عشق لاذع بقلم سيلا وليد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

لنور ايمانه اللهم جملني بقلب جميل عطوف وابعد عني القلب القاسې المؤذي اللهم قلبي في عنايتك فاحفظه ونقيه ولا تجعل به حقدا ولا نفورا 
 
اهتز جسدها من شهقاتها عند دعائها 
اللهم انزعه من حياتي صمتت للحظات تمنع شهقاتها 
اللهم أخرجني من ضعفي إلى قوتك قالتها بشهقة خاڤتة فوضعت كفيها على فمها 
أطبقت على جفنيها قائلة 
لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلى العظيم لا إله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم. رب إني أسألك أن تريح قلبي وفكري وأن تصرف عني شتات العقل والتفكير رب إن في قلبي أمورا لا يعرفها سواك فحققها لي يا رحيم رب كن معي في أصعب الظروف وأرني عجائب قدرتك في أصعب الأيام. 
شعرت بأحدهما خلفها جلس وسحبها يحاوطها بذراعه 
عاملة ايه دلوقتي ياحبيبة أخوكي 
الحمد لله كويسة ياحبيبي 
رجعت بسرعة يعني 
امسك كفيها وتوقف متجها لمخدعها ... 
تعالي عايز أخدك زي زمان..انسابت عبراتها 
انت أحسن أخ في الدنيا ياعز انا بحبك أوي 
طبع على جبينها وحاوطها بذراعه 
وأنت جنتي الصغيرة نظراته على أخته التي ذبلت وأصبحت كالزهرة التي تركها صاحبها دون رعاية 
أما ربى التي توزع نظراتها عليهما 
لا أنا زعلانة ومقموصة وهخاصمكم انتوا الاتنين 
قهقهت جنى وتناست ماكانت يبكيها ټضرب كفيها وتدفع عز 
روح يابني دا حتى مراتك عينها يالهوي ياعيني عليكي ياجنى يابريئة ياوحيدة دفعت ربى عز الصامت بعيدا عنها 
تعالي ياكلب البحر ياشحاتة دا احنا ننفع نلف بيكي السيدة والحسين..جلس عز على فراش أخته بصمت يطالعهما 
ربى جنى 
مين ال وحيدة ياكلبتي الصغيرة دا انتي فطوطة العيلة كلها فاكرة مصايبنا يابت واحنا صغيرين 
لا القعدة دي ناقصة حضرة الظابط ونرجع الذي مضى 
كأن حديث ربى أوقعها مرة اخرى فرسمت ابتسامة عندما وجدت نظرات عز مصوبة عليها فأردفت 
أيوة فاكرة ياختي مصايبك إنت وعز جاسر كان بيتعاقب مكانكم ..قهقهت ربى تنظر إلى عز 
عزو حبيبي طول عمره ذكي وبيعرف يتصرف أما جسور طيب وكان دايما يوقع في ايد بابا 
قهقهت الفتاتان حتى عز تذكر تلك الأيام..رفع ذراعيه إليهما يضمهما قائلا 
تعرفوا انتوا اغلى حاجة عندي مستعد أضحي بحياتي كلها ولا
تم نسخ الرابط