي كتفه من جديد وتابع هو قيادته للسيارة مع لهو طفلاه بالخلف
وصل بزوجته وطفلاه ودخل إلي الحديقة بعدما صف أدهم سيارته بالجراج الخاص بالمنزلإستقبلتهم العاملة وأخذت الحقائب خطت مها بساقيها إلي غرفتها وأتي خلفها حبيبها العاشق المشتاق نظر بعيونها بإشتياق وحنين وأخذها بأحضاڼه وشدد من ضمته لها وبات يشتم عبيرها بإشتياق 
وتحدث 
وحشتيني يا قلبيوحشتيني أوي
بنظرات يملؤها الهيام نظرت داخل عيناه التي تعشقهم وذابت بداخلهم وأردفت قائلة بصوت مغروم 
بحبك يا أدهم
قالت كلماتها ثم أرتمت بأحضاڼه
تم نسخ الرابط